ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
انتصار السيسي: إفريقيا والعالم العربى يزخران بالعقول المستنيرة والمتفردة جون أنطوى يتلقى عرضا إماراتيا جديدا بجانب الزمالك وبيراميدز شركات عمانية: مصر داعم رئيسي لأمن واستقرار دول الخليج والوطن العربي مصرع مستشار وزير الدفاع اليمني في حادث تصادم بشارع الهرم وزيرة الصحة: فحص 5 ملايين تلميذ خلال مبادرة الرئيس للكشف عن الأنيميا والسمنة السيسي يتفقد مطار برنيس والقاعدة الجو-بحرية الاستراتيجية بالمنطقة العسكرية الجنوبية بالفيديو.. أحمد موسى يشيد بملتقى أسوان: «دليل على استقرار مصر» شباب الأحزاب: إرادة سياسية حقيقية لسماع الشباب وتمكينهم في الدولة العامة للاستعلامات: ننظر إلى السودان بأنها بوابة أفريقيا العامة للاستعلامات: مصر لديها رؤية متبلورة نحو أفريقيا العامة للاستعلامات: السيسي يسعى لتوظيف قدرات مصر أمام أفريقيا وفد من السفارة المصرية في نيوزيلندا يساعدة المصابين ويواسى أسر الشهداء

تحت الحزام

عبدالنبى عبدالستار يكتب :شعبك مش قادر يعيش ياريس

أكثر ما يحزننى فى مصر الآن، أن معظم الناس لم تعد تفعّل العقل ولو قليلًا، ..الناس فقدت القدرة على منطقة الأمور، وحيادية الشعور،لا تعرف من قاموس اللغة سوى مع أو ضد، أبيض أو أسود، صادرت كل الألوان.

وربما هذا دفع الناس للاندهاش من انتقادى للرئيس عبدالفتاح السيسي رغم أننى كنت مؤمنًا به إيمانى بنفسى، كنت أول من دشن حملة شعبية للضغط عليه ليخوض انتخابات الرئاسة، أول من وصفه بأنه منحة السماء للمصريين، أول من جاب البلاد شمالًا ويمينًا، غربًا وشرقًا للترويج له.

نعم يا سادة، أنا سيساوى حتى النخاع، كنت ومازلت أعشق السيسي ولكن هذا لا يمكن بأى حال من الأحوال أن يدفعنى للتعامل معه على أنه لا يُخطيء أو أنه فى مصاف الآلهة، أو أنه نبي معصوم من الخطأ.

وعندما وجدت الناس فى بلدى، يصرخون، يئنون، يتوجعون من قرارات أو ممارسات أو مواقف حكومية أو رئاسية، وأشعر أن الناس عاجزون عن تحمل كل هذه المعاناة ليعيشوا الحد الأدنى من الحياة، قررت بمحض إرادتى، أن أكون صوتًا للغلابة الذين لا يجيدون من يحنوا عليهم، من يرحمهم، من يشعر بهم، قررت أن أترجم عشقى للسيسى من خلال مواجهته بالواقع المرير للمصريين، لعل وعسى تكون هناك طبقة عازلة بينه وبين شعبه.

ومن يعرفنى جيدًا يدرك أننى لم ولن أكون فى يوم ما فى خندق الحاكم، دائمًا أختار خندق الشارع، خندق البسطاء، لم ولن أكون يومًا ما من حملة المباخر أو المطبلاتية، أو لاعقى الأحذية.

يا سادة.. السيسي بشر وليس إلهاً، على كل من يحب هذا الوطن أن يقول له: الناس مش مبسوطة ياريس، الناس مش زى الفل، والواقع مؤلم ومرير.

                  وحسبنا الله ونعم الوكيل