ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
بوتين ...الهجوم الإرهابي على المسجدين هدفه زعزعة نيوزيلندا بوتفليقة يدعو لمؤتمر للحوار رفضه الحراك والمعارضة نيوزيلنديون يعلنون الحداد على شهداء المسجدين بـ«رقصة الحرب» اردوغان : منفذ هجوم مسجد نيوزيلندا وابن نتنياهو يتغذيان من المصدر ذاته الآلاف يشيعون جنازة ضحايا الطائرة الإثيوبية عاجل....الشرطة،الهولندية تحذر المواطنين من تركي علي صله بالحادث السيسي لمذيع المائده المستديرة..متتخضش ومتزعلش مني دعوي قضائية تطالب بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة ضد المتهمين بالإرهاب فورا انتصار السيسي: إفريقيا والعالم العربى يزخران بالعقول المستنيرة والمتفردة جون أنطوى يتلقى عرضا إماراتيا جديدا بجانب الزمالك وبيراميدز شركات عمانية: مصر داعم رئيسي لأمن واستقرار دول الخليج والوطن العربي مصرع مستشار وزير الدفاع اليمني في حادث تصادم بشارع الهرم

الشارع السياسي

24 فتوى للمتطرفين لتبرير جرائمهم الإرهابية

 لا جهاد ضد المسلمين وإنما هو قتل وفساد محرم واستحلال للدماء كشف مستشار مفتى الجمهورية ،أن دار الافتاء ركزت خلال مشروعها لمواجهة الفكر المتطرف وتفنيد آراء التكفيرين حول العديد من القضايا ،حيث يتضمن مشروعها قضايا الجهاد ومتعلقاته، والهدف منه بيان المفهوم الشرعى الصحيح للجهاد فى الإسلام، وأن مفهومه الصحيح بعيد كل البعد عما استقر فى أذهان الكثير من المتطرفين من أن القتال شرع ابتداء لنشر الإسلام والدعوة إلى الله. وأضاف مستشار مفتى الجمهورية فى تصريحات خاصة، أن من ضمن ما يعتقده المتطرفين ان المواجهة والقتال والصدام والمغالبة والحروب مع الآخر وسيلة لنشر الإسلام من وجهة نظرهم، بينما هو فى حقيقته فى القرآن والسنة وسيلة لحماية دولة الإسلام وحفظ مواطنيها ورعاية مصالحهم من الاعتداء والظلم إذا وقع عليهم من عدو خارجى،فالجهاد بالقوة عند حدوثه للضرورة يدور تحت راية الدولة ومن خلال مؤسساتها كما كان الحال فى العهد النبوى وعهد الخلفاء الراشدين، ولم يكن عملًا فرديًا أو جماعيًا يخرج عن نطاق النظام العام الضابط للمجتمع المسلم، وأنه يحدث عند تهديد كيان الدولة والمجتمع المسلم من الآخرين ولا يصح مسمى الجهاد لأعمال الأفراد والجماعات، فلا يوجد جهاد ضد المسلمين وإنما هو قتل وفساد محرم واستحلال للدماء والأعراض والأموال. وتابع أن المشروع أيضا يتضمن بيان قضية المتغير الفقهى فى قضية الجهاد وبطلان الاعتقاد بأن جميع ما ورد فى الفقه الإسلامى فيما يخص الجهاد من الآراء والأحكام الاجتهادية وأقوال أهل العلم هى الشريعة الواجبة الاتباع فى كل عصر، حيث أن ذلك يخرج عن الثوابت والقطعيات الشرعية إلى المتغيرات التى تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال. وكشف عن وضع عدد من العناوين المندرجة تحت هذا المحور من المشروع والتى تعمل عليه الدار وسيتم الاعلان عنه من خلال ردود علمية بشتى الوسائل من ابحاث علمية وكتيبات ومطويات ومن تلك العنواين التى تعد الردود حولها: ما هو الجهاد فى سبيل الله وكيف يكون؟ "تعريف الجهاد بكل أنواعه والتركيز على عدم جواز انفراد فرد أو جماعة بعمل قتالى بل إن ذلك كان شأن الخوارج"، الذبح والتحريق والسبى ليس بجهاد، "نفى المعانى الباطلة التى فعلتها الجماعات الإرهابية". وقال إن الجهاد بالدعوة هو ما تحتاجه الأمة "من خلال الدعوة السمحة وبيان حقائق الإسلام ورحمته فنحن نحمل الرحمة لا القتل والقتال"، الجهاد فى سبيل الله والجهاد فى سبيل الجماعة. "أهداف الجهاد فى الشريعة حفظ الدين والدولة وهو تحت راية الدولة ويدور فى فلك مقاصد القرآن الكريم وما تقوم به التيارات يعكس مقاصد الجهاد فهو يدور فى فلك أهداف جماعات ومرجعية فكرية بشرية"،مقاصد الجهاد فى الشريعة الإسلامية. "حفظ الدين والدولة وإعمار الأرض وليس فرض العقيدة وإخضاع الناس" ويندرج ضمن العناوين التى يتم العمل عليها: إذا التقى المسلمان بسيفيهما. (حول معانى حرمة دم المسلم)، الفرق بين القتال فى سبيل الله والقتل، الراية الصحيحة التى نجاهد تحتها، (فى حالة الضرورة والدفع عن مصالح الأمة لا جهاد إلا تحت راية الدولة فهذا هو ما تأمر به الشريعة وهذا هو واقع العصر الحديث)، الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر. (الجهاد الأكبر هو مقصد القرآن الكريم بتحقيق مصالح الفرد والمجتمع وتزكية النفس والتجمل بالأخلاق الحسنة« إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق»،معنى دار الكفر ودار الإسلام. (وبيان أن ذلك مصطلح فقهى سابق له من الظروف ما كان يحكمه وذلك لبيان كيفية سريان الأحكام الشرعية التى تناسب كل مكان ولا يحمل المفهوم الصدامى الذى تتبناه الجماعات الإرهابية فخرجت به عن التعايش إلى وجوب الصدام والقتال). كما يأتى ضمنها جهاد الأمة والوطن لا جهاد الأفراد. (الجهاد الشرعى هو جهاد المجموع دولة وأمة)،و الجهاد بين مفهوم الدفاع ومفهوم الهجوم. (توضيح معانى الدفع والطلب الجهاد وسيلة وليس هدفًا فى حد ذاته)،و التعايش السلمى والتعاون الدولى مقصد شرعى. (النماذج النبوية فى التعايش مع غير المسلمين)،وحرمة الدماء فى الإسلام. (الحرمة الشرعية لدماء جميع بنى آدم)،ومفاسد العمل السرى. (لا سرية فى الدعوة ولا دعوة سرية وأبواب الدعوة مفتوحة على مستوى الفرد والمجتمع بالوسائل الشرعية. وتتضمن العناوين: اختلاف العقيدة ليس سببًا للقتال والمواجهة مع الآخر (اختلاف العقيدة ليس سببا لحل الدم)،حول معانى بعثت بالسيف بين يدى الساعة. (بيان ابتعاد الحديث الشريف - مع أنه تكلم فى إسناده- عن معانى التعطش للدماء وعدم احتوائه على أمر بقتال أو مواجهة وإنما هو من قبيل الخبر لا الأمر وأنه نص يرد إلى المحكم من نصوص الجهاد)، حول معانى آية السيف. (وبيان عدم نسخها لآيات الرحمة وعدم الإكراه)،حول معانى أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا. (وأنه ابعد ما يكون عن تشريع القتل وسفك الدماء مع المسلم وغير المسلم)،المعنى الصحيح لحديث لقد جئتكم بالذبح. (وبيان خطأ استنباط معانى منه تبيح الأعمال الوحشية وإسالة الدماء)،الجهاد بين الغاية والوسيلة. (الهدف هو بيان أن الغاية هو حفظ كيان دولة الإسلام ومجتمعاتها فإذا حصلت بغير قتال فلا يصار إليه)، تأمين الثغور من الجهاد. (والذى يقوم عليه اليوم جيوش الدولة الحديثة فهم فى رباط)،قوة الردع من الجهاد. (ويمثلها الآن جيوش الدولة ومؤسساتها).