ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الكاتب الصحفى الكبير سعيد عبدالسلام يكتب : اتحاد كرة ولا سوق العبور؟! القيادى العمالى الكبير السيد رمضان ،، فى ذمة الله  الصربى ستانوفيتش مرشح لقيادة الزمالك 15 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع عطور ” شبرا بلولة ” دون خسائر بالأرواح فى الغربية  الكاتب الصحفى الكبير  عاطف دعبس يكتب : ” إحفظوا كرامة الناس .. بالعدل ” أب يذبح أبنته طالبة الثانوى بعد ضبطها تمارس الجنس مع سائق توك توك بمنزل أسرتها تفاصيل معركة أحمد عز مع زينة وشقيقتها في الساحل الشمالي فيريرا مطلب جماهيرى للزملكاوية افراح ” اللبان والجوهري ” بطنطا فى ” الجارديان ” إطلالة مثيرة جديدة لرانيا يوسف يجرد زوجته من ملابسها ويطردها من منزلها فى نص الليل محمد خليفة يكتب: النهب والفساد والسرقة ”جين” وراثى منذ فجر التاريخ!

مقالات

( بين السطور )

الكاتب الصحفى الكبير سعيد عبدالسلام يكتب : اتحاد كرة ولا سوق العبور؟!

الكاتب الصحفى سعيد عبدالسلام
الكاتب الصحفى سعيد عبدالسلام

في كل البلاد المتقدمة في العالم كرويا يحظي الفنيين علي مكانة متقدمة داخل منظومة إتحاد الكرة وأيضا الأندية علي العكس نحن تماما ومعنا البلاد المتخلفة كرويا ورياضيا حيث يتصدر المشهد والواجهة أناس أغلبهم ليس لهم علاقة باللعبة ربما من قريب أو بعيد حيث مشاهدة المباريات تمثل كل علاقاتهم باللعبة الشعبية الأولي في العالم!!
ولو نظرنا إلي مؤسسات الدولة الأخري سنجد أن وكلاء الوزارة هم المعنيين بالجانب الفني بينما الوزير يكون دوره سياسيا في المقام الأول وأحيانا يجمع بين الأمرين .
وكم قلنا مرارا الدخلاء باتحاد كرة القدم والذين يأتون عبر الجمعية العمومية  الضعيفة والمستأنسة أغلب الوقت! وبالطبع يصور لهم خيالهم المريض أنهم خبراء في اللعبة طالما نجحوا واستطاعوا حجز مقعد من مقاعد الجبلاية لدرجة أن البعض منهم يسمح لنفسه أن يتدخل ويدلي بدلوه في اختيار الأجهزة الفنية والسعي للمشاركة في وضع إستيراتيجية العمل بالاتحاد والتخطيط لكرة القدم!
وبالتالي لن يكون غريبا إذا ظلت كرة القدم عندنا تراوح مكانها بل وتتراجع أيضا.. وقد إنكشف ذلك الأمر في البطولة الأفريقية التي أقيمت بين جنباتنا حيث أصبح هناك فارق كبير بين الكرة المصرية ونظيرتها في القارة السمراء يصب فيها الأمر لصالح المنتخبات الأفريقية!!
وأتصور أن أمر الكرة المصرية لن يستقيم إلا عندما يعرف جميع المسئولين عن اللعبة الأدوار التي يجب أن يلعبونها كل حسب إمكاناته وبعيدا عن تدخل أي شخص فيما لا يعنيه حتي لو كان رئيس الإتحاد بشحمه ولحمه!
فمنظومة كرة القدم تختلف في الشكل والمضمون عن سوق العبور المعني بتجارة الفواكه والخضراوات وغيرهم.. صحيح كرة القدم ذات مذاق خاص لكنها تعتمد علي العلم والعلوم المنبسقة من علم الطب والفسيولوجي والبيولوجي وعلم النفس الرياضي وعلم الحركة وغيرهم الكثير حيث أنها تهتم بما هو يتعلق بالشخص الموهوب صاحب المستوي العال وكيفية تأهيله للإستفادة من إمكاناته ومواهبه!!
فكلنا ندرك أن العلم والبحث العلمي يمثلان القاطرة التي تدفع بالدول إلي التطور والمصاف الأول علي مستوي العالم.. أما العشوائية وتدخل الجهلاء بالأمور التي لا تعنيهم لا تجني منها سوي التخلف والتراجع وعض أصابع الندم!
من هنا لابد أن نتحلي بالكثير من المصداقية والموضوعية عند تشكيل اللجان المختلفة بإتحاد الكرة وقبل ذلك تحسن الجمعية العمومية إختيار أعضاء مجلس الإدارة حتي تستطيع النخبة المختارة إختيار بقية منظومة العمل ولكي يستطيع أن يحقق الأهداف الموضوعة وبالتالي نري قفزات جديدة وهائلة للكرة المصرية يغلفها العمل بأسلوب علمي بل ويحميها من التراجع أو السقوط المدوي مثلما حدث لمنتخبنا القومي الذي هوي من الدور الستة عشر في البطولة الأفريقية الأخيرة وهوت معه أنفسنا ومشاعرنا في ظلام الحزن الدامس والحسرة التي أدمت قلوب أكثر من مائة مليون مصري!!
والله من وراء القصد.