ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الكاتبة الصحفية الكبيرة هالة فهمى تكتب : متعة الكذب !! تركى آل شيخ يتبنى المواهب الكروية فى مصر و4دول عربية ويستضيفهم فى أسبانيا الكاتب الصحفى الكبير سعيد عبدالسلام يكتب : اتحاد كرة ولا سوق العبور؟! القيادى العمالى الكبير السيد رمضان ،، فى ذمة الله  الصربى ستانوفيتش مرشح لقيادة الزمالك 15 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع عطور ” شبرا بلولة ” دون خسائر بالأرواح فى الغربية  الكاتب الصحفى الكبير  عاطف دعبس يكتب : ” إحفظوا كرامة الناس .. بالعدل ” أب يذبح أبنته طالبة الثانوى بعد ضبطها تمارس الجنس مع سائق توك توك بمنزل أسرتها تفاصيل معركة أحمد عز مع زينة وشقيقتها في الساحل الشمالي فيريرا مطلب جماهيرى للزملكاوية افراح ” اللبان والجوهري ” بطنطا فى ” الجارديان ” إطلالة مثيرة جديدة لرانيا يوسف

مقالات

الكاتبة الصحفية الكبيرة هالة فهمى تكتب : متعة الكذب !!

الكاتبة الصحفية هالة فهمى
الكاتبة الصحفية هالة فهمى

لأنني وكما قال الليبمي محمد سعد في فيلم " اللي بالي بالك" عندما سألته المذيعة: عندك كام سنة ؟ 
أجابها :"مش عارف بس أنا عايش من زمان "
ولأني زيه عايشه من زمان ولأني منذ تخرجت وربما قبل التخرج مهتمة بالشأن الإعلامي منذ أن كان حلما وحتى تحقق الحلم .. إلا أنني مازلت أصاب بالدهشة من إعلامنا المصري الكاذب معظم أوقاته للأسف حتى أنه أصبح كذبا لا إراديا كالتبول اللا إرادي .. فكنت أبحث لهم عن العذر الذي يجعل الأخبار لديهم (بايته) أو لا تمت للواقع بصلة .. فكنت أقول ربما الأحداث متلاحقة والإمكانيات ضعيفة .. ثم وجدنا حل يرضي جميع الأطراف أنهم لا يذيعون إلا ما يرضي الحاكم والحكومة واللي "حيكوموهم ".. لكن مع انتشار وسائل السوشيال ميديا .. أصبح كل تليفونا محمولا وزارة إعلام كاملة  .. فأصبح علينا البحث مجددا عن عذر جديد للإعلام المصري الذي ينشر الأخبار بايته ومزورة أو يعمل نفسه إعلام مصرستان ويعرض لنا مسرحيات وأفلام كوميدي لتغطي على الأحداث مهما كانت قسوتها حرصا على مشاعر المشاهد المصري الرقيقة !!
وقد سألت نفسي ما الذي يجعل إعلامنا يشبه الشرطة في كل أفلام الأكشن تأتي بعد أن ينهي البطل المعركة ويقبض على المجرم بمفردة ويفرقع مابين سبعمائة طلقة رصاص وربما قنبلة يدوية وثلاثة من الصواريخ .. فتأتي الشرطة ومعها كلمة النهاية !!
 ما الذي يجعلهم يتجاهلون الحدث حتى تتكلم فيه كل القنوات الخارجية والمعادية ويعطون الفرصة للشك والبلبلة ..ثم يبدأ التلفزيون المصري في التحليل تحليل لما حدث فيظهر فلان وعلان في الحديث والتنظير بوجهات نظر مستفزة جاهلة ؟!
لكنني قفزت أمس وقد وجدتها .. نعم وجدت السبب الحقيقي الذي يدفع هذا الجهاز الخطير في الدولة لماهو عليه .. أنها متعة الكذب التي تتحلى بها تلك المجتمعات المتخلفة والتي يخضع إعلامها لرغبة وزير إعلام أو حتى كبير إعلامين أو أي كرسي سلطوي . وبالضرورة تلك الرغبة مرتبطة بشدة بالحفاظ على الكرسي .. أي كرسي قدسية الحفاظ عليه تجعله عاشقا فيصبح مترددا ..  يقطع وريقات الوردة مرددا نذيع لا نذيع نذيع لا نذيع .. وتبدأ الأعراض التي تصاحب تلك الحالة وهى خطيرة جدا فهى ما بين خفقان في القلب وإحمرار للأنف ورعشة للأذنين وهذيان حتى تأتي التعليمات مع قليل من التجميل بديلا عن الكذب فمثلا عشرة قتلى نحولها لخمسة وعشرة من الجرحى نجعلها ثلاثة .
والبينة بعد ذلك على من أدعى ودائما الناس هتصدق إعلام الحكومة .
#ملحوظة هامة ::
الناس أفاقت وأصبحت أكثر وعيا .. وأدركت أن متعة الكذب لدى بعض المسئولين والإعلام ليس لها علاج .. فقررت تبحث عن الحقائق بنفسها بعد أن أدركوا أن الشفاء من الكذب أصبح صعبا لا لشيئ إلا لأنه أصبح متعة لا تضاهيها متعة لدى إعلام الست أم ترتر كما يحلو للكثيرين الأن تسميته.. إعلامنا العربي عامة والمصري خاصة ليتك تفهم أن الأوطان أبقى .. والكذاب يذهب للنار .