ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الإعلامى رضا طاهر الفقى يكتب : محمد رمضان عشق الذات يقف حائلا بين  عينه و عقله  الإعلامية الكبيرة منى بارومة تكتب : مصر فاقده الذاكره يا ولاد الحلال الاتحاد السكندرى يفوز على العربى الكويتى 0/1 فى البطولة العربية الشاعرة المغربية نعيمة قادرى الشرقاوى تكتب : حلم بصمت الفراشات بوادر أزمة دبلوماسية بين فرنسا والبرازيل وتراشق بالالفاظ بسبب زوجات الرؤساء مصر تشارك في القمة السابعة لمؤتمر ” التــيــكــاد ” السيسي غادر فرنسا متجها لليابان للمشاركة بمؤتمر تنمية أفريقيا ”تيكاد” الإسماعيلي والمقاصة والمصرى  يطلبون ضم حفني من الزمالك الداعية بهنسي سيف  يكتب : (هل هذا جائز؟) خطة لتنمية الثروة السمكية ببحيرات وادى الريان بالفيوم جمعية التمريض الحر بأسوان ترفع شعار مسعف لكل بيت  تسليم شهادات الاعفاء من التجنيد لذوى الاحتياجات الخاصة .. الخميس المقبل

مقالات

الإعلامى رضا طاهر الفقى يكتب : محمد رمضان عشق الذات يقف حائلا بين  عينه و عقله 

رضا طاهر الفقى
رضا طاهر الفقى

في سنه ٧٤ حينما حقق فيلم خلي بالك من زوز نجاحا كبيرا ذهب الدكتور عبد الوهاب  المسيري المفكر الكبير الي السينما  لمشاهدة الفيلم حاملا اوراقه واقلامه لتحليل  تلك الظاهره والذي يعطي الفيلم مشروعيه للراقصه  في المجتمع   ويعطي لها المبرر للتعري  علي اعتبار انها وظيفه من الوظائف يجب ان تنال احتراما مماثل  للوظائف الاخري ارجع المسيري الظاهره الي نمو الانفتاح الاقتصادي الذي غير الذوق العام للمجتمع  وحذر من تلك الظاهره التي باتت مخيفه خاف علي تلاشي قيم الطبقه المتوسطه الحارسه للقيم خاف ان يتسرب التعاطف الشديد مع زوز الي نمط حياه جديد  كوسيله سهله للكسب  وتمر الايام وراءها ايام الي ان جاءت  تلك الظاهره المخيفه وخاصه مع تنامي التلقي السلبي والانتماء المعنوي وهو تقاليد لما يري من حياه رغم تفاوت القدرات والطاقات  جاء محمد رمضان مع عائلتة من محافظة قنا  الي حي العمرانيه والتي اغلبها من العشوائيات قهر العشوائيات  وتطلعات الفتي الحالم لتغير الوضع احدثت از مته   والتي سببت له الما عاني وعاني  منه كثيرا لقد اصابته نقمه علي المجتمع  لان المجتمع في وجة نظره مارس عليه عدوانا فهو ينتظر اللحظه الذي يرد العدوان وهو مايسمي بالعدوان المرتد في تغير قيمه وعاداته    بدا ادورا صغيره ولكن مع موهبه متوحشه الي لاحت الفرصه سانحه قائمه  وبدا  مشوار النجوميه  ومع صعود نجمه وتوهج ضوءه   بدات مرحله الاحساس بالذات  والتي وصلت الي درجة النرجسيه والتي بدات في شكل غرور وتكبر وتعالي اصبح لديه شعور طاغي باهميته وبانه هو الاوحد الذي يملك اندر المواهب  ولا احدا مثله ولا احد يضاهيه ولااحد يملك ان ينافسه نمر وان  والويل لمن يحاول ان يبرز بجواره عشق الذات يقف حائلا بين عينه وعقله فلايري الناس الا اقزاما اقل قدرا وشانا منه ولهذا فخياله يقف دائما ناحية النجاح غير المحدود ليكون في القمه وينشد اليه الناس مهتمين معجبين  مباركين تابعين يقوم بتجميع جهود الاخرين وصياغتها في سطر كتب عليه اسمه وقد ظهر ذلك من احاديثه وتصريحاته حديثه عن نفسه واحتقاره للاخرين كمايظهر  خيلاؤه من مشيته وفي صوته هو مثل الشخصيه السيكوباتيه ومثل الشخصيه الهستيريه لايحمل مشاعر لاي انسان ولايتعاطف ولايتالم لااحد ولاشي يشغله غير ذاته المتضخمه المتورمه فهو متمركز حولها فهو يبالغ دائما في قدراته وانجازاته الغير موضوعيه  بالامس  حذر المسيري من ظاهره الراقصه البطله ونحن نحذر من ظاهرة محمد رمضان التي بات  خطيره ومخيفه