ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
علا السعدنى تكتب : هل يكون فيلم ” موصل 980  ”بوابة العراق للحصول علي الأوسكار ؟     تعديل عقود طارق حامد وجمعة ومحمود علاء بعد نهائى الكاس بروتوكول تعاون بين أكاديمية الفنون وجامعة طنطا  محافظ كفرالشيخ يترأس ورشة عمل للصحفيين حول مشروع الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة البلدية تجديد حبس علا يوسف القرضاوي التردد الخاص بقناة الزمالك على «نايل سات» الأربعاء ” قمة مصرية - يابانية ”  لتعزيز العلاقات والتعاون الثلاثى مع أفريقيا الرئيس السيسى يصدق على قوانين وقرارات جمهورية طارق حامد واوناجم وعاشور فى قائمة الزمالك امام المقاصة شكوى لتنظيم اﻹعلام وبلاغ للنائب العام ضد عمرو أديب وفد الأهلي يجتمع بـ وكيل مدرب برازيلي.. والإعلان الرسمي خلال ساعات الإعلامى رضا طاهر الفقى يكتب : محمد رمضان عشق الذات يقف حائلا بين  عينه و عقله 

فنون وثقافة

علا السعدنى تكتب : هل يكون فيلم ” موصل 980  ”بوابة العراق للحصول علي الأوسكار ؟    

هو أول فيلم عراقي يترشح للأوسكار ويتناول معاناة الإيزيديات اللاتي تعرضن للخطف والاغتصاب علي أيدي عصابات داعش أثناء الفترة التي سيطروا فيها علي مدينة الموصل عام 2014 , والتي مازال الشعب الإيزيدي يدفع ثمنها وبعد مرور خمس سنوات حتى الآن

ويحكي الفيلم عن الفتاة الإيزيدية  " درة " التي تحاول الهروب من تنظيم داعش ولا تجد وسيلة فتضطر للهرب في سيارة مفخخة , وبحسب ما صرح لنا مخرج الفيلم علي محمد سعيد , بأن ظروف إنتاج الفيلم كانت صعبة جدا , حيث تم تصويره داخل المدينة القديمة في الموصل وبعد فترة قصيرة من انتهاء عمليات التحرير التي قادها الجيش العراقي ضد التنظيم الإرهابي , لدرجة أن فريق العمل تعرض لانفجار عبوتين ناسفتين أثناء التصوير مما أدي إلي جرح العديد من الجنود المكلفين بحماية طاقم الفيلم مما اضطرنا إلي توقف التصوير بعدها

ويكمل المخرج العراقي بأن بطلة الفيلم نجت هي الأخرى من موت محقق حيث كاد أحد قناصي القوات الخاصة أن يطلق النار عليها بعد أن رآها تجري في أزقة الموصل القديمة وهي ترتدي زي مقاتلي داعش وتحمل بندقية , فأعطي ذلك إيحاء للقناص أنها أحد أعضاء داعش الحقيقيين الذين كانوا يهربون من الأنفاق , هذا طبعا بخلاف عشرات الجثث التي كانت متناثرة هنا وهناك في مناطق الموصل بحسب ما صرح " السعيد "

وعن سبب تسمية الفيلم بهذا الاسم يقول لنا المخرج علي محمد السعيد لآن لوحة السيارة  التي يتم خطف الفتيات الايزيديات بواسطتها تحمل رقمها " موصل980 " , فا لأسم هنا رمزي لعمليات الخطف التي كانت تتم  

وفي أول عرض دولي للفيلم تم اختياره للمشاركة في مهرجان برلين السينمائي الدولي لسنة 2019 في مسابقة أجيال , ولاقي الفيلم إشادة من النقاد بجانب الحضور المكثف من الجمهور والمتابعين للمهرجان , وأضاف المخرج بأن جميع البطاقات تم بيعها بالكامل في اليوم الأول لعرض الفيلم , مشيرا أيضا إلي أن الفيلم تكرر عرضه أربعة مرات في أوقات مختلفة أثناء انعقاد المهرجان

وشارك الفيلم أيضا في عدد من المهرجانات ومنها مهرجان هولي شورتس الذي أقيم في المسرح الصيني التاريخي بلوس انجلوس  

ونال الفيلم جوائز كان أهمها أفضل فيلم دراما من مهرجان " يونفيرس ميلتي كلجر " الدولي , وجائزة أفضل فيلم روائي قصير أيضا من مهرجان " لاتيديود أووردز السينمائي "

وهاهو الفيلم يعرض الآن بصالات العرض الأمريكية وقد بدأ أول عرض له الأسبوع الماضي علي المسرح الملكي الشهير بلوس انجلوس,  وتأتي هذه العروض التجارية ضمن الحملة الترويجية للفيلم لجوائز الأوسكار بعد أن تم اختياره من قبل وزارة الثقافة العراقية كمرشح العراق الرسمي لجوائز الأوسكار 2020

وبدورنا نتمنى نحن أيضا التوفيق للفيلم واختياره ضمن مسابقة الأوسكار القادمة  , أولا لأنه يمثل بلد العراق الشقيق  ويسعدنا طبعا أن يكون لها تواجد في مسابقة كبري مثل الأوسكار

 وثانيا لآن عرض الفيلم يعطي رسالة للعالم أجمع بما فعلته ومازالت تفعله داعش وحروبها الإجرامية ضد الشعوب التي تحتلها وخاصة النساء والأطفال , وذلك لكي يتكاتف العالم عامة والمجتمع الدولي خاصة لمساعدة المئات من النساء الإيزيديات اللاتي تعرضن للاغتصاب والعنف علي أيدي التنظيم المتطرف ومقاتليه الدواعش                                        .