ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
متحف الفن الإسلامي ينظم معرضا أثريا مؤقتا فى إطار الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الاجتماع الأول للمجلس القومي للأجور بعد 6 سنوات من آخر انعقاد له  الأنبا رافائيل أسقف كنائس وسط القاهرة يزور نيوزيلندا افتتاح الجناح المصري المشارك في الدورة الثانية لمعرض الصين الدولي للاستيراد لأول مرة .... فلسطيني يصبح قاضياً للقضاة في امريكا الرئيس السيسي يتفقد سير الأعمال الإنشائية بمجموعة مشروعات الطرق والكباري بمصر الجديدة رئيس البرلمان يلتقي الجراح العالمي مجدى يعقوب الحكومة ترد على 11 شائعة إخوانية  بلومبرج يخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية ويتحدى ترامب الكاتبة الصحفية الكبيرة هالة فهمى تكتب : ذكريات من الغربة في ليلة بكاء السوشيال ميديا الإفراج عن الرئيس البرازيلى السابق السجين نهاية احتكار «بي إن سبورت» لمباريات إفريقيا

فنون وثقافة

متحف الفن الإسلامي ينظم معرضا أثريا مؤقتا فى إطار الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

متحف الفن الإسلامى
متحف الفن الإسلامى

تحت عنوان "ولد الهدى " ينظم متحف الفن الإسلامي معرضا أثريا مؤقتا فى إطار الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف غدا السبت.

وأوضح الدكتور ممدوح عثمان مدير عام المتحف، أن هذا الأجحتفال يأتى ذلك من منطلق حرص المتحف دائما على مشاركة الشعب المصري الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، حيث  سيقام على هامش المعرض فعاليات و أنشطه فنية تضمن ورش عمل لصناعة عروسة المولد وحفل فنى للإنشاد الدينى، ونماذج ماكيتات وعدد من الصور تحاكى مشهد المولد من وحى التراث الشعبى المصرى
يذكر أن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد قبلة الفنون وأكبر المتاحف المتخصصة فى الفنون الإسلامية. حيث يضم أكثر من مائة ألف تحفة أثرية مختلفة من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

وبدأت فكرة إنشاء متحف للفنون والآثار الإسلامية في عصر الخديوي “إسماعيل” سنة 1869 وتم تنفيذ الفكرة في عصر الخديوي توفيق سنة 1880 عندما قام فرانتز باشا بجمع التحف الأثرية التي ترجع إلى العصر الإسلامي في الإيوان الشرقي لجامع الحاكم بأمر الله وفي عام 1882 كان عدد التحف الأثرية التى تم جمعها 111 تحفة وتم بعد ذلك بناء مبنى صغير في صحن جامع الحاكم أطلق عليه اسم "المتحف العربي" تحت إدارة فرانتز باشا الذي ترك الخدمة سنة 1892 وتم افتتاح مبنى المتحف الحالي في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني في 28 ديسمبر 1903  وقد أطلق عليه  "متحف الفن الإسلامي" فى سنة 1951. وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بزخارفها الإسلامية المستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة.