ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
بلاغ ضد الرئيس السودانى المعزول عمر البشير ومساعديه بتهمة تدبير وتنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989. ” أعمال ملوك الجان وأرض الأرواح الظالمة ” ” الصراخ يخلد بتاريخ الفن ” ” حارس القبور يموت بسبب الحرارة ” توقيع اتفاقيتي تعاون بين صندوق مصر السيادي ”ثراء” و وزارة قطاع الاعمال العام وبنك الاستثمار القومي   الأزهر يعقد مؤتمرًا عالميًّا لتجديد الفكر الديني بحضور الرئيس  رئيس كازاخستان ينقل تحياته إلى الرئيس السيسي الرئيس يتابع مع قيادات الهيئة الهندسية للقوات المسلحة الموقف التنفيذي للمشروعات الخاصة بالطرق والمحاور الزمالك يعدل عقد البلدوزر مصطفى محمد محمد صلاح ينضم لمعسكر المنتخب ظهر اليوم تكريم وفاء عامر في مهرجان الرباط لسينما المؤلف وزير الكهرباء يلتقى بوفد بنك التعمير الألمانى 

خارج الحدود

بلاغ ضد الرئيس السودانى المعزول عمر البشير ومساعديه بتهمة تدبير وتنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989.

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير بالسودان، الثلاثاء، أن النيابة الجنائية تواصل إجراءاتها بخصوص بلاغ ضد الرئيس المعزول عمر البشير ومساعديه، بتهمة تدبير وتنفيذ انقلاب 30 يونيو 1989.

وفي مايو الماضي، تقدم محامون سودانيون بعريضة قانونية للنائب العام بالعاصمة الخرطوم، ضد البشير ومساعديه، بتهمة "تقويض النظام الدستوري عبر تدبيره الانقلاب العسكري عام 1989".

وقال محمد حسن عربي، منسق اللجنة القانونية بقوى الحرية والتغيير، قائدة الاحتجاجات بالبلاد، إن "النيابة خاطبت سلطات السجون لتسليم المتهمين عمر البشير، وعلي عثمان محمد طه، ونافع علي نافع، وعوض أحمد الجاز".

وأشار عربي، في تصريحات إعلامية، إلى إصدار أوامر توقيف بحق جميع أعضاء مجلس قيادة انقلاب الإنقاذ، من العسكريين الأحياء، أو ما كان يعرف بـ"مجلس قيادة ثورة الإنقاذ الوطني"، السلطة الحاكمة التي تكونت عقب تولي البشير، الحكم في يونيو 1989.

وأضاف أنه "صدرت أوامر بتوقيف مدنيين اثنين وهما علي الحاج محمد، وإبراهيم السنوسي".

وأشار عربي إلى أنه لم يتم القبض عليهما حتى الآن.

وتابع "أصدرت النيابة الجنائية أمرا بحظر سفر جميع المتهمين في البلاغ".

وفي 30 يونيو 1989، نفذ البشير انقلابا عسكريا على حكومة رئيس الوزراء الصادق المهدي، وتولى منصب رئيس مجلس قيادة ما عُرف بـ"ثورة الإنقاذ الوطني"، وخلال العام ذاته أصبح رئيسا للبلاد.

وأُودع البشير، سجن "كوبر"، شمالي الخرطوم، عقب عزل الجيش له من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، بعد 3 عقود في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية 2018