ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الكاتب الصحفى عاطف دعبس . يكتب عن :  ”رأس الحربة ” فى حرب الشائعات  ليلة روسية رائعة علي شاطئ النيل محمد الشافعى يرصد ابعاد القمة المصرية - الإماراتية إجتماع ثلاثى مصرى -سودانى -أثيوبى فى أديس أبابا حول سد النهضة الهداف أسامة فيصل يقود شباب الزمالك ﻷكتساح الاتحاد فى الاسكندرية الشاعرة نجوى زكى تكتب : فى رهف الحب وعلى ابتسامة الأمنيات وفاء الحداد تكتب : اقصى أحلام النساء مشروعات فنية و ثقافية جديده بين مصر وايطاليا  ضبط مزارع وبحوزته 39 قطعة أثرية بالمنيا ”إنتحار موظف بجذع شجره بسبب مروره بأزمة نفسيه سيئه بكفر الشيخ” تسليم الجثث المجهولة من ضحايا حريق التسرب البترولى بالبحيرة محمد خليفة يكتب: ليندا سليم جابرة الخواطر وعون المحتاجين

مقالات

الكاتب الصحفى عاطف دعبس . يكتب عن :  ”رأس الحربة ” فى حرب الشائعات 

الكاتب الصحفى الكبير عاطف دعبس
الكاتب الصحفى الكبير عاطف دعبس

سيظل المواطن المصرى الأصيل هو الجندى الشجاع ورأس الحربة ، فى حرب الشائعات التى تحاول النيل منا وهز الثقة وفقد الأمل والتقليل من أى إنجاز حتى لو كان غير مسبوق 
،، فمصر تواجه حربا غير تقليدية وغير مباشرة من خلال سيل الشائعات اليومية التى تسعى إلى برمجة عقل المواطن المصرى  وإصابتة بالإحباط ، هذه الحرب تمول من قوى الشر سواء من الداخل أو الخارج ، وتطلق الشائعة على صورة أخبار ولكن عند البحث لا تجد لها أصل ، ولكنها رغم ذلك تنتشر بصورة كبيرة وخطيرة كالنار فى الهشيم
ولا يمر يوما دون أن تنشر قوى الشر مئات الشائعات للتشكيك  فى كل شئ ، ولا تفوت هذه القوى أى حادثة حتى لو كانت فردية دون أن تستغلها بخبث لخدمة هدفها المسموم ، شاهدنا ذلك فى الحوادث الجنائية وحتى حوادث الطرق فضلا عن التحركات السياسية 
قوى الشر تحاول النيل من إستقرارنا وتشوية إنجازاتنا ، بعد أن فشلوا فى ضربنا بالإرهاب والمواجهة المباشرة وبعد أن أجهضت أحلامهم بالعودة إلى حكم مصر وأن المرحوم مرسى سيصلى العصر فى القصر !؟ 
حرب الشائعات هى الأخطر على أمن مصر ، فأعظم وأكبر الحرائق من مستصغر الشرر ، والجماعة الإرهابية تعرف ذلك وتلعب على طبيعة المصرى الذى يحب أن يردد أى شئ ، وبالتالى تزيد من حربها فى إشاعة أخبار كاذبة ومضللة ، فى صورة وقائع وحوادث على كل صفحات التواصل الإجتماعى ، وتتحامل على الكل وتسئ للكل ، وشعارها " إضرب فى الثوابت والقيم " ولا تجعل لأحد قيمة ، حتى تضيع قيمة القيمة نفسها، ولا يبقى غيرهم ! وهم أكذب خلق الله على وجه الأرض 
جماعة الشر حولت الكذب والشائعات من عادة يومية إلى عبادة ، لإنها تعلم أن الشائعات لها تأثير كبير ومردود على الإقتصاد ووجهة نظر العامة هى الهدف 
والمواطن هو رأس الحربة فى هذة الحرب الضروس وهو القادر على إجهاض كل شائعة بمجرد صدورها 
فلماذا نصدق أشرار لم يصدقوا يوما وكل ما يقولوه منذ أن عهدناهم كذب وضلال ، لماذا نصدق أن مصر فى تراجع وفقر وان قيمة الدولار ستصل الى 200 جنية وهو الأن تحت خط 16 جنيه لأول مره منذ قرار التعويم 
لماذا نصدق كذابين أشرين ولا نصدق الواقع الناصع والمبهر ، كيف نصدق إخوانى لا يحب مصر ولا المصريين ويشمت فى شهدائنا ويحزن لنصرنا 
المواطن المصرى قادر على رد الصاع صاعين ، قادر على الفرز والتجنيب ، وإظهار الغث من السمين 
المواطن المصرى الذى ضرب الإخوان وجماعة الشر بمقتل فى 30 يونيو قادر على مواصلة إنتصاره على كل قوى الغدر والخراب 
المواطن المصرى يصدق الإنجاز ويصدق الرئيس الذى صدق فى كل ما وعد به وحقق على الأرض مالم يتحقق منذ عشرات السنين ، نصدق المشروعات العملاقه التى تنير مصر وتذهل العالم ، نصدق قدرة الرئيس على تحقيق المستحيل لثقتنا فى صدقه ووطنيتة وإخلاصه ولا نصدق من يكذب علينا منذ 80 عاما ، بإسم الدين وقال الله وقال الرسول ، وهم فى الحقيقة تجار دين وسياسة 
المواطن المصرى لم يعد ساذجا ليروج شائعة مغرضة لا أساس لها فتجربته مع كذب الإخوان " تدرس " وتسجل فى الشهادات العليا 
المصرى الأن أصبح مدركا وواعيا للخطر الذى يحدق بالوطن وأصبح أكثر قدرة على المواجهة وأصبح أكثر ثقة فى الحكومة والإعلام الوطنى ولم يعد حذرا ولا متخوفا ، 
نحن جميعا جنود فى حرب الشائعات التى تضرب الجميع وعلينا جميعا أن نقدم خبرتنا لمن يحتاجها ولا نترك أى مواطن بسيط نهبا لكذب وتضليل قوى الشر ، فبعضنا يصدق بحسن نيه أن الشمس لا تشرق من الشرق وعلينا أن نثبت كل يوم أن مصر على الطريق الصحيح وأن كتائب الشر لن تصمد ولن تنجح فى ضرب الاستقرار الذى تنعم به مصر 
فكيف نصدق من لم يصدقوا معنا على مدار 80 عاما ولا نصدق من صدق معنا منذ اليوم الأول وحتى الأن ؟ كيف لا نصدق الرئيس السيسى ،، الرجل الصادق الذى خلصنا من حكم الطاغوت وحقق لنا مالم نكن نحلم به ؟ أنا أثق فى رئيسى وأثق فى القيمة المصرية التى أصبحت محل تقدير العالم 
وكيف لا ومصر أصبحت دولة قوية يشار لها بالبنان بين الأمم ؟ المواطن المصرى فى حرب تستهدف عزيمتة وأمنه وطموحة ، وهو رأس الحربة وهو منتصر بإذن الله .