ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الدكتور نصر محمد غباشى يكتب : كيف خدعت جماعة الاخوان الشعب المصري  جامعة الفيوم تستضيف عبدالرحيم على فى ندوة ”كيف عبرت مصر من عنق الزجاجة؟ ” تكريم رواد دار المسنين فى الغربية  بدء فعاليات المؤتمر الدولي السنوي السادس لطب عين شمس رئيس جامعة الفيوم يستقبل رئيس مكتب الرقابة الإدارية بالمحافظة محافظ المنيا يوجه رؤساء المراكز بالتواصل المباشر مع المواطنين مرتضى منصور ينفذ وعده ويصرف جزءا من مستحقات اللاعبين ندوة الصوفى تضئ العلاقات المصرية اليمينة  محافظ الغربية يؤكد فى تصريحات خاصة ل(الجارديان) بحث تظلمات المنقولين إنتصارا للحق دير الأنبا بيشوي يحتفل بالذكرى ٦٠ لرهبنة رئيسه د- رحمى فى جولة صباحية فى طنطا لمتابعة أعمال النظافة وإنتظام العملية التعليمية ضبط أمين مخزن يتلاعب فى 10 طن سلع تموينية فى الغربية

مقالات

الدكتور نصر محمد غباشى يكتب : كيف خدعت جماعة الاخوان الشعب المصري 

الدكتور نصر محمد غباشى
الدكتور نصر محمد غباشى

عند بداية تنظيم جماعة الاخوان الإرهابية في منتصف عشرينات القرن الماضي تقربو إلي الشعب المصري بطرق خداع الملتوية وهو الظاهر تطبيق شرع الله في الأرض وما أعظم مايكون تطبيق شرع الله  ولكن باطن هذا الغل والحض علي الكراهية وإشاعة الفوضى والارهاب في الأرض وتغييب عقول الناس وهذا كان واضحاً في استقطاب حسن البنا مؤسس جماعة الارهاب والضلال الشباب من القري والنجوع والمناطق الشعبية ليكون اكبر تنظيم إرهابي علي مستوى القطر المصري وأصبح من يعترضهم أو يحارب أفكارهم المتطرفة كان مصيرة الاغتيال علي أيديهم القزرة الملطخة بدماء الشهداء والابراياء الذين وقفو في طريقهم وطريق دعوتهم وكانت رصاصة الغدر والخيانة طالت المستشار الخازندار ثم النقراشي باشا رئيس وزراء ووزير داخلية مصر الذي حل جماعة الاخوان الارهابية وكان ذلك في منتصف اربعنيات القرن الماضي إلا أن هذا التنظيم مالبس إلا كتبت شهادة وفاتة الأولي عام 1954 بعد  ما تعرض الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لمحولة الاغتيال  في ميدان الاتحاد إلا شتراكي في المنشية بالاسكندرية علي يد السمكرى محمود عبداللطيف عضو تنظيم جماعة الاخوان الإرهابية 
ثم بعد وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في شهر ديسمبر عام 1970 قرر الرئيس الراحل محمد أنور السادات  العفو عن جماعة الاخوان واخراجهم من السجون بل و اعادتهم إلى أعمالهم وأخذ تنظيمهم يذداد وينتشر في صفوف المصريين ووسط القيادات الجماهيرية وبطريقة كلها مكر وخبث سيطرت جماعة الاخوان علي الأنشطة الحيوية التي لها علاقة مباشرة بالجماهير أمثال النقابات المهنية و العمالية يندسون بها لكي يستقطبو أكبر عدد من الشباب والصبية لكي يكونو أداة في تنفيذ توجيهتم وبعد أن أفرج عنهم السادات وقرر عودتهم إلى أعمالهم أصبح هذا التنظيم لة قوة في النقابات المهنية واتحاد الطلبة وأخذ هذا التنظيم  يعيد تنظيم صفوفه في التوسع النقابي وترك لهم الرئيس السادات الحبل على الغارب دون اعتراض من الجهات الأمنية وسمح لهم بصدور دورياتهم الشهرية من صحف ومجلات وبصفة خاصة لسان دعواتهم مجلة الدعوة واستقبل الرئيس السادات نفسة مرشدهم عمر التلمساني إلا إن شهر العسل بين هذة الجماعة الارهابية والرئيس السادات لم يطول فاخذو يهاجمون السادات وزوجته علي صحفهم وندواتهم وعلي المنابر وانضم إليهم جماعةاليسار والناصريين وقامو بتاليب الرأي العام علي الرئيس السادات والصحف اليسارية تشن هجومها علي الرئيس السادات وأصبح الرفقاء والاخوان في خندق واحد ضد الدولة والرئيس السادات لدرجة ان الرئيس السادات زكرهم في آخر خطاب لهم في مجلس الشعب وقال جماعة الاخوان الذى أفرجت عنهم من السجون ورجعتهم إلي أعمالهم ورديت إليهم فروق مرتباتهم من يوم ما فصلو من العمل واعطيت لهم الحرية الكاملة الأن يقفو ضدي في خندق واحد مع جماعة اليساريين والشيوعيين كلهم واحد ويهاجمونني علي مجلتهم الدعوة واختتم السادات كلامة إليهم بس أنا كنت غلطان وكانت نهاية الغدر والخيانة للرئيس السادات علي يد هذة الجماعة القزرة وبعد أن أتى  مبارك للحكم للأسف لم يتم تحجيم هذة الجماعة بل مبارك ترك لهم كل شيء في مفاصل حياة الدولة كلها  من اتحادات  الطلبة فأصبحت جماعة الاخوان الارهابية تتولى اتحاد الطلبة في الجامعات فأصبح خريج الطب والهندسة بدل مايرد الجميل للدولة بعلمة النافع مثل الدكتور مجدي يعقوب اواحمد زويل يكون خريج بدرجة إرهابي بعد ما تغيب عقلة وغسل مخة عن طريق جماعة الاخوان الارهابية وحتي النقابات المهنية مثل الطب والهندسة والمحامين سيطرة عليها التيارات الدينية فأصبح تيار الأسلام السياسي في مصر  مسيطر سيطرة كاملة علي التنظيمات الشعبية كلها في البلاد مثل النقابات المهنية والعمالية واتحاد طلبة الجامعات والمعاهد العليا ولم يسلم الصبيا الصغار في القري والنجوع من تيارات الأسلام السياسي بغسل عقولهم في ندواتهم ولقاءتهم في المساجد وتجمعاتهم المختلفة دون أي مواجهة أو اعتراض أمني وعندما ترك لهم النظام السياسي القائم في ذلك الوقت بقيادة مبارك دخولهم البرلمان وكان ذلك أول مرة في تاريخ الحياة النيابية في مصر يسيطر هذا التنظيم المخادع علي مايقرب من الثمانيين عضوا أو أكثر من جماعة الاخوان كأعضاء منتخبين في مجلس الشعب لدرجة أنهم كانو ندا قوياً ضد أعضاء الحزب الوطني الحاكم في ذلك الوقت لدرجة أنهم تغلبو على اعضائة في بعض الدوائر الانتخابية باكتساح إلا أن شهر العسل بين جماعة الاخوان ونظام مبارك لم يدوم طويلاً بعد استباعدهم من الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب عام 2010 وبنتيجة هذة الانتخابات التي تعرضت للتزويرالواضح كانت الانتفاضة الشعبية التي تعرضت لها البلاد في 25 يناير 2011 فقامت مجموعة من الشباب للمطالبة ببعض الاصلاحات السياسية وعزل وزير الداخلية ورئيس الوزراء إلا أن جماعة الاخوان الارهابية كان لها رأي أخر فى نزولها عصر يوم 28 يناير 2011 فقد جمعو تنظيماتهم في النقابات والاتحادات الطلابية وأتباعهم المغيبون في القري والنجوع ومجموعة البلطجة فى كل مكان قامو بالاعتداء والحرق علي أقسام الشرطة سرقتها من ملفات وأسلحة وزخائر واقتحام السجون وأشهرها سجن وادى النطرون وهروب الجاسوس مرسي ولم يمهدو حتى تنحي مبارك عن الحكم واصبحو لهم الشرعية الدستورية باقامة حزب سياسي لهم وإلغاء لقب الجماعة المحظورة وانخرطو في الحياة السياسية والاقتصادية وأصبح لهم الغلبة في  مجلس الشعب والشورى والنقابات ووصلو للكرسي المحرم عليهم وهو كرسى الحكم في الدولة رئاسة الجمهورية بقيادة محمد مرسي وصلو بذلك عن طريق خداع الشعب المصري الذي كان عامهم عام الظلام ولم يطول خداعهم للشعب المصري طويلاً إلا أن لفظهم الشعب المصري لافظا نهائيا في ثورة 30 يونيو المجيدة لعام 2013 وبذلك يكون كتبت شهادة وفاة جماعة الاخوان النهائية