ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الإعلامية مها ماهر عدلى تكتب : ألانتحار ليس هو الحل محكمة النقض  تعيد التحقيق فى قضية قاتل ضابط مرور كفر الشيخ النقيب الشهيد مصطفى سمير قرار جمهوري بتعيين الدكتورة نهلة العشماوي عميدا لكلية الصيدلة زمالك كارتيرون فاز بثلاثية على الشرقية ترامب يترك قمة «الناتو» بعد السخرية منه عمرو موسى يشارك في عزاء شعبان عبد الرحيم أيمن حافظ يعود لجهاز الزمالك شيكابالا يقود الزمالك في مواجهة الشرقية بكأس مصر عاطل وزوجتة يلقيان بجثة تاجر فاكهة فى القمامة بعد قضاء ليلة حمرا بشبرا الخيمة عرض فيلم الجوكر ضمن فعاليات سينما جامعة سوهاج مستقبل وطن يوزع 150 بطانية ضمن مبادرة حياة كريمة بكفرالشيخ وفد تقييم مسابقة أفضل الجامعات المصرية يتفقد جامعة كفرالشيخ

مقالات

الإعلامية مها ماهر عدلى تكتب : ألانتحار ليس هو الحل

الإعلامية مها ماهر عدلى
الإعلامية مها ماهر عدلى

ثقافة الموت اصبحت تحاصرنا فى الكوميكس والترندات..ثقافة الانتحار تطاردنا من كل اتجاه ،ثقافة الموت -للاسف الشديد -ماهى إلا تقليد اعمى سلبى سخيف.
الانتحار هو محاولة لوضع نهاية لألم غير محتمل، وباب خلفي للهرب من ظروف ضاغطة، منقادين بروح من العجز وفقدان الأمل والحيل، وقبل ذلك يعانى المنتحر من نقص حاد فى الإيمان بالله .
 والمنتحر شخصية هشة تتجاهل وجود مباهج في الحياة جنباً إلى جنب مع آلامها لدرجة ان غريزة البقاء تتراجع تماما وتكون الكلمة العليا للرغبة فى الموت .
والانتحار يرجع غالبا لانعدام الثقة في النفس وانعدام الإحساس بالمسئولية وعدم الإيمان بالله والقدرة علي تخطي الصعاب رغم ان معظم البشر يمر بظروف اصعب واقسى مما يتصور المنتحر ،ولكنهم ينجحون فى تخطى هذه الظروف القهرية بالتقة بالله وبالنفس . 

الكثير منا يعتصم بالصمت ،ويفضل الجلوس مع ذاته بعيدا عن كل من حوله عندما تحاصره المشاكل او الصعاب ،وهو اسلوب نلجا له لوضع كل مشكلة فى حجمها الطبيعى ،وإيجاد حلول منطقية لها ،الأمر الذى يمنح الشخص طاقة إيجابية كفيلة بمواجهة اى ظرف طاريء او مصاعب مهما كان حجمها 
وعلى كل من تراوده فكرة  الانتحار الانفراد بانفسهم والنظر إلى السماء إن لم يكن لديه صديقا متزنا ناضجا فان الله اوفى صديق  يتكلم مع الله وسوف يسمعه ويلهمه بطوق النجاة ، وسوف يخلق منه إنسانا جديد ، لان الشيء الذى لا يقدر عليه عليه البشر يقدر عليه خالق البشر فتدابير الرب تفوق العقول.
 اعتقد ان من يقرأ هذه السطور والكلمات ممن تراوده فكرة الانتحار،وقرر الهدوء والصبر واللجوء للسماء  سوف يتخطي الأزمة اللي بيمر بيها ايا كانت..وسيأتى عليه وقت ما يضحك ويسحر من نفسه ومن سخافة الفكرة .
وانا من جانبى قررت ان اناقش الموضوع بموضوعية بعد ان تحول الانتحار إلى مايشبه الظاهرة فى الفترة الاخيرة سواء فى مصر او العالم 
وقد يفزع البعض لو علم انه وفقاً لآخر دراسة لمنظمة الصحة العالمية فأن 800 ألف شخص يموتون منتحرين كل عام، أي أن كل 40 ثانية يقوم شخص حول عالم بالانتحار، ليصبح الانتحار هو أحد أبرز أسباب الوفاة خاصة للشباب من عمر 15 إلى 29 عاماً .
بعد حادث انتحار شاب جامعي من أعلى برج القاهرة، وما سبق لها من حوادث مأساوية لحالات انتحار للشباب في مصر والعالم.
 والمثير للدهشة والقرف فى آن واحد ان تنتشر فكرة الانتحار وتسيطر على عقول  شباب وبنات
 طائشون يسعون وراء كسب  ترندات أكتر تعاطفا ومتوهمون انهم عندما يموتوا او ينتحروا سوف يحققون  نجاحا .!!
 واخيرا اطالب جميع مؤسسات الدولة ووسائل الإعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة والإليكترونية الا يتعاملوا مع ظاهرة الانتحار بانها حالات فردية يجب تجاهلها ،لا بد من تحليل الظاهرة و زراعية الوعى بين  الشباب ،وإعادة شحنهم بطاقة نورانية إيمانية بعيدا عن طوفان التكفير الذى يحاصرنا به البعض ...فليس بالتكفير وحده نواجه آفة الانتحار .