ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الإعلامى رضا طاهر الفقى يكتب : دكان الغرام الذي يقع في حضن الغيط عـادل عطيـة، يكتب: زي الناس! استئناف تقديم برنامج (تهانى واغانى) اسبوعيا فاطمة حملت من مصطفى سفاحا فعرضت طفلها للبيع عبر الفيس بوك اتهام بحرينى لقطر بعدم الجدية فى انهاء الأزمة مع مصر والسعودية والإمارات والبحرين محمد صلاح يقود ليفربول للتأهل إلي دور الـ 16 على حساب سالزبورج نجم الكوميديا يستعد لبطولة مسرحية ” حزلؤم ” محمد الشافعى يكتب : حقيقة مؤسس جماعة الاخوان (حسن البنا الساعاتي) يجمع زوجته وأبناءه الثلاثة فى غرفة ويسكب البنزين عليهم ويحرقم شك فى نسب أبنته فقتل زوجته تعديل موعد مباراة الزمالك والجونة بالدوري د. ” محمود سليم” مديرًا لمستشفى جامعة طنطا التعليمي ود ” البديوي ” لمستشفى الباطنة

مقالات

الإعلامى رضا طاهر الفقى يكتب : دكان الغرام الذي يقع في حضن الغيط

الإعلامى رضا الفقى
الإعلامى رضا الفقى

كانت تتهادي يوميا في  الغروب وتحمل علي  راسها  البلاص ذهابه الي طرومبة المياه  الموجوده علي اطراف القريه.. تبزغ في بهائها المنثور شلالا من ضياء.. وتتجه الابصار كل الابصار  لتشاهدها وهي تتهادي في دلال .. تشرق بسمتها  علي وجهها  ينتظرها مجموعه  من الشباب بينهم سالم  الكل في  انتظار تلك البسمه فيعتقد الجميع ان تلك البسمه تخصه .. الا ان سالم  في صياح لاهث منهوم مقبلا علي صديقه فتحي  والذي تعجب  لهذا الانفلات الانفعالي المباغت  في حماس صادح مكبوت مرددا نداءه.. وبقوه خارقه يجذب فتحي الي المسجد المجاور  .. فلم يجد الملهوف مكانا امنا يخبئ فيه سره.  يصرخ يتردد صدي صوته في المسجد لانه كان خاليا .. لان الوقت لم يكن وقت صلاه .. يعاود الصياح  جواب من سناء تلك الفلاحه الجذابه  اميرة الجمال والبهاء في ذلك الحين .. الا ان  فتحي جذبه خارج المسجد  صوب منزله الذي يوجد في حضن  الغيطان وهم في سيرهم يسير في اضطراب مشوب بسيل من عبارات الهيام .. يخرج الخطاب في حبور مكتوم  يتنهد يزفر انفاسا محمومه بلهيب الشوق واللهفه .. فض الخطاب في اضطراب قال فتحي .. افاجا باهات حره مسطوره بمداد قلم احمر .. وعنوان الخطاب  باسم  صاحب محل البقاله في القريه الذي يقع في حضن الغيط  .. معقول  كل هذا العشق من فاتنة القريه واميرة الحسن والبهاء والجمال ان الحب عاطفة عاصفه.. هاهو قد سقط في جب الحب  كان لكل مقاما عنده حكمه ومثال.. ولهذه  الشعارات الحماسيه صدي ايجابي في سلوكياته حيث يطمح الي مذكرة عامين دراسين  في عام واحد فقد كان نظام التعليم الثانوي في ذلك الحين  يسمح بذلك.. مما اثار حفيظة زميل منافس له وليتها كانت منافسه شريفه .. اضعنا اثمن الاوقات في تنميق الخطابات ويتسلم العاشق الخطاب ويسرع الي متلهفا للرد عليه  .. وكم كنت اعاني من الاختيار بين البدائل بدائل عبارات العشق وانتقاء اشعار الغرام .. ياتي اخر العام فيخفق في الامتحان يكنب علي نفسه يلعق  جراحاته ويجتر احزانه  وكثيرا ما كان يردد حكمه تاهت في زحام الاهواء انه من علامات المقت.. اضاعة الوقت  حزينا اتي سالم اسيفا كسيرا اشتم في حديثه رائحة كبده المحترقه وهو الذي لم تمازج مفردات الندم  قاموس حياته المترع  بمفردات الطموح .. واه والف اه!!  ليت الماساه قد انتهت عند الرسوب  في الامتحان حيث ذهب الي البقال لاستلام الخطاب كالعاده.. عله يجد فيه مايسري فيه عن نفسه الملتاعه.. يفاجا بزميله في الفصل الذي كاد له شرا يسلم الخطاب للبقال مشفوعا بعبارات هامسه تتضح بسخريه تشي ان هذه الخطابات  لم تكن من سناء كانت مكيده عربيده زعمها زميله مزاحا  وبئس  المزاح الذي يسحق  الارواح !! كانت تلك المزحه السخيفه من الصديق الحاقد  التي اهدرت روح سالم .