ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
اليوم مليونية فى ساحة التحرير فى بغداد الكاتبة الصحفية داليا الحديدى تكتب : أونطة التدين على الطريقة العربية حظر النقاب داخل جامعة عين شمس سر مطالبة المواطن بتسجيل رقم الهاتف الخاص على البطاقة التموينية الدكتور نصر محمد غباشى يكتب : وزيرة الصحة فى مهمة فدائية مؤتمر صحفى لمرتضى منصور غدا لحسم موقف الزمالك من السوبر الأفريقى الأمم المتحدة تدين وفاة فتاة مصرية عمرها 12 عاما أثناء خضوعها لجراحة ختان الرئيس يطالب بإنقاذ آلاف المصانع والشركات المتعثرة الأهلى يرفض تقديم شكوى ضد الهلال السودانى مستقبل وطن بكفرالشيخ ينظم رحلة لمعرض الكتاب محافظ المنيا يحيل مسئولي احدي الجمعيات التعاونية  للنيابة العامة لليوم الثاني علي التوالي. محافظ القليوبية يشهد إزالة 12 حالة تعدي على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بشبين القناطر ضمن الموجة 15

خارج الحدود

اليوم مليونية فى ساحة التحرير فى بغداد

ارشيفية
ارشيفية

دعا اتحاد جامعات بغداد إلى "مليونية طارئة" تنطلق الثلاثاء، من وزارة التعليم العالي في العاصمة العراقية إلى ساحة التحرير.

تأتي تلك الدعوة بعد أن سقط الاثنين 5 قتلى في صفوف المحتجين، بحسب ما أفادت مصادرلقناة العربية

. في حين نقلت وكالة (فرانس برس) عن مصادر أمنية عراقية أمس، قولها إن محتجاً قتل طعناً خلال اشتباك بين المتظاهرين واصحاب القبعات الزرقاء (التابعين لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر) جنوب بغداد.

هذا وأصيب ثلاثة متظاهرين آخرين بجروح جراء ضربات بالعصي، وفق ما أوضحت مصادر طبية خلال الاشتباك الذي انتهى بتدخل القوات الأمنية وإبعاد أصحاب القبعات الزرقاء من مخيم الاحتجاج أمام مقر مجلس محافظة بابل .

وفجر الثلاثاء، تجدد الاعتداء، حيث هاجم عناصر من "القبعات الزرق" بعض المعتصمين داخل خيامهم، قرب ساحة التحرير، وسط بغداد، ما أدى إلى إصابة عدد من الجرحى.

وكان  المتظاهرون في عدة مدن عراقية حملوا العصي لحماية أنفسهم من اعتداءات القبعات الزرقاء. كما عمد بعضهم إلى ارتداء قبعات حمراء رداً على مرتدي "القبعات الزرقاء".

في المقابل، وصف صالح محمد العراقي، المقرب من زعيم التيار الصدري، الاثنين، كل من يحمل السلاح ضد القبعات الزرق بالـ "مخرب والمندس". وقال في تغريدة على تويتر "كل من يحمل السلاح ضدهم مخرب ومندس، وعلى القوات الأمنية التعامل مع المندسين بين المتظاهرين بحزم".

يذكر أن معظم المتظاهرين العراقيين الشباب جددوا خلال اليومين الماضيين رفضهم تكليف محمد علاوي تشكيل حكومة جديدة، باعتباره قريباً جداً من النخبة الحاكمة، في حين رحب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بتكليفه، السبت، داعياً المتظاهرين إلى وقف قطع الطرقات والجسور.

وطالب الصدر تزامناً مع خروج المئات من المتظاهرين العراقيين، الأحد والاثنين، في مدن عدة تعبيراً عن رفضهم تكليف علاوي، القوات الأمنية بمنع كل من يحاول قطع الطرقات في العراق، داعياً أيضاً وزارة التربية لمعاقبة من يعرقل الدوام المدرسي.

في المقابل، اعتبر المحتجون رسالة الصدر ودعمه لعلاوي "خيانة"، وهتفوا في ساحة الطيران وسط بغداد "مرفوض بأمر الشعب لا تغرد إنت بكيفك"، وأخرى "ثورة شبابية ما حد قادها".

يشار إلى أن العراق يعيش منذ الأول من أكتوبر 2019، احتجاجات حاشدة تدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة وتسمية رئيس وزراء مستقل ومحاربة الفساد وملاحقة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين