ضد التغييب والتعتيم
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
الكاتبة الصحفية ليندا سليم تكتب : لذة المعصية (الحلقة الحادية عشر) بث مباشر يلا شوت مشاهدة مباراة يوفنتوس وميلان في كأس إيطاليا Online Now جودة متوسطة رئيس جامعة كفر الشيخ  يتفقد الحرم الجامعي ويلتقي الطلاب الأحتفال بالعيد الـ 60 على تأسيس الجامعة الروسية للصداقة بين الشعوب الزمالك يتفوق تاريخيا على الترجى المدرسة  الفرنسية بالغردقة تنظم احتفالية ”البيئة والمجتمع” باستخدام أزياء مستخدمة من النفايات وزيرة البيئة تتابع تطورات حادث العثور على حوت نافق بساحل الغردقة الدكتورة مارى جرجس رمزى تكتب : الشاي أبو فتلة الزمالك يرتدى الزى الرسمى الأبيض أمام الترجي التونسي إرتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا داخل سفينة يابانية إلى 218 حالة الاهلى يقترب من الاباتشى مقابل 5مليون دولار بتمويل من ترك آل شيخ جماهير الزمالك تطلق هاشتاج جديد باسم “السوبر هدية للعشرين”

مقالات

الكاتبة الصحفية ليندا سليم تكتب : لذة المعصية (الحلقة الحادية عشر)

الكاتبة الصحفية ليندا سليم
الكاتبة الصحفية ليندا سليم

قلبان اجتمعا بدون ترتيبات الحياة هو وراه ما يخفيه ولكن مشاعره صادقة وهي وراها والد داهية يدرك خفايا الأمور ولكنها لا تعلم ما قد تكون بصدد مواجهته إن تمادت وهل ستكتمل القصة التي سيطرت علي خيالها واحلامها مع من دقت له نبضات قلبها لأول مرة ام سيكسر خاطرها ,,,

#مشهد: رهف انتهت من محاضرتها وذهبت الي المنزل ودخلت الي غرفتها وفي يداها دفتر المحاضرة وأخذت تحدث نفسها اكلم ايسر ؟ ارسل له ما دونته من المحاضرة ؟ام انتظر غدا ؟ ثم تعود لا بكل حال علي أن اتصل به لاطمئن  علي جرحه فاخذت بهاتفها واتصلت به الووو 

ايسر : الو رهف كيفك 
رهف: الحمدلله بخير طمني عليك هل جرحك افضل ؟ قمت بتعقيمة؟
ايسر: لا والله رهف دخلت البيت وجدت والدك مع اخي واخدنا الحديث ولم يمشي الا من ثلث ساعة تقريبا.
رهف: معقول لم يقل لي أنه سينزل القاهرة وهل قلت له أنك تعرفني ؟!
ايسر: لا لم اقل ،ما في داعي هو حتي لا يعرف انني نقلت من كلية الهندسة لم أخبره فكلامنا معا محدود ،، اذا اكيد بيحضر اليك ليطمأن عليكي .
رهف : لا اظن 
ايسر: لما تقولين هذا ؟!
رهف: طالما لم يقل لي أنه سينزل معناه زوجته معه وسيذهب عند والدتها 
ايسر : تمام المهم كيفك انت
رهف : الحمد لله كتبت المحاضرة سرحت بعض الشئ ولكن تمام دونت المهم منها.
ايسر: فيما سرحت؟!
رهف: فيك
ايسر: احكي بالتفصيل
رهف: ما في شئ محدد ولكن فكرت اني بعرفك من فترة وجيزة ولكن أحداثها ما بعرف كيف أثرت في نفسي بهذة الطريقة .
ايسر: غريبة انا ايضا بفكر في كل تفصيلة دارت بيننا ولكن بزيدك أن عندي تخيلات أعمق !
رهف: كيف اعمق؟
ايسر: هقول لك عندما تكبرين شوي .
رهف ؛ ااااه تمام طيب اقفل لارسلك المحاضرة وما تنسي تعقم جرحك .
ايسر: تمام رهف سلام 
رهف: سلام ايسر
*مشهد: رهف اخذها خيالها يبحر ويبحر ولم يكن مثلما قالت لايسر كلام عادي بل أبحرت بعمق وكانها لم تري في حياتها من يدب في نفسها تأثيرا مثله ،وبرغم جمالها اللافت الا أنها لم تفتح مجالا من قبل لاي احد ان يسكن مخيلتها فوجدته يحملها ويطير ثم يضمها فيحضنها دون عناق فقط بعيناه وكلما أبت أن تمضي وجدت أنفاسه تداعبها خلف اذناها حاملة معها شوقا لم تتحسسه قبلا،، شعرت بكل شئء وكأنه يحدث بالفعل ،فالتفتت نحوه وأخذت تغوص في عيناه ويداها تتلمس شفتاه وهي تتذكر كيف كانت تطبب جرحه وما أن اقتربت منه مسافة تسمح لها بتقبيله حتي قاطعتها رسالة علي جوالها فنظرت فوجدته هو يطالبها بارسال المحاضرة فكتبت له حالا سوف ارسلها لك فافاقت من غفوة  كانت  تهيم بخيالها علي مكالمة أباها يتصل بها،،، نعم بابا كيفك
والدها: كيفك انت حبيبتي رجعت من الكلية؟
رهف: نعم منذ ساعة تقريبا
والدها: انا بالقاهرة كان عندي بعض الاشغال .
رهف: حمدالله علي سلامتك بابا.
والدها: بمر عليك خلال نصف ساعة نتغدي بالخارج 
رهف: وحدك؟
والدها: كيف وحدي معي زوجتي طبعا
رهف:  لا اقصد بابا فقط انا مرهقة واكلت بالفعل بكافتيريا الجامعة لاني كنت جوعانة وبفكر انام لان عندي مذاكرة متراكمة علي عندما استيقظ سانتهي منها.
والدها: براحتك عموما هنتغذي ونطلع علي الإسكندرية لان عندي  الصباح محكمة
رهف: تمام بابا طمني عليك 
والدها : ساكلمك حين أصل سلام 
رهف : سلام
*اغلقت رهف مع والدها فتبدل مزاجها وأخذت تستعرض ذكريات بينها وزوجة أباها وكيف تسببت لها في مشاكل بينها وابيها والادهي أن والدها لم ينصفها ولا مرة ودائما يستمع لصوت زوجته واخذتها الذكريات لتعصف بها عصفا لدرجة فكرت تتصل بايسر تطلب منه أن تقابله ولكنها انصتت لعقلها للحظة وتوقفت عن هذة الفكرة.

** من يحب متابعة الحلقة الثانية عشر فاليترقبها الاسبوع القادم فقط وحصريا ب " الجارديان"