الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 08:19 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

الشارع السياسي

حسين الزيات المالكى يكتب : ” القائمة الوطنية لا ترضى طموح الفيومية ”

حسين الزيات المالكى
حسين الزيات المالكى

منذ ظهور القائمة الوطنية للنور لتعلن عن الاسماء التى ستمثل المحافظة داخل البرلمان ولا حديث بالشارع الفيومى الا عن الاسماء التى طرحتها القائمة الوطنية لبرلمان "2020" .

فقد حملت القائمة نواب من الدورة المنقضية وعددهم ثلاث نواب هم النائب عماد سعد حموده رئيس لجنة الاسكان بالمجلس السابق والنائب يوسف الشاذلى محتفظآ بمكانه دون ضجيج ثم النائبة ياسمين ابو طالب محتفظة بمقعد العائلة بالبرلمان ، باقى الاسماء الاستاذ رفعت ضوى وهذا الاسم لم نراه منذ قيام ثورة يناير حيث تعد العائلة من الحرس القديم داخل اروقة الحزب الوطنى السابق والاستاذ ايمن شكرى وكما توقعنا عبر تحليل شامل انه البديل الانسب والاقرب فى حال التخلى عن النائب النشط اشرف عزيز ، ثم محمد جمال الجارحى كما اكدنا ان محمد الجارحى لن يمثل دائرة السادس من اكتوبر وسوف يكون ممثل الشباب داخل القائمة وقد حدث ليصبح ثانى الاسماء من نفس العائلة فقد سبقه المهندس عبد القادر الجارحى قائمة مستقبل وطن بالشيوخ وهو النائب الحالى عن الفيوم ليصبح لعائلة الجارحى مقعدين داخل الغرفتين الشيوخ والنواب كما كان متوقع.

اما العنصر النسائى جاء كما يلى ، النائبة ياسمين ابوطالب كما كان متوقع ثم الدكتورة مرفت عبد العظيم امينة المرأة عن الحزب بالفيوم وجاء الاسم الثالث والرابع لكلا من حنان محمد ثم منة الله سيد ليجعل الكل يتحدث من اين جاءت القائمة بهم وهل تختار القائمة اسماء خارج كل الحسابات ، كيف للناخب التصويت او انتخاب نائب لا يعرفه فشرط الاختيار المعرفة ثم العمل والتواجد الدائم بأرض الواقع حتى يعرف النائب ماهو المطلوب لابناء دائرته اما الاسماء المطروح والغريبة على الشارع الفيومى لا تعرف عن الفيوم شئ ولا الشارع الفيومى يعرفهم من قبل ما جعل الكل يحدث نفسه هل من حق الاحزاب اختيار من يمثلها دون رضى الناخب.

القائمة جاءت على عكس المتبع والمتوقع لا ترضى طموح الشارع الفيومى فالكثير من الاسماء يضع امامه الناخب علامة استفهام ومعها تزايد التساؤلات ماذا قدم النواب السابقين للفيوم امثال عماد سعد حموده او النائب يوسف الشاذلى او النائبة ياسمين ابو طالب حتى يكونوا بصدر القائمة فلم يقدموا الا اسمائهم واسماء عوائلهم المعروفة بتمسكهم بالمقعد اضيف عليهم عائلة اخرى افتقدت المقعد منذ قيام الثورة وهى عائلة الضوى لتجعل الكل يتحدث الى متى سيظل طرح النواب اجبارى وليس اختيارى للناخب ، لتصبح القائمة الوطنية غير محققه لطموح الشارع الفيومى والذى بحث كثيرآ عن نواب تمثله لا نواب تفرضها عليه القائمة بل والاغرب من ذلك هبوط اضطرارى لاحدى النائبات عن حزب المؤتمر ليست من ابناء المحافظة لتأخذ مكان إحدى نساء الفيوم فى ساقطة لن يغفرها التاريخ السياسى بالمحافظة على مر السنين.