الأحد 29 نوفمبر 2020 09:55 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

هاني النقراشي يكتب: كم ساعة ينامها وزيري التعليم؟!

الكاتب الصحفى هاني النقراشي
الكاتب الصحفى هاني النقراشي

الشهور والأيام الماضية وتحديدا منذ ظهور وباء فيروس كورونا، أثبتت وكشفت كم المسئولية والضغط الكبير الذي يتحمله وزيري التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، والتعليم العالي الدكتور خالد عبدالغفار، ومازالوا صامدين وقادرين علي تحمل المسئولية.
منذ ظهور فيروس كورونا وحتي الآن والحمل تضاعف عشرات المرات علي وزيري التعليم، حيث استطاعوا إدارة الأزمة والخروج منها بجداره، ومر العام الدراسي الماضي في المدارس والجامعات بسلام.
ونحن الآن في بداية عام دراسي جديد استثنائي فرضه علينا فيروس كورونا، ومازال الوزيرين صامدين ويديرون الأزمة بتميز وكفاءة عالية، في المدارس والجامعات، فعندما ننظر للتعليم ما قبل الجامعي نجد تعدد وسائل التعلم واستخدام الطرق الحديثة سواء بنظام أونلاين والمنصات التعليمية والقنوات التليفزيونية المتخصصة في التعليم، إضافة إلي متابعة المدارس واتخاذ الإجراءات الإحترازية وغيرها من المسئوليات التي تقع علي عاتق وزير التعليم.
والمثير للدهشة واللافت للنظر، تجد وزير التعليم متواجد ومتابع جيد لشكاوي أولياء الأمور علي السوشيال ميديا ويرد عليهم، ويصدر البيانات التوضيحية بنفسه وكذلك من خلال المكتب الإعلامي، وبالتالي تجده نهارا يتابع ويقوم بالجولات والإجتماعات وغيرها، وليلا يرد علي إستفسارات أولياء الأمور والطلاب ويواجه الشائعات.. والسؤال الذي أريد أن أطرحه بعد كل ذلك: كم ساعة ينامها وزير التعليم في اليوم؟، وهل يجد وقت للنوم بعد كل هذه المسئوليات؟، كان الله في عونه وكل المسئولين الذين يجتهدون لخدمة الوطن.
سألت الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، وقولت له: كم ساعة تنامها سيادتك في اليوم وسط كل هذه المسئوليات؟، فكان رده: "لا يتجاوز 4 ساعات في اليوم".
ونفس الأمر، هل يجد الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وقت ولو قليل ينام فيه بضع ساعات وسط هذا الكم الهائل من المسئوليات؟!، فوزارة التعليم العالي لها مسئولياتها الكبيره سواء المتعلقة بالجامعات الحكومية أو الخاصة أو الأهلية أو أفرع الجامعات الأجنبية أو الجامعات التكنولوجيا أو المعاهد العليا والمتوسطة، إضافة إلي مراكز البحوث وغيرها، وكذلك المستشفيات الجامعية وغيرها، فضلا عن متابعة نظم التعليم الحديثة في الدراسة.
كان الله في عون وزيري التعليم في مصر، ونحن في بداية عام دراسي جديد وسط تخوفات من انتشار فيروس كورونا، وبأمانة شديدة هم يستحقوا كل الشكر والتقدير والاحترام علي كل ما يبذلونه من جهد وتعب من أجل خدمة الوطن.. وعلي اعتبار أنني شاب ومواطن مصري أقول لكم: "شكرا لكم من كل قلبي.. وحفظ الله مصر دائما وابدا.. تحيا مصر بأبنائها المخلصين مثلكم".