الكاتب الكبير عبدالسلام بدر يكتب : من أي شئ مازالوا يعانون ..!!
أتعجب من مقولة فَجَّة تستفزني من البعض وهي :
" أننا مازلنا نعاني من آثار نكسة ٥ يونيو ١٩٦٧ " .
وأتساءل :
_ هل اليابان مازالت تعاني من جراء ضرب مدينتين لها بالقنابل الذرية ؟
_ هل أمريكا مازالت تعاني من جراء إغراق ٩٠ سفينة من أسطولها البحري في المحيط الهادي ؟
_ هل مازالت انجلترا وفرنسا تعانيان من احتلال النازي في ١٩٤٢ ؟
_هل روسيا مازالت تعاني بعد سقوط سيفاستبول وكانت قوات الحلفاء على بعد ٣٠ كيلو من موسكو ؟
و مجاراةً لمعاناة من يعانون فأنا أيضا مازلت أعاني من فقد رواية " تاجر البندقية" لويليام شكسبير التي استعارها مني أحد الزملاء اثناء دراستنا للمرحلة الأولي لمنظمة الشباب سنة ١٩٦٧ ( قبل النكسة) . ولكن للاسف سافر الزميل إلى بلدته ومعه الرواية ولم نلتق إلى اليوم .
وذكرتني رواية تاجر البندقية بصعوبة التفاهم مع القاسية قلوبهم التي امتلأت كراهية لعبدالناصر وحقدا عليه وهم كُثُر ، ومن أطياف مختلفة تتفق في كونها لم تحقق أهدافها الشخصية في عهده .
وإليكم ما يؤكد هذا المعنى من الرواية حيث ينصح أحد أبطال الرواية ( أنطونيو ) شخصا آخر اسمه (نيو ) قائلا له :
" يجب عليك يا " نيو " أن تتذكر أنك تتكلم مع يهودى ( وكان اسم اليهودي شالوك )
فمن الأسهل أن تأمر ماء المحيط أن يقلل من ارتفاع أمواجه ، أو من الأسهل أن تسأل الذئب لماذا أبكى النعجة عندما أكل صغيرها ؟
بل ويمكنك أن تمنع أشجار الصنوبر الجبلية من تحريك أغصانها العالية فلا تُصدر أى صوت إذا هبت عليها الرياح والعواصف من السماء ، ربما يكون فى وسعك أن تفعل كل شئ إلا أن تجعل قلب اليهودى الذى لا نظير له فى قسوته أن يلين "












بعد تداول فيديوهات الواقعة.. ضبط سائق ميكروباص سار عكس الاتجاه بأكتوبر
الداخلية تنقذ 13 طفلًا من الاستغلال في أعمال التسول بالقاهرة
انقلاب سيارة بعد اصطدامها بدراجة بخارية وإصابة قائدها بالطريق الزراعي الشرقي في...
إخماد حريق شقة سكنية فى الزيتون دون إصابات
ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه فى البنوك اليوم الخميس
سعر الدولار في البنوك والسوق السوداء اليوم الجمعة 2 - 10 -...
البورصة تختتم أولى جلسات أكتوبر بمكاسب جماعية.. ورأس المال يربح 128.9 مليار...
انخفاض أسعار الخضراوات اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026