الجمعة 25 سبتمبر 2026 11:22 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مساجد وكنائس

الأنبا إبراهيم إسحق يشهد احتفالية مائة عام على حضور الآباء الكرمليين بمصر

الأنبا إبراهيم إسحق
الأنبا إبراهيم إسحق

شهد الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، اليوم الجمعة، احتفالية مائة عام على حضور الآباء الكرمليين بمصر، وذلك ببازيليك القديسة تريزا الطفل يسوع، بشبرا.

وشارك في الاحتفال رئيس الأساقفة نيقولاس هنري، السفير البابوي بمصر، والعديد من مطارنة مختلف الإيبارشيات الكاثوليكية، والآباء الكهنة، والرهبان والراهبات، وأبناء مختلف الكنائس، وسيادة السفير باولينو نيتو، السفير البرازيلي بمصر.

وأشار الأب البطريرك في كلمته إلى أن الاحتفال بمرور مائة عام على حضور رهبنة الكرمل بمصر، يمثل مناسبة للشكر، والتأمل في المستقبل، والاحتفال بعمل نعمة الله طوال هذه المسيرة، وما شهدته من ثمار روحية، وخدمة رسالية داخل الكنيسة الكاثوليكية بمصر.

كما تحدث عن ارتباطه الشخصي بالكرمل منذ سنوات تكوينه بالإكليريكية، حيث كان له مرشدون من الآباء الكرمليين، مؤكدًا أن عمل الله في الكنيسة الكاثوليكية، سواء على المستوى العالمي، أو داخل الراهبانيات، يظهر في تنوع مواهب كل رهبنة، وشخصيتها الخاصة، التي تثري حياة الكنيسة، ورسالتها.

وأشار إلى أهمية القراءة الروحية في مسيرته التكوينية، لافتًا إلى أن سير القديسين، ومن بينهم: القديسة تريزا، كان لهم دور في تشكيل حياته الروحية.

وأكد بطريرك الكاثوليك أن مائة عام من حضور الكرمل بمصر هي مائة عام من عمل نعمة الله، مستذكرًا عددًا من الآباء الذين تركوا بصمة في هذه المسيرة، ومن بينهم: الأب أندراوس الكرارسي، والأب ملاك الكرملي، والأب بولس الكرملي، والأب جاك، طيبو الذكر.

وأوضح أن حياة القديسة تريزا تقوم على الصلاة، والبساطة، مشيرًا إلى أن مرور مائة عام يمثل أيضًا تحديًا، خاصة في ظل عالم يسير في اتجاهات مغايرة للطريق الذي اختارته القديسة تريزا في تكريس حياتها للصلاة، والبحث عن الله.

وفي ختام كلمته، قدم الأنبا إبراهيم إسحق، التهنئة إلى الآباء الكرمليين، باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، وجميع مطارنة الكنيسة الكاثوليكية بمصر مصر، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأمل في مسيرة الكنيسة، واستعادة نقاط القوة التي يمكن أن تساهم في تجدد رسالتها، وخدمتها في المستقبل، شاكرًا جميع القائمين على الاحتفال، لما بذلوه من مجهودات كبيرة.

ومن جانبه، أشار رئيس الأساقفة نيقولاس هنري إلى أهمية مزار القديسة تريزا الطفل يسوع، باعتباره أحد المزارات المهمة بمصر، مؤكدًا أن شفاعة القديسة تريزا للطفل يسوع تمتد إلى الجميع، وأن روحانيتها تفتح أمام الإنسان طريقًا لاكتشاف الله والذات.

واستشهد السفير البابوي بمصر بإحدى كلمات القديسة تريزا الأفيلية: "وجدت الله في الوقت الذي فقدت فيه ذاتي"، موضحًا أن الكنيسة تمثل مساحة يكتشف فيها الإنسان ذاته من جديد في ضوء علاقته بالله.

كما أعرب عن الشكر لله، على مرور مائة عام حافلة بالنعم، والعمل الرسولي، وعلى ما قدمه الآباء من جهود، وخدمة في مصر طوال هذه المسيرة، مقدمًا التهنئة إلى راهبات الكرمليات الجديدات بالفيوم، بمناسبة وصولهن إلى مصر، متمنيًا أن تكون خدمتهن امتدادًا لروحانية الكرمل، ورسالتها.

واختتم كلمته بالصلاة، طالبًا شفاعة القديس يوحنا الصليب، وجميع قديسي الكرمل، من أجل الكنيسة، وخدمتها، ورسالتها بمصر.

تضمن الاحتفال أيضًا كلمة الأب زكريا حربي، المفوض العام للرهبنة الكرملية بمصر، تلاها، بعض الألحان القبطية، بقيادة شمامسة البازيليك، كما قدم فريق كورال "الوردة الصغيرة"، عددًا من الترانيم الروحية، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي تسجيلي عن تاريخ الآباء الكرمليين بمصر.

وفي الختام، تم تقديم الدروع التذكارية على جميع من خدم الكنيسة، والرهبنة، خلال المائة عام الماضية.

الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك الآباء الكرمليين القديسة تريزا الطفل يسوع ببازيليك القديسة تريزا
⇧