الأحد 11 أكتوبر 2026 12:32 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

رضا طلعت فهيم يكتب: ليس كل شيف عظيم… قائد مطبخ عظيم.

الكاتب الكبير رضا طلعت فهيم
الكاتب الكبير رضا طلعت فهيم

قد تبدو فكرة غير شائعة، لكنها حقيقة يثبتها الواقع كل يوم.
أن تكون أفضل شيف في المطبخ لا يعني بالضرورة أنك الشخص الأنسب لقيادة المطبخ.
لقد عملت مع طهاة يمتلكون مهارات استثنائية.
يعرفون من أول تذوق ما الذي ينقص الصوص.
ويكتشفون أي خطأ بمجرد دخول غرفة التبريد.
ويستطيعون إنقاذ خدمة أوشكت على الانهيار.
كل هذا يعكس احترافًا عاليًا.
لكن قيادة المطبخ قصة مختلفة تمامًا.
فالقائد لا يفكر فقط في جودة الطبق، بل يفكر في:
* هل الفريق مدرب بالشكل الصحيح؟
* لماذا يتأخر الـ Prep باستمرار؟
* هل تُطبق المعايير حتى في غيابه؟
* هل يعرف كل فرد في الفريق كيف يبدو “مستوى الجودة الحقيقي”؟
* هل النظام أقوى من الاعتماد على شخص واحد؟
أصعب انتقال في عالم الضيافة هو الانتقال من شيف محترف إلى قائد حقيقي.
يتم اختيارك للترقية لأنك متميز في الطهي، ثم تجد نفسك مطالبًا بأن تكون:
* مدربًا.
* قائدًا.
* مخططًا.
* صانع قرارات.
* وحلّالًا للمشكلات في الوقت نفسه.
وهذا الجانب لا يتعلمه معظم الشيفات في المطبخ… بل يتعلمونه من التجربة والخطأ.
النجاح الحقيقي ليس أن تقدم وجبة ممتازة اليوم، بل أن تبني فريقًا يستطيع تقديم نفس المستوى كل يوم، حتى في غيابك.
عشرات الفنادق بل مئات تحوي ع طهاه ولكن من منهم يستحق لقب الشيف العمودي 
اختيار شيف عيومي للاداره فندق يجب ان يكون بحذر وتاني واختيار حقيقي ..وليس لمجرد ان تسمع من أحدهم ان هذا الشيف رائع عظيم رهيب 
ان السمع ليس معيار الاختيار 
بل سيرته الذاتية ومؤهلاته الطهويه والهئيه العامه لمظهره ...أدوات كثيره تجعلك تختار الشيف التي تنطبق عليه المواصفات
اختيار الشيف العمومي لاياتي فقط بالوسطه او الأصدقاء او مجموعه من بلد معين ..فتكون المنظومه كلها ايد واحده ..هذا كابوس مميت الأصحاب الفنادق ..لان الاستغناء عن واحدا منهم ..كااختيار وقت الحرب ...عليك ان نكون مستعد لحدوث معركه جماعيه قد تؤثر ع سيل العمل 
لاتجععلوا رقابكم تحت سنون السكين 
ولا تجعلوا سمعه فنادقكم عرضه للمغامره
الشيف العمومي يختار ع معاير عالميه وليس اهواء شخصيه او ضغط من هذا وذاك

رضا طلعت فهيم ليس كل شيف عظيم… قائد مطبخ عظيم. الجارديان المصرية
⇧