وجيه الصقار يكتب : ”التعليم”.. تحارب التعليم
ضمن إدارة التعليم بالتهريج قررت الوزارة عقد امتحانات الشهر للصفين الأول والثاني الابتدائى لأول مرة استكمالا لتهريج التقييمات المدمرة للطلاب والتعليم.، وضمن خطة كراهية الجيل للتعليم، وبما يخالف الأسس التربوية والنفسية والعلمية. الوزارة مازالت تدار بالفهلوة من غير المتخصصين فى تغييب خبراء التعليم ونوم البرلمان، فالقرار يغتال الطفولة المبكرة من 6 إلى 8 سنوات. بالامتحان والترهيب الذى يصيب الطفل بأزمات عصبي ونفسي وكراهية المدرسة وفقدان متعة التعليم, والقضاء على مبدأ فكرة التعلم باللعب، والاستكشاف، وتنمية المهارات الأساسية. لتكتمل الكارثة مع أزمة التقييمات اليومية والأسبوعية والشهرية، والتى تسبب خللا فى الأداء اليومى للطالب والمدرس إضافة للواجبات المنزلية المكثفة التى تجعل الطفل يكره حياته تحت الضغط المستمر، مما يولد لديه "مرض اسمه المدرسة"، مع القلق المرضى وأعراضه الخطيرة فى السلوكيات والنوم والتفكير والتوازن بدلاً من حبه للتعليم والمعرفة. مع منهج لا يلائم المستوى العمرى والعقلى واللغوى من حشو المعلومات في الصفين الأول والثاني الابتدائي. فالطفل بعد شهر من الدراسة يصطدم بجدول امتحانات ببنما لايدرك الحروف والكلمات الأولى أو منطق الاختبارات الغبية التى تفتقد حتى المساعدة على الفهم، فإن كثرة الاختبارات اليومية والتركيز على الدرجات وأعمال السنة فى هذه السن يقتل الأهداف التربوية الحقيقية للجيل، وتستجيب الأسر مضطرة لفكرة الامتحان والاستعداد بالضغط على الطفل وتعذيبه. فالأطفال في أولى وثانية ابتدائي لا يجب تصنيفهم بالدرجات والنجاح فيصابون بالإحباط واليأس، لأن التربية الحديثة في هذه السن تتضمن تعلمه بالحركة واللعب والتجربة والأنشطة العملية الحرة.
لذلك يجب إعادة النظر في الواجبات المنزلية والتقييمات المتكررة بما يمنح الطفل متنفساً للعب والنمو النفسي السليم. وتكون المادة من بيئة الطفل وثقافته وتناسب قدراته العقلية .
ولمواجهة هذه الأزمة يجب على الآباء التعامل بحب مع الطفل بعيدا عن الدرجات
وعدم الانزعاج أو القلق من امتحان أو درجات الطفل، والهدوء فى أثناء المذاكرة وأن الخطأ ليس فشلاً، لا تعنفه عند الخطأ في حل مسألة أو كتابة حرف، بل استفد من الخطأ بتصحيحه بهدوء. والإنتباه إلى أن طاقة الطفل الطبيعي فى المذاكرة 15 إلى 25 دقيقة فقط، وتقسم وقت المذاكرة إلى فترات قصيرة يفصل بينها استراحة وحركة ونحول حفظ الكلمات أو جداول الضرب إلى لعبة حركية مثل المكعبات، أو بمسابقة خفيفة بينكما ،احتفل بالانجازات الصغيرة جداً، لتحفز عنده المعنويات وحب التعلم، وتجنب مقارنته بزملائه في الفصل أو أشقائه كل طفل له مهية يتفرد بها والمقارنة تدمر الثقة بالنفس وتخلق شعوراً بالعجز، امنحه وقتاً كافياً لتفريغ طاقته باللعب الحر بعيداً عن الشاشات والكتب يومياً، لصفاء الذهن والتحصيل لكي ينمو لديه شعور بالثقة زالاعتماد على النفس .












لـ27 أكتوبر.. تأجيل نظر دعوى زينة ضد أحمد عز بشأن متجمد أجر...
شاب يقتل مسنة ويشعل النار في مسكنها ويقفز من الشقة بمصر القديمة
مصرع سيدة سقطت من أعلى عقار سكنى في التجمع
اليوم..أولى جلسات استئناف حكم إعدام متهم بخطف فتاة من ذوي الإعاقة
أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. وعيار 21 بـ6340 جنيهًا
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 14 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل...
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 فى مصر
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري