دكتورة تمنى فيالة تكتب: كيف نحمى اولادنا بالمؤسسات التعليمية ؟
ظهرت فى الفترة الأخيرة ظاهرة الاعتداء على الأطفال والتحرش بهم جنسيا عدت مرة واثنان وزاد العدد ومازل الاعتداء ف الزيادة وبعض الناس خاصة المسؤولين يستهينوا بالموضوع فى حين أن هذا جرم كبير فى شدة القسوة ويظل بذاكرة الطفل حتى الممات لماذا تنتهك طفولة اولادنا بالمدارس بمصر؟؟؟ بكل بساطة لأن اى انسان يستطيع فتح مدرسة إذا كان يحمل شهادة تربوية وغالبا بتكون مجرد ورق وكان معاه مال فقط تلك معايير الوزارة لكن أين المعايير الأهم المعايير الأخلاقية والمعايير الرقابية والمعايير الإنسانية لا يوجد للاسف دا ممكن يكون صاحب المدرسة له سوابق ومخلصها بالفلوس ويستطيع فتح مدرسة دولية ..وصلنا لمرحلة إهانة وتدمير الإنسان منذ طفولته بس المرة دى اعتداء يظل عالق بالذاكرة العمر كله كفى تقصيرنا فى حق اولادنا بالمؤسسات التعليمية لابد من عمل اختبارات لكل من اراد فتح مؤسسة تعليمية تربوية لأن هذا أمر ليس بالهين ولا بالسهل أنه مكان لإعداد وتربية وتعليم اجيال كاملة لابد من التأكد من اخلاقياته وانسانيات هؤلاء الناس حتى تكون المنظومة التى تعمل معه سليمة وصحيحة وصالحة للتعامل مع هؤلاء الأطفال والتلاميذ تربويا ولابد من بناء علاقات مع التلاميذ مبنية على التواصل الفعال ووضع حدود واضحة فى التعامل مع كل طفل دون هذا الاعتداء الصارخ على الطفل جسديا لابد من وجود القدوة فتربية الاطفال ليست واجب يومى بل هى أمانة عظيمة ومسؤولية يتوقف عليها بناء اجيال هم عماد المستقبل فلابد أن يكون هناك منهج واضح ومتكامل لتربية الاطفال فالمدرسة لأنها مكان لغرس القيم الدينية والأخلاق الحميدة والسلوكيات الإيجابية التى تعدهم ليكونوا صالحين فى أنفسهم اولا ونافعين لمجتمعاتهم ثانيا












القبض على مهندس بعد وضع كاميرا تجاه غرفة سيدة بالتجمع الخامس
تأجيل محاكمة متهم في قضية كتائب حلوان لجلسة 11 أكتوبر
تشييع جثامين سيدة وابنتها وحفيدتها ضحايا حادث انقلاب سيارة بطريق السويس
النيابة تستمع لأقوال مصطفى كامل في بلاغ سلمى عادل ضد عضو بنقابة...
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 11 سبتمبر.. عيار 21 بكام؟
لتهدئة الحرب الاقتصادية.. خفض متبادل للتعريفات الجمركية على السلع ينعش المباحثات بين...
خطوة جديدة نحو البورصة.. الحكومة تقر سلامة دراسة التقييم المالي المحدثة لأسهم...