الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:34 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

خارج الحدود

ترامب يتخلى عن الأمريكيين المصابين بالإيبولا وإقامة مركز لعلاجهم في كينيا يشعل الاحتجاجات

ترامب
ترامب

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو وصور صادمة، لاشتعال الأوضاع في كينيا، بسبب إنشاء مركز أمريكي لمعالجة الأمريكان المشتبه بإصابتهم بفيروس الإيبولا القاتل، في إحدى مدن كينيا.

وأظهر مقطع الفيديو اشتعال الأوضاع في كينيا، اليوم الثلاثاء، حيث قام المتظاهرون بالاحتجاج على إنشاء المركز الأمريكي لعلاج الأمريكيين من الإيبولا في مدينة نانيوكي، المدينة السياحية في وسط كينيا.

كما ألقت الشرطة الكينية القبض على عدد من المتظاهرين في المدينة، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرات الرافضة لإنشاء مركز حجر صحي، مخصص للأمريكيين الوافدين من الكونغو الديموقراطية والمشتبه في إصابتهم بفيروس إيبولا.


وسارعت الحكومة الأمريكية إلى بناء مركز لعلاج الأمريكيين الوافدين من الكونغو الديمقراطية، على الرغم من أوامر من محكمة كينية بمنع مواصلة البناء، حيث يضم المركز الأمريكي 50 سريرًا في قاعدة جوية في كينيا، ما أشعل غضب الكينيين.


وأثار بناء المركز الأمريكي لعلاج الأمريكيين المصابين بالإيبولا، غضب الكثير من الكينيين، متهمين الولايات المتحدة بأنها تفعل ذلك تفاديًا للمخاطر الصحية، ولرعاية الذين تعرضوا لتفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.


وكان اثنان من المتظاهرين الكينيين قد لقيا حتفهما، في احتجاجات الأسبوع الماضي، في نانيوكي، حيث تزايدت مشاعر الإحباط بين السكان في ظل تأكيد السلطات الكينية والأمريكية علنًا التزامها بخطة بناء المركز الأمريكي في مدينة نانيوكي السياحية والسوقية، رغم أوامر المحكمة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق عدد من المحتجين، الذين تجمعوا في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، وحمل أحد المتظاهرين لافتة كتبت عليه عبارة "احترسوا من إيبولا".


وقالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنها "لا تستطيع ولن تسمح" بدخول أي حالات من المصابين بفيروس الإيبولا من الأمريكان في الكونغو أو أوغندا إلى الولايات المتحدة، على عكس ما حدث خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016، عندما تم علاج الكثير من المواطنين الأمريكيين المصابين على الأراضي الأمريكية.


ويهدف إنشاء مركز لعلاج الأمريكيين بالإيبولا في نانيوكي، إلى توفير الحجر الصحي للأمريكيين الذين تعرضوا للإصابة بالفيروس، ولكنهم لا يزالون بلا أعراض.


وقال مسؤولون أمريكيون: إن المرضى، الذين تظهر عليهم الأعراض سيتم إرسالهم لتلقي الرعاية في بلدان أخرى، حيث كانت الولايات المتحدة أعلنت، الأسبوع الماضي، تخصيص 13.5 مليون دولارًا لدعم استعدادات كينيا لـمواجهة الإيبولا، كما أرسلت 30 مسؤولًا من هيئة الصحة العامة الأمريكية، وكان بعضهم شاركوا في المساعدة بعلاج تفشٍ سابق للمرض قبل نحو 12 عامًا.

ويذكر أن السلطات الأمريكية قد أصدرت تحذيرًا لمواطنيها في كينيا، عقب مظاهرات في مدينة نانيوكي احتجاجًا على إنشاء مركز حجر صحي مخصص للأمريكيين المصابين بفيروس إيبولا.

الشرطة الكينية تلقي القبض على المحتجين على إقامة المركز الأمريكي لعلاج الأمريكيين من الإيبولا، فيتو

وفي بيان صادر في الأول من يونيو 2026، حذرت السفارة الأمريكية في نيروبي من احتمال امتداد الاحتجاجات في "لايكيبيا" إلى مدن رئيسية أخرى، بما فيها نيروبي، خلال الأيام القادمة.
كما أشارت السفارة الأمريكية إلى أن المظاهرات في كينيا غالبًا ما يصاحبها انتشار أمني مكثف، مما قد يؤدي إلى اضطرابات مرورية وتفاقم المخاوف الأمنية.

الشرطة الكينية تفرق المتظاهرين بالغاز، فيتو

وتشهد مدينة نانيوكي ومناطق حضرية أخرى، بما فيها نيروبي، احتجاجات مماثلة، وحثت إدارة الرئيس دونالد ترامب المواطنين الأمريكيين المقيمين في كينيا أو الزائرين لها بتوخي الحذر، وتجنب التجمعات، ومتابعة التقارير الإعلامية المحلية عن كثب للاطلاع على آخر المستجدات بشأن حالة الطرق السريعة قبل السفر.

أفادت السفارة الأمريكية بأن المتظاهرين قد يتجمعون في مناطق حضرية مختلفة، مما قد يُسبب اضطرابات في شبكات النقل والأنشطة التجارية والخدمات العامة، مع ذلك، لم تُشر السفارة إلى أي تهديد مُحدد ضد المواطنين الأمريكيين، لكنها شددت على ضرورة توخي الحذر عند وقوع أي احتجاجات، نظرًا لاحتمالية حدوث تطورات غير متوقعة.

رفض إنشاء مركز لعلاج الأمريكيين من الإيبولا في كينيا، فيتو

وأكدت الحكومة الأمريكية أنها ستواصل مراقبة الوضع وتقديم التحديثات اللازمة، وحثت المواطنين الأمريكيين في كينيا على البقاء على اطلاع دائم من خلال قنوات الاتصال الرسمية للسفارة، واتباع تعليمات السلطات المحلية عند الاقتضاء.
ويأتي هذا التحذير عقب احتجاجات مقاطعة لايكيبيا، حيث خرج المئات إلى الشوارع احتجاجًا على مشروع إنشاء مركز حجر صحي مؤقت لفيروس إيبولا في قاعدة لايكيبيا الجوية.
وأعرب السكان في كينيا عن مخاوفهم بشأن المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة بوجود مثل هذا المركز في منطقتهم.

وبعد استيائهم من القرار، دعا السكان المحليون إدارة الرئيس ويليام روتو إلى إعادة النظر في قرارها ونقل المنشأة إلى منطقة أخرى.

إنتشار فيروس الإيبولا إشتعال الأوضاع في كينيا علاج الأمريكيين المصابين بالإيبولا المصابين بالإيبولا الرئيس الاميركي دونالد ترمب مواجهة الإيبولا الجارديان المصريه