الحسين عبدالرازق يكتب : إسمه منتخب مصر
المجتمع المصري يواجه تحديات لا تحتاج إلى إيضاحات، ولسنا في حاجة إلى استحداث أزمات على ما لدينا من مشكلات!
عندنا مشاكل في التعليم، والصحة، والاقتصاد، شأننا في هذا شأن أغلب بلدان الدنيا على اختلاف أحوالها وظروفها، فماذا يُراد من بعض الطروحات الإعلامية؟!
هل يراد فتح ملف جديد من أجل البحث أو الدراسة، أم يراد إثارة نقاش يضمن استمرارية الجدل؟
كثيرًا ما تُطرح بعض القضايا من بعض الإعلاميين بشكل يفتح جدلًا واسعًا أكثر من تقديم حلول لمشكلة قائمة، فما الذي يُرؤدونه بالضبط؟
أُثير مؤخرًا تساؤل حول غياب اللاعبين المسيحيين عن المنتخب المصري!
وكأن المشكلة الكبرى التي تؤرق الرياضة في بلدنا اليوم هي ديانة اللاعبين!
فلماذا طُرح هذا السؤال في هذا التوقيت بالذات؟!
هناك حقيقة لا بد من التذكير بها... أن السؤال لا يصبح مهمًا لمجرد أنه طُرح على الهواء، فالسؤال الجيد هو الذي يقود إلى حقيقة، أو يكشف خللًا، أو يفتح بابًا للإصلاح. أما السؤال الذي يُطرح دون سند واضح أو بيانات دقيقة، فيبقى أقرب إلى إثارة الجدل منه إلى تقديم الحلول.
فقولوا لنا يا حضرات ماذا تريدون؟
هل يراد إقناعنا بأن المدربين في قطاعات الناشئين يحملون كشوفًا بأسماء اللاعبين ودياناتهم؟
هل تقصدون أن آلاف المباريات التي تقام سنويًا في المدارس ومراكز الشباب والأندية، "وبالمرة" الدورات الرمضانية، تُحسم وفق الهوية الدينية؟!
ثم ما هي الأهمية؟
ماذا لو كان أغلب لاعبي المنتخب مسلمين؟
وماذا لو كانوا مسيحيين؟
ده اسمه منتخب مصر، مش منتخب الدين!
المنتخب المصري ليس مؤسسة دينية تُدار وفق الطائفية، وليس جمعية أهلية.
المنتخب، ببساطة، يضم أفضل من يستطيع تمثيل وطنه بصرف النظر عن اسمه أو دينه أو خلفيته الاجتماعية، فهل يتحول الحديث من تقييم الأداء الرياضي إلى البحث في العقائد أو الهويات الدينية؟!
لماذا لا يُطرح هذا النوع من الأسئلة في مجالات أخرى؟
فلا أحد مثلًا يراجع قوائم الأطباء أو المهندسين أو العلماء بحثًا عن الانتماءات الدينية، والجواب بسيط جدًا... أن معيار الكفاءة هو الأساس، فلماذا يصبح الأمر مختلفًا في مجال كرة القدم؟!
الأمر المؤسف هو طرح مثل هذه التساؤلات بين الحين والآخر، وكأن المجتمع في حاجة إلى من يفتش عما يفرقه أكثر مما يبحث عما يجمعه، وكأننا نركز على خطوط الشقوق الصغيرة بدلًا من تقوية الجدار نفسه.
وأخيرًا نقول...
كاتب السيناريو والحوار لمسلسل محمد رسول الله سنة 1968هو المؤلف المسيحي كرم النجار.
حفظ الله مصر.












عاطل يشعل النار في متعلقات والدته ويحاول طردها من المنزل بالمنوفية
عامل يقتل طليقته أمام المارة لرغبتها الزواج من آخر بعد الانفصال
طالب يطلق النار على جاره بـ«فرد خرطوش» بسبب لعب الكرة وإصابة طفلة...
غدًا.. محاكمة 12 متهمًا في خلية دعاة الفلاح أمام دائرة الإرهاب
سعر الدولار اليوم السبت 15 أغسطس 2026 في البنوك المصرية
أسعار الذهب اليوم السبت 15 أغسطس 2026.. عيار 21 يسجل 6265 جنيهًا
أسعار الذهب اليوم الخميس 13 أغسطس 2026.. عيار 21 يسجل 6320 جنيها
اليوم.. نظر تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس