عمرو النعماني يكتب : اللي تعوزه مصر يحرم على اللاجئ
لم تكن مصر يوما دولة أغلقت أبوابها في وجه من لجأ إليها هربًا من حرب أو كارثة ، احتضنت الأشقاء وتقاسمت معهم الأرض والخدمات وفرص الحياة، دون أن تقيم مخيمات أو تفرض عليهم عزلة، في موقف إنساني يستحق الاحترام
لكن الدول لا تُدار بالعواطف وحدها ، اليوم تواجه مصر ظروفا اقتصادية استثنائية ، غلاء غير مسبوق، وضغوط هائلة على الموازنة العامة، ومستشفيات تعاني نقص الإمكانيات، ومدارس تجاوزت طاقتها الاستيعابية، وخدمات لم تعد قادرة على استيعاب المزيد من الأعباء، بينما يكافح المواطن المصري يوميا لتوفير أبسط متطلبات الحياة
وفي ظل هذه الظروف يصبح من حق المصريين أن يتساءلوا ، الى متى تستطيع الدولة أن تستمر في تحمل أعباء تتجاوز قدراتها ؟ وجود ملايين اللاجئين داخل مصر لم يعد مجرد ملف إنساني، بل أصبح قضية اقتصادية واجتماعية تمس حياة كل مواطن ، فكلما زاد الضغط على الخدمات، تراجع نصيب المواطن منها، وكلما اتسعت دائرة المستفيدين بموارد الدولة الثابتة زادت معاناة المواطن المصري
القضية ليست ضد اللاجئين، ولا دعوة للتخلي عن القيم الإنسانية التي عُرفت بها مصر، وإنما دعوة لإدارة هذا الملف بما يتناسب مع إمكانيات الدولة ، فمن حق المواطن المصري، الذي يواجه الغلاء وتراجع الخدمات، أن تكون موارده وإمكانات دولته موجهة أولًا لضمان حقه في العلاج والتعليم والحياة الكريمة
لقد أدت مصر واجبها الإنساني بكل شرف، وحان الوقت لأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، فلا يمكن أن تبقى دولة تواجه تحديات اقتصادية قاسية وحدها في مواجهة أعباء تتجاوز طاقتها، بينما يكتفي العالم بعبارات الإشادة ، فالإنسانية مسؤولية مشتركة، أما حماية المواطن المصري والحفاظ على مقدرات الدولة، فهي مسؤولية لا يجوز التهاون فيها.












لـ27 أكتوبر.. تأجيل نظر دعوى زينة ضد أحمد عز بشأن متجمد أجر...
شاب يقتل مسنة ويشعل النار في مسكنها ويقفز من الشقة بمصر القديمة
مصرع سيدة سقطت من أعلى عقار سكنى في التجمع
اليوم..أولى جلسات استئناف حكم إعدام متهم بخطف فتاة من ذوي الإعاقة
أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. وعيار 21 بـ6340 جنيهًا
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 14 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل...
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 فى مصر
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري