الأربعاء 22 يوليو 2026 12:12 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

اد. عادل القليعي يكتب : عبد النبي عبد الستار..... صحفي...ثائر ...ساخر.! (ظاهرة تستوجب الدراسة)

الدكتور عادل القليعي
الدكتور عادل القليعي

إلتقيت هذا الرجل في العالم الموازي، أقصد العالم الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، لم يسعدني الحظ أن أجالسه وأتحدث إليه وجها لوجه.

فقبل أن أرسل إليه طلب صداقة سألت عنه بعض أصدقائي من كبار الصحافيين، جميعهم أثنوا عليه ثناء منقطع النظير.
ارسلت له طلب صداقة، لم يتردد لحظة في قبوله.

تعرف على كتاباتي من خلال مقالاتي التي أنشرها على صفحتي، قليل التعليق، لكنه يضع شارة الإعجاب (أعجبني)
أتابع منشوراته بشغف عبر صفحاته، منشوراته هذي التي تجمع بين الجدية والسخرية، تجمع بين السياسة وقضايا وهموم المواطن البسيط وقضايا المجتمع وقضايا الثقافة على الإطلاق.

اتفقنا سويا فى الاهتمام بقضايا الوطن وقضايا أمتنا العربية والإسلامية، وخصوصاً قضيتنا الأم الرئيسة، قضية فلسطين، مواقفة المشرفة التي أعلنها صراحة في موضوع الحرب على غزة، حرب طوفان الأقصى الأخيرة.

دوما أراه يكتب عن عمالقة الصحافة المصرية الذين تعلم منهم وتعامل معهم، ودوما ينشر حواراته الصحافية مع كبارا رؤوس الدولة، مرددا عبارته الشهيرة، من تعامل مع هؤلاء يصعب عليه التعامل مع من هم على الساحة الصحافية الآن إلا قليلا.

أما النواحي الإنسانية لهذا الرجل فهي كثيرة سأذكر منها محبته لأسرته ولأولاده ولتلاميذه، وحتى أصدقائه فى العالم الافتراضي، ابتسامته لا تفارق وجهه البشوش ودوما ما يصبح على الجميع بصورته الجميلة.
لا يرد قاصدا قصده في مشورة صحفية.
أيضا اهتمامه بالمواهب الشابة في كتابة فن المقال.

وهذا ما شجعني أن أطلب رقمه من أحد الأصدقاء قبل أن يؤسس موقعي الجارديان والغد المصريين.
وعندما راسلته بمقالاتي لم يتأخر يوما في نشرها بل وقال لي كلمة لن أنساها وربما يكون قد نسيها عندما سنفعل النشر الورقي في جريدة الغد سيكون لك صفحة كاملة.

عمله فى الصحافة المصرية، ترأس العديد من الصحف الحزبية، صوت الأمة، الأحرار، الغد، الوفد، عمل بالإعلام فترة قدم فيها برامج سياسية، ترشح لنقابة الصحفيين مقدما مشروعا للنهوض بالحياة الصحافية في مصر وتحسين دخول الصحفيين.
أسس موقعي الجارديان والغد المصريين ولا يزال يترأس تحريرهما، إقامة الدورات التدريبية فى الإعلام والصحافة.

مواقفه السياسية، من خلال مطالعتي لبعض مقالاته ومنشتاته الصحفية فقد كان ثائرا مناهضا لفلسفة الرئيس الاسبق حسني مبارك وظف جل جهده لمقاومة والتصدي لمشروع التوريث.
له مواقف سياسية الآن من فكر الحكومة الحالية ودوما ما يوجه لها سهام نقده الساخر.

له العديد من المؤلفات أذكر منها على سبيل المثال، كتابه الشهير، سيدة القصر، وكتابه الآخر عن فكر وفلسفة محمد البرادعي .
وكتابه حارة الشيخة موزة وغيرها من المؤلفات التي تتسم بالفكر السياسي النقدي، التي تجمع بين الجد والهزل، وهذه مدرسة صعبة جدا أظنه تعلمها من أستاذ الأجيال مصطفى شردي، بل وأضاف إليها الكثير من عندياته.

إن عبد النبي عبد الستار ظاهرة صحافية قلما تتكرر في واقعنا المصرية المعاصر.
ظاهرة تسترعي الانتباه والوقوف أمامها لاحترام وإجلال تقديرا له ولمواقفه المعتبرة.
أتمنى أن ألتقيه حتى أتعلم منه، فكم أنا شغوف بالصحافة المصرفية ومجالسة أساتذتها.

وأختتم مقالتي ببعض مقولاته المأثورة.
أمام المحترمين
ظاهرة لن تتكرر فى الصحافة
من تعامل مع الكبار من الصعب التعامل مع من هم دون مستواهم.

#أستاذ الفلسفة الإسلامية بآداب العاصمة ورئيس القسم السابق.

د. عادل القليعي عبد النبي عبد الستار صحفي...ثائر ...ساخر.! (ظاهرة تستوجب الدراسة) الجارديان المصريه