الأسقف العام لكنائس وسط البلد
الأنبا رافائيل يحذر من تأليه الكهنة والأساقفه
ظاهرة خطيرة طفت على السطح مؤخراً.. تمثلت فى تأليه الكهنة والأساقفة المشاهير من مقدمي البرامج الدينية على بعض الفضائيات القبطية والمنصات .. تلك الظاهرة تخالف جوهر الاتضاع الذي أسسه الإنجيل وأقرته الديسقولية وتحول الخدمة من رسالة تضحية إلى منصة مجد شخصي.. لقد بات بعضهم يصدقون أنفسهم وينحرفون بمسار الخدمة إلى الغرور والتكبر على الشعب وهو أمر سيكولوجي طبيعي في أي إنسان لديه ميول نفسية غير سوية لقبول التملق الزائد عن الحد لتعويض نقص داخلى .. لذا جاء تحذير الأنبا رافائيل( الأسقف العام لكنائس وسط البلد ) صريحاً من تلك الظاهره الخطيره التى تهدد المعانى الساميه للرهبنه والكهنوت معا.
وحدثت تجاوزات عديده فى إيبارشيات مختلفه سواء من الكهنة أو حتى بعض الأساقفه تنم عن التخلى عن التواضع وٱرتداء زى التسلط الوهمى ،فبات بعضهم يمتنع عن آخذ إعترافات أو مساعدة المحتاحين وإقتصروا خدماتهم على معارفهم ودائرتهم فقط المرتبطين بها.
ومن قال الأنبا رافائيل (الأسقف العام لكنائس وسط البلد) إن محبتنا للأباء الكهنة والأساقفه شيء جيد ولكن "تأليههم" يؤذيهم ويؤذى الكنيسة ولا نطلب ذلك أو نسعد به وعلى العكس نكون فى حالة رعب من إرتباط الناس بنا بدلا من المسيح.
وأضاف الأنبا رافائيل خلال عظته الإسبوعيه قائلا ..إجعلوا المسيح دائما أمام أعينكم والإنسان الروحانى الذى يريد دخول السماء يجب أن يكون حذر والا يقع فى ذلك ،حيث يوجد فارق بين محبة الأباء الكهنه وبين عبادة شخص ومطلوب أن نحبهم ونطيعهم ولكن الكل بالتساوى،فقد تكون مستريح لأحدهم فى ارشاده وابوته واتجاهاته ولكن دون أن تكون تابع أو عبد عن طريق تحويله إلى آله وفى سبيل ذلك تشيطن غيره ويحدث أزمه لأن الكهنة بشر عندما يجدون من يؤلههم سيصدقون أنفسهم .
درس في الاتضاع
وفي سياق متصل رد الأنبا رافائيل على سؤال يشغل الكثيرين مؤخراً حول صلاة "اللهم ارحمني أنا الخاطي" وموقف الكنيسة من شعور المؤمن بأنه خاطئ برغم قول الكتاب "إن فعلتم كل البر فقولوا أننا عبيد بطالون".
وأوضح أسقف كنائس وسط البلد أن الإنسان يجب أن يقف دائماً أمام الله في حالة احتياج، مشيراً إلى أن صلوات القداس تبدأ بطلب الرحمة "ارحمنا يا الله الآب ضابط الكل أيها الثالوث القدوس ارحمنا" وتستمر بعبارة "أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك وأسجد قدام هيكلك المقدس بمخافتك"،مستشهدا بمثل الفريسي والعشار الى وقف فيه الفريسي في حالة زهو لم يأخذ شيئاً بينما العشار الذي قرع صدره وقال "اللهم ارحمني أنا الخاطي" نزل إلى بيته مبرراً وتساءل.. هل سيأتي العشار في اليوم التالي ليصلي قائلاً "أشكرك أني لست مثل باقي الناس" أم سيظل يقول "اللهم ارحمني أنا الخاطي" وأننا مهما غفر لنا الله نقف أمامه دائماً في حالة احتياج مع أهمية فهم ما نقوله في الصلوات والألحان مثل "أخطأت أخطأت يا ربي يسوع اغفر لي" و "ارحمني لأني خاطي" بدلاً من الانشغال بجمال اللحن فقط دون التركيز في المعنى.












تأجيل محاكمة المتهم بانتحال صفة قاض و3 موظفين بمحكمة شمال القاهرة
السيطرة على حريق داخل مستشفي الحميات بإمبابة
مصرع 3 أشخاص وإصابة 6 في حادث تصادم بطريق شبرا بنها الحر
اليوم...محاكمة عاطل حاول سرقة سيارة بالمرج
أسعار الذهب اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 فى محلات الصاغة
اسعار الذهب اليوم الأربعاء فى محلات الصاغة
أسعار الفراخ والبيض اليوم الأحد 30 أغسطس 2026
أسعار الذهب اليوم الأحد فى محلات الصاغة .. عيار 24: 7222.86 جنيه...