الأربعاء 23 سبتمبر 2026 06:57 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الإعلامى الكبير محمد جراح يكتب : (في هوى هواء الإذاعة (2))..أنا والمديرة والمدير وتهديد الوزير!

الإعلامى الكبير محمد جراح
الإعلامى الكبير محمد جراح

تعاقبت أيام لا أعلم مقدارها على واقعة المطار التي انتصرنا فيها أنا وزميلي علاء أبوزيد على غطرسة مدير عام مكتب وزير السياحة؛ وعلى تسلط السيدة مدير العلاقات السياحية بهيئة تنشيط السياحة، وعلى تعنت وزير الطيران الفريق أحمد شفيق؛ وكان الكاتب الصحفي الكبير سمير رجب عوناً لنا في إتمام مهمتنا بنجاح أكثر مما كنا نتوقع.
   كم مضى من أيام أو شهور؟؛ هل انطوى عام أو أكثر؛ حتى انتقل الدكتور ممدوح البلتاجي من وزارة السياحة إلى وزارة الإعلام خلفاً للسيد صفوت الشريف؛ الذي كان قد تم (تعيينه) رئيساً لمجلس الشورى؟؛ لا أعرف.
    ولأن الأحداث تفسرها الحوادث؛ فجدير بي أن أذكر أن الدكتور البلتاجي جاء إلى وزارة الإعلام متحفزاً، وبدا للجميع وكأنه قد استرد حقاً أصيلاً له قد انتزع منه لسنوات طويلة هي السنوات التي ظل فيها السيد صفوت الشريف هو الوزير؛ وقد عبر عن ذلك بشكل أو بآخر في اللقاءات العامة التي عقدها معنا نحن أبناء ماسبيرو، مضى فقال إنه أتى لتطهير المبنى من الفساد الذي يعشش في أركانه؛ والارتقاء بالمنظومة الإعلامية؛ وإعادة مصر إلى الريادة الإعلامية من جديد؛ وغير ذلك من كلام كثير بدا أنه يسكن بيوت الأحلام؛ ولا يغادر منازل الأمنيات؛ ولا يرتكز على واقع ودراسات وخطط ممنهجة تتيح لتلك الأمنيات أن تكون حقيقة واقعة. وغني عن البيان الإشارة إلى أن ما صرح به البلتاجي لم يكن ليرضي أطرافاً أخرى كانت قد أصبحت خارج المبنى؛ ولكنها ما تزال حاضرة؛ وتؤثر بقوة داخل ماسبيرو.
     وأتذكر في لقاء الوزير بنا أن أحد المنتمين إلى الإذاعة قد اشتكى له من ضعف المرتب والبدلات، وبأن مجموع ما يحصل عليه مذيع الإذاعة لا يتناسب مع كينونته ومتطلبات وظيفته، وكان الغريب ما سمعناه من السيد الوزير لما قال إن مذيع الإذاعة يكفيه ملبس خفيف عبارة عن قميص وبنطلون مثلاً؛ لكن مذيع التليفزيون يحتاج إلى عناية بالمظهر، والظهور بالبدل؛ ومن ثم فهو الأولى بالنظر في مسألة المرتب والبدلات؛ كان رد الوزير مستفزاً؛ ولا أدري هل كانت تلك هي قتاعاته بالنسبة لمذيع الإذاعة؟، أم أن أحداً أوحى إليه بإجابته العجيبة تلك؛ ولا أدري هل كان يقبل معاليه بأن يدخل عليه في مكتبه مذيع من الإذاعة لإجراء حوار معه بالملبسوالمظهر الذي أشار إليه؟!. رفعت يدي وحاولت الرد لكن الوزير لم يعطني الفرصة وأعطاها

محمد جراح (في هوى هواء الإذاعة (2)) أنا والمديرة والمدير وتهديد الوزير الجارديان المصرية