وجيه الصقار يكتب: المدينة الجامعية لعبة المنتفعين
كل عام يفاجأ الطلاب القدامى والجدد بالجامعات بمشكلة أزلية من رفع شعار بدء صيانة مبانى المدن الجامعية، ويدور هؤلاء الغلابة المغتربون عن بلدهم لمئات الكيلومترات، وتحدث الأزمة ربما يضطرون للغياب عن الدراسة انتظارا لفتح القبول لهؤلاء الطلاب، مما يشكل مشكلة كبيرة لمعظمهم أوسكن بأى مكان مضطرين معرضين للاستغلال والضغوط. والمفهوم الآن أن هذه اللعبة مقصود بها التوفير لبعض القائمبن عليها ليحتسب لهم أجر مضاعف وحوافز دون عمل وعلى حساب الطلبة الغلابة، وتسبب مشكلات دراسية تؤثر على مستواهم العلمى و الدراسى ويغيب الدور الاجتماعى لهذه المدن التى تستنزف ابموازنة العامة، وتقصر فى تقديم الخدمة للطلاب برغم وجود الاعتمادات المالية، والعملية تقع تحت الشبهات ذلك أنه كانت هناك إجازة طويلة لمدة 3 شهور لم يشغلها أحد، مما يؤكد أن هناك شبهة تربح شخصي للقائمين عليها. والاستيلاء على ميزانيات طائلة تصرف مكافآت ومزايا مالية بضغط بنود التشغيل وتخفيض الخدمات المقدمة للطلاب، وتجاهل القائمون على هذه المدن أنها الملاذ الآمن الوحيد للطلاب والطالبات المغتربين بتوفير السكن والطعام الآمن.
إن ظاهرة غلق وتعطيل عدد كبير من المباني السكنية وحرمان الطلاب من دخولها تحت ذرائع "الصيانة والإصلاح" تشرد الطلاب المغتربين دون ضمير لمخاطر الشارع وأعباء السكن الخارجي المكلف جدا لأسرة الطالب البسيطة، مع اختفاء المخصصات، وتعمد تُعطيل هذه الخدمة وغياب للشفافية؛ فالطالب لا يمكنه الشكوى حتى لا يقابل طلبه بالرفض والتعنت، ويوضع في "قوائم الحظر" طوال الدراسة.
ومع غياب هذه الخدمة تتوافر مزايا وتسهيلات لقبول "الطلاب الوافدين" فورا ممن يدفعون بالدولار، فى تمييز يظلم حق الطالب المصرى فى هذه الخدمة. لمصلحة فئات أوتحقيق عوائد على حساب الطالب المغترب ما يمثل انتهاكاً صريحاً لحق المواطن. إن تصحيح هذا الوضع يستوجب فتح كافة مباني المدن الجامعية دون حجج فوراً لصون كرامة أبناء الوطن،
وتتعمد بعض الجامعات لرفع شعار القبول الفورى لطلبات الطلاب، وبعد حجة الصيانة تدخل فيما يسمى إجراءات القبول و مع التباطؤ فهم يعملون ولا يعملون (تمثيلية يعنى) ويجبر الطلاب المغتربون إلى السكن الأهلى وبالتالى ترك فرصة المدينة الجامعية ومع سكن مرتفع بنظام جماعى غير آدمى والحساب فيه "بالسرير" وفوق طاقة الأسر المصرية محدودة الدخل ، أو يغيب الطالب مدة شهر عن الدراسة حتى فتح المدينة الجامعية، مما يضيع عليه متابعة الدروس والأساتذة ويهيط مستواه العلمى مع المناهج الدراسية. ويتشتت ذهنه ليدخل تجارة المساكن الخاصة، ربما غير مناسبة أوصالحة مما يعرضه، لمخاطر اجتماعية مع فئات غير سوية ويعيش فى عذاب طوال فترة الدراسة، الأغرب أن رسوم الإقامة بالمدن الجامعية متفاوتة بعضها 500 جنيه والأخرى أكثر من 2000 والسبب غير معروف..
إذا كانت الصيانة ضرورية، فلماذا لم تُنجز خلال الإجازة الصيفية؟ ومن يتحمل تكلفة إبقاء آلاف الأسرة مغلقة في الوقت الذي يبحث فيه الطلاب عن سرير خارج المدينة الجامعية .












لـ27 أكتوبر.. تأجيل نظر دعوى زينة ضد أحمد عز بشأن متجمد أجر...
شاب يقتل مسنة ويشعل النار في مسكنها ويقفز من الشقة بمصر القديمة
مصرع سيدة سقطت من أعلى عقار سكنى في التجمع
اليوم..أولى جلسات استئناف حكم إعدام متهم بخطف فتاة من ذوي الإعاقة
أسعار الذهب اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026.. وعيار 21 بـ6340 جنيهًا
سعر الذهب اليوم في مصر الاثنين 14 سبتمبر 2026.. عيار 21 يسجل...
سعر الدولار اليوم الاثنين 14 سبتمبر 2026 فى مصر
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري