الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:42 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مصر اليوم

الرئيس السيسي: المنتدى يستهدف طمأنة المصريين على بلدهم فالجميع يرحل وتبقى مصر

الرئيس السيسى
الرئيس السيسى

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم، افتتاح أعمال منتدى مصر ٢٠٢٦ بمركز مؤتمرات فندق سانت ريجيس بالعاصمة الجديدة، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بالإضافة إلى الوزراء وكبار رجال الدولة.

وصرح السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الجلسة الافتتاحية للمنتدى تم استهلال فعالياتها بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض فيلم بعنوان "ماذا ننتظر من المنتدى"، ثم عرض فقرة بعنوان "من أين بدأنا"، تخللها عرض فيلم "لو قابلت الرئيس هتقول له إيه"، ليعقبها عرض للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على إثر ذلك تم عرض فيلم بعنوان "مصر في عيون العالم"، ثم فقرة بعنوان "يعني إيه تبقى مصري"، ليختتم الجزء الأول من الجلسة بفقرة غنائية "أغنية مصري" لكورال أطفال من الأوبرا، قام السيد الرئيس بعده بتحية الأطفال مقدمي الفقرة.

وأضاف المتحدث الرسمي، أن الجزء الثاني من الجلسة تضمن عرضًا عن "الهوية الوطنية"، وعرض فيلم بعنوان "كيف يوجه الوعي"، ثم فقرة بعنوان "جيل زد.. كيف نختار مصادرنا"، أعقبها فيلم عن "التأثير السلبي للسوشيال ميديا"، وفقرة أخرى عن "الوعي والمعلومة المضللة والاستفادة من التكنولوجيا"، بعد ذلك تم عرض فيلم عن "الشائعات وتأثيرها على الداخل المصري"، تلاها فقرة عن "منصة الشائعات"، وفيلم بعنوان "الحلم والواقع".

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس أكد، في مداخلته، خلال الجلسة على أنه خلال الإعداد لهذا المنتدى كانت الأولوية لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع لكافة الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار. وعاود الرئيس التأكيد على أهمية الوعي، والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، منوهًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم في المرحلة السابقة لعام ٢٠١٤، مؤكدا على أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير، ومحورية، ومحاولة تهميش أو تحطيم دورها لن تنتهي، واصفا إياه بأنه صراع تخوضه الدوله وشعبها.

وشدد الرئيس، على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث ٢٠١١ هدفه استدعاء الذاكرة والوعي، وتأكيد أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة للأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة، لافتًا؟ إلى أن الاختلاف في الرؤى جائز، إلا أن هناك خطا لا يمكن تجاوزه وهو الحفاظ على الدولة.

وأشار الرئيس إلى أن ما تحقق من استقرار خلال السنوات الماضية لم يأت دون تكلفة ودماء؛ حيث قدمت مصر الكثير من التضحيات، وعلى رأسها من استشهد من أبنائها من القوات المسلحة والشرطة والقضاء ومصلين في المساجد والكنائس، فضلًا عن الأموال التي أنفقت في سبيل تحقيق الاستقرار ومكافحة الإرهاب، معاودًا التأكيد على أهمية مواصلة التذكير بما شهدته البلاد خلال الفترة من ٢٠١١ حتى ٢٠١٣ من عدم الشعور بالأمان، ومشددًا في هذا الصدد على أهمية الاستقرار في وجدان الشعب.

وتعقيبًا على ما أثير خلال الجلسة فيما يتعلق بمخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أكد الرئيس السيسى أن الوسطية وعدم الإسراف مطلوب في كل شئ، خاصة مع ما يبذل من محاولات لعزل كل شخصية وتوجيه وشحن كتل من المواطنين لتدمير بلادهم، مشيرًا في هذا السياق إلى المسؤولية التي تقع على عاتق الأسر المصرية لتحقيق التوازن بين التقدم التكنولوجي والإشراف على استخدام أبنائهم للوسائل التكنولوجية المختلفة.

وأوضح الرئيس السيسى، أن المنتدى يهدف إلى مناقشة كل ما تم تنفيذه في قطاعات الدولة المختلفة وعرض الوضع قبل وبعد التطوير، ولإتاحة الفرصة للمواطنين للمتابعة عن كثب لكل ما تحقق في إطار الظروف والإمكانيات المتاحة لحل مشاكل كانت عصية، وبهدف الاطمئنان على بلدهم، لافتًا إلى أن الجميع يرحل، فيما تبقى مصر.

الرئيس السيسي منتدى مصر ٢٠٢٦ طمأنة المصريين على بلدهم فالجميع يرحل وتبقى مصر الجارديان المصريهة ⇧