الإثنين 20 مايو 2024 05:34 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

فنون وثقافة

د.كمال يونس يكتب : ارفعوا القبعات...الكتيبة الفنية لدار الأوبرا المصرية وشعار (نحن نستطيع)

دكتور كمال يونس
دكتور كمال يونس

بنجاح ساحق قدمت دار الأوبرا المصرية على المسرح الكبير لأربعة أيام في الفترة من 14إلى 17 يناير اوبرا الشهامة الريفية لبيترو ماسكاني ، وأوبرا المهرجون لروجيرو ليونكافيللو، لفرقة أوبرا واوركسترا وكورال أوبرا القاهرة وهما من أشهر الأوبرات الواقعية عالميا.

لم يكن الحدث عاديا في ظل الظروف والتحديات التي واجهت انتاج هذين العرضين وخروجهما للنور بتوفيق من الله.

لظروف ما أدت إلى انسحاب مخرج العرضين بعد الإعلان عنهما قبل العرض بحوالي أسبوعين ، ثم انسحاب مخرجين أخرين واعتذارهما عن الإخراج لضيق الوقت ومخافة الفشل ، هنا يتصدى لخروج العمل للنور المخرج الأول تاريخيا وفعليا في الشرق الأوسط د.عبد الله سعد ، والمايسترو الكبير نادر عباسي ، ومعهم كتيبة من العاملين في دار الأوبرا في ظل دعم كبير من د.خالد داغر رىئيس دار الأوبرا ،ود.تحية شمس الدين المدير الفني لفرقة أوبرا القاهرة ، في ظل من ضيق الوقت ، ونقص الإمكانيات المادية وضعف الميزانية.

تكاتف الجميع من أبناء الفرقة وكان الإصرار ليس على الخروج العرضين للنور بل والنجاح ، فلقد استنفروا طاقاتهم وفتحت مخازن الديكورات وقام المخرج د.عبد الله سعد ، ومصمم الديكور محمد عبد الرازق بالاستعانة بديكور من عروض سابقة وتم تجهيزها لتصلح للعرض ، في حب وانتماءو تصميم رائع وإرادة صلبة وتعاون من العاملين بالورش ،وتجهيز الملابس م.هالة حسن ، وتصميم الإضاءة م.ياسر شعلان ، والإدارة المسرحية غادة يس، وفي تلك الأثناء كانت البروفات للممثلين المشاركين في العرضين بحب وإصرار ولم يهمهم التعب ولا المجهود كان كل هدفهم النجاح ،

وكذلك كانت شعلة الحماس المتأججة في تدريبات كورال أوبرا القاهرة بقيادة مينا حنا .

وتصدت أوركسترا القاهرة بقيادة المايسترو نادر عباسي وبدعم خاص منه وإيمان وإصرار لتنفيذ العمل على أكمل وجه ، تدريبات شاقة طويلة ، على أوبرتين وليست واحدة .

في عشرة أيام يتضامن الجميع من العاملين بأوبرا واوركسترا وكورال القاهرة ومصمم الديكور والجرافيك ومصمم الإضاءة ومصممة الملابس والفنيين في الورش والمخازن لخروج العمل متألقا وناجحا ، بقيادة مخرج العمل د.عبد الله سعد على الرغم من ظروفه وتعرضه لوعكة صحية ليتخطاها ، ويخرج بالعروض للنور ، بأقل إمكانيات وضيق وقت لإنقاذ الموقف مع العلم باستحالة تأجيل العروض.

وأرى لزاما على وزيرة الثقافة ود.خالد داغر رئيس دار الأوبرا المصرية ود.تحية شمس الدين بتكريم فريق العمل كله بدون استثناء، وذلك تقدير لإخلاصهم وحبهم وصدق انتماءهم وتفانيهم وتقديرهم الحق للمسؤولية وإصرارهم على النجاح