طارق محمد حسين يكتب : الصدقة درة رمضان..
الحمد الله تعالى الذي أكرمنا بشهر رمضان، ووالى علينا جلائل الإحسان، والصلاة والسلام على المبعوث بالقرآن، وعلى آله وأصحابه كواكب الحيران ، أخي المسلم إليك يا من ذاق نفحات شهر النفحات ،إليك يا من عاش أيام شهر التجليات ، إليك يا من اشتاقت نفسه إلى تلك الأيام المباركات ،ها هو شهر النفحات يطل علينا بطلائعه الميمونة .. ومواكبه الطاهرة .. فهل أعددت نفسك ،ايها الموفق لتكون فيمن يستقبل تلك المواكب الميمونة؟! إنه (شهر رمضان) موسم الطاعات .. وسوق الصالحات ..وأيام اقتناص الحسنات. شهر القرآن وشهر الجود والإحسان! فإياك أيها العاقل أن تكون من المحرومين فيه! شهر رمضان: شهر الحسنات .الصائم فيه بين حسنة ماضية وحسنة قادمة! وفي هذه الكلمات سأذكرك بدرة من درر رمضان وبباب من أبواب الخير قليل من يطرقه ،أتدري ما هي هذه الدرة؟! إنها (الصدقة في رمضان!) غنيمة باردة من غنائم هذا الشهر المبارك! بالطبع لست تجهل فضل الصدقة .. وعظيم شرف الإحسان. ولكن للصدقة في رمضان مذاق خاص .. وشرف عظيم! قال الله تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم ) البقرة: ٢٦١ . وقال النبي الكريم
: (الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل، الصائم النهار) رواه البخاري ومسلم . وشهر رمضان فرصة نادرة لاقتناص هذا الشرف العظيم .. يحيا المسلم أيامه ولياليه بألوان من الطاعات لا تسل عن عظيم ثوابها! فهو شهر تضاعف فيه الحسنات ، وترفع فيه الدرجات! المحروم من حرم خيره ... والشقي من خرج صفرًا من أيامه الزاهرة! فما هو نصيبك من حسنات هذه الدرة (الصدقة في رمضان)؟! وإياك أن تفهم أن هذا الفضل لا يبلغه إلا أصحاب الملايين! بل أنت من أهله بقليل تجود به نفسك! وإليك البشارة: قال رسول الله : (من فطر صائمًا كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا ) رواه أحمد والترمذي ،وإليك بشارة أخرى: قال رسول الله : (أفضل الأعمال أن تُدخل على أخيك المؤمن سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا ) [رواه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج»، والبيهقي في «الشعب»/ صحيح الجامع
أخي المسلم: إنه(شهر الجود) وأهل الجود والصدقة فيه من الفائزين بتلك الدرة الرمضانية ... ومن المتخلقين بخلق يحبه الله تعالى. قال رسول الله :( إن الله كريم يحب الكرماء، جواد يحب الجودة، يحب معالي الأخلاق ) رواه الطبراني. رمضان شهر الجود ، فهل تذكرت الجود وأنت تعيش نفحات رمضان؟! هل تذكرت بر المساكين وأنت في شهر الجود؟! هل تذكرت الإحسان إلى الضعفاء وأنت في شهر الرحمة؟! سُئل بعض السلف: لم شُرع الصيام؟ قال: «ليذوق الغني طعم الجوع، فلا ينسى الجائع». فيا من أظلك شهر الجُود ..تذكر الجُود.. ويا من أظلك شهر القرآن تذكر الإحسان. قل لي أخي ألا ترى في صيامك كيف يقلق الجوع الحشى؟! ألا ترى كيف ييبس الظمأ العروق؟! فإن كان هذا حالك شهرًا واحدًا، فكيف بمن هذا حاله عامه كله! ولكن هنالك من أهل الجود والإحسان من لا يهنأ لهم عيش إلا ببذل المعروف للضعفاء وأهل الحاجة. وها هو شهر الجود يدعوك إلى الجُود ... وها هو شهر الرحمة يدعوك إلى رحمة الضعفاء ... فهل أنت من الملبين لهذا النداء؟!












اليوم.. الحكم في استئناف البلوجر قمر الوكالة على حبسها 6 أشهر
الأمن يكشف ملابسات ادعاء تعرض سيدة وابنتها للاعتداء بسبب نزاع على قطعة...
نتيجة معاينة سيارة المتهمة بدهس عامل بمدينة نصر
بلاغ للنائب العام يتهم حساب ”M3Z” بتمويل خلايا إخوانية ونشر الفتنة
أسعار الذهب اليوم الجمعة.. عيار 21 يقفز 40 جنيهًا
ارتفاع أسعار الذهب في مصر اليوم.. عيار 21 يسجل 7200 جنيه الجمعة...
الدولار ينخفض 5 قروش أمام الجنيه داخل البنك الأهلي المصري بالتعاملات الصباحية
أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الأحد 25 يناير 2026