دكتور رضا محمد طه يكتب: ناسا تستكمل الهيمنة الأمريكية في الأرض وفي الفضاء
طرفة من قريحة أحد البلدان العربية اكبر الظن أنها تهدف إلى حث العرب علي التقدم العلمي والثقافي وغزو الفضاء وليست للتريقة او معايرة الذات، تقول الطرفة بأن رجل أمريكى جاء عند العرب ورأي عامل بناء يستخدم الطوب اللبن والطين في البناء فاندهش الأمريكي واشار للعربي بأنهم في بلادهم يبنون بالزجاج وكمان طلعوا القمر، فسأله العربي عما رأوه في القمر، رد عليه الأمريكي بأنهم رأوا حجارة وحصي وطين، فسارع العربي باخباره بأننا نحن العرب من ذهبنا في مهمة للقمر منذ زمن بعيد ووضعناها هناك كي ياتي أقوام بعدنا بقرون ويذهبون في مهمات لاحقة لاحضارها!!!.
بعيدا عن تقييم رحلات ومهمات الفضاء التي تقوم بها وكالة ناسا والتي ذات التكلفة بعشرات المليارات من الدولارات ومدي الفائدة التي تعود علي البشرية منها والتي تتزامن مع الأزمات الاقتصادية والسياسية في ظل استمرار الحروب وبالأخص التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل علي إيران دون مبررات حقيقية في ظل صمت أو بالأحرى تواطؤ اجير من دول العالم المعنية بتلك أمور ، ومن ثم فهي حرب يعرف حتى الأطفال أنها تحقيقاً لأهداف إسرائيل في المقام الأول وبالمرة لأهداف أمريكية منها استعراض للقوة واستعمال فائض الأسلحة والصواريخ المتلتلة في المخازن وإعادة تشغيل مصانع الأسلحة للتصدير إلى الدول العربية والأهم هو استخدام البلطجة الترامبية كي تدفع دول الخليج فاتورة تلك الحرب الظالمة والتي أقل ما توصف به بالعدوان الغشيم وجريمة حرب يحاسب عليها الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لو أن هناك تفعيل للقررارت الدولية والتي كانت الولايات المتحدة الأمريكية أكبر الساعيين لوضعها ضمن هيئات دولية تمنع تغول وتعدي بل تدخل في شئون دولة علي أخري دون سبب يستدعي ذلك كما تفعل الولايات الأمريكية في ظل رئاسة ترامب المثير للجدل في خطف رئيس فنزويلا وقتل المرشد الأعلى للثورة في إيران ناهيك عن إثارة الفتن بين دول حلف شمال الأطلسي وتأليب دول علي أخري توقد النيران وتحتفظ هي بسيارة الإطفاء تستخدمها حسب مزاج ترامب!!!.
المقدمة السابقة جاءت للخاطر عندما تحدثت وسائل الإعلام المختلفة في العالم عن أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أطلقت مهمة جديدة وهي "ارتميس ٢ Artemis ll" وتعتبر أول رحلة مأهولة للقمر تحدث منذ خمسين عاما حيث هبطت أبولو حيث قال رائد الفضاء الأمريكي ارمسترونج جملته الشهيرة وهو علي سطح القمر بأنها خطوة علي القمر وقفزة علمية للبشرية...، وذلك في ستينيات القرن الماضي، تحمل هذه الرحلة أربعة رواد فضاء وتستغرق 10 أيام للدوران حول القمر قبل الهبوط عليه، وهذا بالتأكيد سوف يكون في مصلحة العلم والمعرفة والخبرة والتي قد تكون لها نتائج جيدة لمستقبل البشرية، لكن السؤال ما إذا كانت تلك المهمة الحالية للقمر تهدف منها لإيصال رسالة للعالم علي أن الولايات المتحدة الأمريكية تهيمن على الأرض والفضاء ولا يعطل مسيرتها في أن تكون الأولي عسكرياً وعلمياً وتكنولوجيا حتي لو نظر إليها العالم غير ذلك واتهمها بعجزها عن فتح مضيق هرمز!!!












ضبط بائع خضراوات لتعديه على حمار بالحجارة في البحيرة
وفاة سيدة حزنًا على زوجها قبل دفنه مباشرة
بدء نظر استئناف رجل أعمال على حكم حبسه عامًا بتهمة التعدي على...
إخلاء سبيل 10 أشخاص من المتهمين بنشر أخبار كاذبة
سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 3-4-2026 للبيع والشراء
سعر الذهب اليوم في مصر
سعر الدولار اليوم الثلاثاء 31-3-2026 فى البنوك المصرية
سعر الفراخ البيضاء اليوم الأحد 29 مارس 2026