الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى يكتب : ليس دفاعاً عن ”الخطيب ” صاحب الخلق.. ولكن: أين منظومة الأهلي؟
ليس دفاعا عن الخطيب صاحب الخلق فالمشكلة كبيرة .. لست أهلا ويا ولا علاقة لى من قريب أو بعيد بالكابتن محمود الخطيب إلا وان شاهدته لاعبا على خلق ويمتلك موهبة لا يختلف عليها اثنين فمنذ سبعينيات القرن الماضى ومحمود الخطيب يلعب فى الأهلى لاعبا مرموقا وصاحب موهبة فذة أمتع جميع مشاهدى كرة القدم فى مصر والعالم العربى وأيضا فى أفريقيا وشاهدنا لاعبا ذو خلق رفيع واداريا لا تخرج العيبة منه ونائب رئيس الأهلى ثم رئيسا لأكبر نادى فى مصر والعرب وافريقيا وخلال تلك الحقية من السنوات لم نشاهده أو نلمحه يتعدى باللفظ على أحد لا من المتفرجين ولا من زملاؤه اللاعبين ولا من المنافسين له ولا من منظومة كرة القدم المصرية ولا حتى الأفريقية ولم يتعدى يوما على حكم أو يتلفظ ضده بأى لفظ سواء كان لاعبا أو اداريا أو فى مجلس الإدارة او حتى رئيسا لكننا نراه صاحب خلق قويم وهى شهادة نلمسها فى تواضعه الجم للجميع سواء كانت كبيرا أو صغيرا .. واليوم نلاحظ كما هائلا من التعديات الغير مبررة على شخص محمود الخطيب رئيس النادى الأهلى من جماهير النادى الأهلى وفى الكواليس من بعض من حوله سواء اداريين فى قطاعات مختلفة كرويا أو غير ذلك ، بالرغم من انهم جيعا أمام الخطيب يتمنون وده .. لن أقول انها مؤامرة داخلية على محمود الخطيب لكننى على ثقة من أن هناك من هو سعيد باستبعاد الخطيب بنفسه عن الأهلى وإدارته .. وأتسائل هل الكابتن محمود الخطيب الذى هو أيقونة كرة القدم فى الأهلى هو من يمتلك القرار وحده فى كافة الأمور الفنية لجميع الرياضات ولجميع الإداريات داخل النادى الأهلى بفروعه المتعددة بالطبع لاااا .. لأن هناك مديرون رياضيون ومنظومة كبيرة ناجحة فى إدارة وفنيات جميع الرياضات وليست كرة القدم فقط ، وهل الكابتن محمود الخطيب الذى تعدى السبعون عاما وبتاريخه الكبير وخبرته الكبرى يضع فى يده كافة الأمور واصدار القرارات ؟ والسؤال الآخر اين شركة كرة القدم فى الاهلى ودورها وأين السادة اللجان الفنية التى تعطى بخبراتها التقارير للاعبين والمدربين وأين وكلاء اللاعبين واين الاارة القانونية فى الاهلى واين المستشارين كل نلك المنظومة ارتكنت على الكابتن محمود الخطيب فى النادى الكبير "الأهلى " اعتقد لا ، لكن بعد كل ما تقدم لا أعفى الكابتن محمود الخطيب من تدنى المستوى الفنى والادارى لفريق كرة القدم حيث كان من المنوط به اختيار الأصلح لإدارة الكرة من شخصيات كروية نشأت فى الأهلى وتعشق الاهلى والأسماء عديدة والخبرات كثيرة والمحبين كثر من زملاؤه فى فترات السبعينيات واثمانينيات والذين يشار إليهم بالبنان أنهم على خلق مثله بدلا من الذين نراهم فى تلك الأيام من محلس الادارة او الاداريين يشتمون بألفاظ يعاقب عليها القانون للحكام أو غيرهم ممن يرهبون اللاعبين أو المستخدمين فى النادى مما جعل هؤلاء المستخدمين صبون جام غضبهم على الكابتن الخطيب كارئيس للنادى .. نتمنى أن ترجع مبادىء الأهلى التى رسخها الأوائل الأكفاء وترجع الحبة والود لأبناء النادى وان تجرى مصالحة للجميع وأن يأخذ ابناء النادى فى جميع الرياضات دورهم فهم من سيستعيدوا البطولات بالروح الرياضيو وبالمنافسة الشريفة وليست بضرب الحكام وارهابهم والتسلط على المنظومة الرياضية الضغط عليها من أجل مباراة أو ضربة جزاء أو غيرها كما ونتمنى لأصحاب العقول النيرة ابناء الأهلى أن يطفئوا من يشعل النيران داخل النادى العريق وفى قلوب المشجعين .
** فلا يحتاج الكابتن محمود الخطيب إلى صكوك براءة في "الأخلاق"، فمنذ سبعينيات القرن الماضي وهو يمثل أيقونة الموهبة والترفع. لم تخرج منه "العيبة" لاعباً، ولا إدارياً، ولا رئيساً لأكبر قلاع الرياضة في الشرق الأوسط. لكن القضية اليوم لم تعد تتعلق بسلوك الخطيب الشخصي، بل بما يحدث "باسم الخطيب" وتحت بصره في النادي الأهلي.
** ظاهرة الهجوم غير المسبوق
ما نشهده من تعديات لفظية من بعض الجماهير، ومن تململ في الكواليس بين إداريين يتظاهرون بالود أمام "الرئيس" ويضمرون غير ذلك، هو جرس إنذار. هل من المعقول أن يُختزل النادي الأهلي بفروعه، ولجانه، وشركاته، في شخص واحد تجاوز السبعين من عمره؟
بالطبع لا. هناك مديرون رياضيون، وقطاعات فنية وإدارية ، وإدارة قانونية، ومستشارون. لكن السؤال المرير: لماذا يرتكن الجميع على عباءة الخطيب عند الإخفاق، ويختفون عند المواجهة؟
المسؤولية التي لا تعفى الخطيب
رغم التاريخ الناصع، لا يمكن إعفاء الكابتن محمود الخطيب من المسؤولية عما نراه من "تدني المستوى الإداري والسلوكي" في بعض المفاصل. نعم، الخطيب لا يحكم وحده، ولكنه هو من يختار.
• أين دور شركة كرة القدم الحقيقي؟
• أين اللجان الفنية التي ترفع التقارير المجردة بعيدا عن "المجاملات"؟
• لماذا نرى بعض المحيطين بالمشهد الرياضي حالياً يتلفظون بألفاظ يعاقب عليها القانون، ويدخلون في صراعات مع الحكام والمنظومة الرياضية، بأسلوب لا يشبه "أخلاق الخطيب" ولا "مبادئ الأهلي"؟
إن لجوء البعض لأسلوب الترهيب أو الضغط الفج على الحكام من أجل ركلة جزاء أو نتيجة مباراة، هو غريب عن مدرسة الأهلي التي رسخها الأوائل. هذا السلوك هو ما يفتح الباب لصب غضب المشجعين على رأس المنظومة (الخطيب)، لأنه سمح بوجود هذه النماذج في صدر المشهد.
دعوة للمصالحة والعودة للأصول
النادي الأهلي غني بأبنائه من جيل السبعينيات والثمانينيات، قامات تمتلك الخبرة والعشق للنادي، والأهم أنها تمتلك "الخلق القويم". إن استعادة البطولات لا تكون بـ "إشعال النيران" في قلوب المشجعين أو إرهاب المنظومة، بل بالروح الرياضية والمنافسة الشريفة التي كانت السمة الغالبة على تاريخ النادي.
** يحتاج النادي الأهلي اليوم إلى "نفضة إدارية" تعيد تفعيل دور المؤسسة بدلاً من الفرد .. يحتاج إلى إطفاء الحرائق الداخلية وإفساح المجال للعقول النيرة من أبناء النادي المخلصين لاستعادة "هيبة الأخلاق" قبل "هيبة المنصات".
يا كابتن خطيب.. التاريخ ينصفك، لكن المستقبل يتطلب منك اختيار "البطانة" التي تشبهك، لا التي تستغل اسمك.












تأجيل محاكمة عاطل متهم بقتل أمه في الزيتون
الحبس سنة مع إيقاف التنفيذ لـ “هشام جوجل” في قضية ابتزاز خطيبته...
تأجيل محاكمة سارة خليفة في قضية هتك العرض لجلسة 19 أبريل
الداخلية تكشف حقيقة تعذيب طفلة واستغلالها فى التسول بالإسكندرية
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 7 إبريل 2026 في الصاغة
ارتفاع سعر الدولار في بداية تعاملات الإثنين..
سعر الذهب اليوم في مصر الجمعة 3-4-2026 للبيع والشراء
سعر الذهب اليوم في مصر