السبت 14 ديسمبر 2019 م - 16 ربيع آخر 1441 هـ
رئيس مجلس الإدارة والتحريرعبد النبي عبد الستار
  • كافية موصلاح
مقالات تحت الحزام
17 أغسطس 2017 7:55 صـ 24 ذو القعدة 1438

انا بكرهك ياموزة

انا بكرهك ياموزة

فى البداية وقبل كل شيء أؤكد للتاريخ والجغرافيا والميتافيزيقا، أننى لم التق فى يوم ما، الشيخة موزة بنت ناصر المسند حاكمة "حارة قطر"، ولم أر وجهها ولا قفاها.
لم أحلم بها فى منامى، لم تكن فتاة أحلامى وخطفها منى الشيخ حمد بن خليفة _خائن أبوه_.. مما يعنى عدم وجود دوافع شخصية وراء حالة الكراهية المزمنة التى أكنها لهذه المرأة.. منذ سنوات طويلة ربما أطول زمنا من عمر "حارة قطر"، وأنا لا اطيق رؤية سحنة موزة - لا قبل عمليات التجميل ولا بعدها - دائما أشعر أن هذه المرأة خلقت لتكره مصر والمصريين، أشعر أن مساحة حقدها على مصر تفوق مساحة قطر، وبالطبع أسعدنى الحظ، ولعب معى لعبته، وكشفت عن أسباب كراهية الموزة القطرية لأم الدنيا.
منذ أن عاشت فيها فترة من الزمن تتلقى تعليمها، وتفتن بشبابها وناسها، فبدلا من أن تكن لها كل حب وتقدير وتحمل الجميل، صارت تحقد على كل ما هو مصرى، فدائما لديها عقدة نقص تجاه مصر، قبل زواجها من "خائن أبوه"، وبعد أن اصبحت ديكتاتورة قطر.
هذه الشيخة القطرية، تشعر أنه طالما ظلت مصر قوية مستقرة، أكبر دولة أقليمية ستظل "حارة قطر" وحكامها أصفارا لا تقدم ولا تؤخر، ولا يراها أحد بالعين المجردة.
كراهية موزة قطر لمصر لم يكن سببها قبح الوجه قبل التجميل، والذى دفع أكثر من شاب مصرى لعدم مبادلتها مشاعر الحب والهيام، ولم يكن سببها أن زوجة الرئيس المصرى السابق حسنى مبارك، كانت لا تستقبلها الاستقبال اللائق، وكانت تفضل عليها الملكة رانيا زوجة ملك الأردن.. كراهية موزة لمصر لم تقف عند حد تمويلها كل مؤامرات الشرق والغرب لتصدير الفوضى لأم الدنيا تحت مسميات عديدة، منها التغيير ونشر الديمقراطية.
ولم تقف عند حد استضافتها رموز الإرهاب فى مصر، وتسخير قناتها الحقيرة "الجزيرة"؛ لبث الشائعات والتحريض على القتل والحرق والتخريب والدمار وزرع الفتن والدسائس بين ابناء الوطن الواحد.
كراهيتى للموزة القطرية رد فعل طبيعى لامرأة أدمنت كراهية بلدى وخططت للنيل منه، وسخرت أموالها وذيولها للعبث بمقدراته، لم أكرهها لما يتردد عن علاقاتها المثيرة للتساؤلات مع وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، كونداليزا رايس، ومع السحاقية الإسرائيلية، تسيبى ليفنى، وزيرة خارجية الكيان الصهيونى السابق، لم أكرهها لأنها حرضت زوجها حمد على الإطاحة بوالده خليفة، لم أكرهها لأنها تسجن أى صوت معارض لها حتى ولو كان نجل زوجها الذى اتهمته بالجنون.
الشيخة موزة التى مولت هجوم ميليشيات حماس على سجون وأقسام مصر، والنيل من هيبة الشرطة المصرية، لا تستحق كراهيتى فقط، بل تستحق كراهية ولعنات جميع المصريين الشرفاء.. تستحق أن يصرخ كل إنسان يعشق هذا الوطن فى وجهها: "أنا بكرهك يا موزة"..

                وحسبنا الله ونعم الوكيل

أُضيفت في: 17 أغسطس (آب) 2017 الموافق 24 ذو القعدة 1438
منذ: 2 سنوات, 3 شهور, 27 أيام, 1 ساعة, 53 دقائق, 51 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

5608