الأربعاء 20 مايو 2026 11:52 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

دكتور رضا محمد طه يكتب : حالة طواريء صحية عالمية بسبب إيبولا

دكتور رضا محمد طه
دكتور رضا محمد طه

أعلنت منظمة الصحة العالمية في 17 مايو الجاري حالة طوارئ صحية عامة بسبب تفشي جديد لفيروس الايبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، حيث سجلت حالات وصلت إلى 500 اشتباه بالعدوي لفيروس الايبولا ووفاة 130 حالة ما أثار قلقاً دولياً بسبب الإنتشار السريع لهذا الفيروس ورغم ذلك يستبعد مسؤولي منظمة الصحة العالمية أن يتطور هذا التفشي إلي جائحة مثل كوفيد-19.
السلالة من فيروس إيبولا المسببة لهذا التفشي الحالي تسمي بونديبوجيو ضمن سلالات عديدة لهذا الفيروس تحت جنس يطلق عليه "اورثو بولا فيروس" ضمن عائلة من الفيروسات يطلق عليها "الفيروسات الخيطية"، ولأنه ليس لهذا الفيروس لقاحات فعالة أو علاجات مضادة متخصصة لاستهدافه، ما يستدعي العمل والتنسيق دولياً لاحتواء هذا التفشي. ينتقل فيروس إيبولا من خلال الاتصال المباشر بدم وسوائل جسم المصابين أو المتوفين، وبعد فترة حضانة قد تصل إلى عشرة أيام أو أكثر تبدو أعراض المرض الأولي في صورة صداع وآلام العضلات وحمي، ثم يتبعها أعراض أخرى تتمثل في ألم في البطن وسعال والتهاب الحلق وتضخم في الغدد الليمفاوية وحساسية واحمرار في العين إضافة إلى اصفرار الجلد والتهاب الجهاز العصبى ونزيف بسبب انخفاض في عدد الصفائح الدموية وتخثر ينتشر داخلياً في الأوعية الدموية وفشل الأعضاء ما يجعل هذا الفيروس من الفيروسات الفتاكة.
ولأن معدل الوفيات بفيروس إيبولا مرتفع حيث يتراوح ما بين 50-70% رغم أنه لا ينتقل عبر الهواء مثل فيروس الانفلونزا وكذلك لا ينتقل عن طريق الاتصال العابر حيث يتطلب اتصالا مطولاً في وجود سوائل من جسم المرضى ، ومن ثم ينصح الأطباء بضرورة التوجه للمستشفى إذا ما بدا على الشخص أية من تلك الأعراض وذلك للكشف والفحوصات وإذا تم التأكد من وجود إصابة يتم دعم ضغط الدم للمصاب ودعم وظائف الأعضاء وتوفير المعدات اللازمة للوقاية الشخصية لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية بجانب إجراءات العزل للمريض تجنباً لعدم انتشار عدوى إيبولا لدول أخرى ما يستدعي استجابة دولية منسقة لاحتواء هذا التفشي لفيروس الايبولا.

دكتور رضا محمد طه حالة طواريء صحية عالمية بسبب أديبوبوى الجارديان المصريه