دكتور رضا محمد طه يكتب : رخصة للرجال كي يتزوجوا
عن طلبات نساء مصر من قانون الأحوال الشخصية، نشر البعض من الرجال تصريح يدعي أنه للمستشارة هايدي فضالي رئيسة محكمة الأسرة سابقا والذي تطلب سيادتها الرجال المقبلين على الزواج تقول فيه" اللي هيتجوز لازم يطلع له رخصة الأول تثبت أنه ينفع ولا مينفعش" إضافة إلى طلبات أخري للنساء من قبيل أن الزوجة ليس بالضرورة أن تتحمل مسؤولية الحمل والولادة وغيرها من المقترحات المستفزة للرجال كي تضاف إلى قانون الأحوال الشخصية بعد التعديلات الجديدة.
التغيير في ما عرف ومفهوم منذ بدء الخليقة بين الرجال والنساء وتبديل الأدوار بين الذكور والإناث تحدث في بعض الكائنات الأقل رقيا من الإنسان، على سبيل المثال تتم في بعض أنواع من الأسماك الانبوبية ويطلق عليها اسم "السنجناثيدي Syngnathidae" حيث تتحمل الذكور عبء الحمل بدلاً من الإناث إضافة إلى رعاية الأجنة النامية، هذا وتبدأ مسؤولية الذكور في هذا الأمر منذ أن تنقل الإناث ما تحمله من بيض بالعشرات أو المئات إلي جراب أسفل بطن الذكر حيث يقوم الذكر عقب ذلك بتخصيب اعداد البيض هذه بحيواناته المنوية، يحمل الذكور الأجنة النامية لعدة أسابيع قبل ولادة نسل يشبه نسخا مصغرة من الكبار، هذا وخلال فترة الحمل تقوم الذكور بتغذية صغارها وتوفير الحماية لها وضبط الضغط الاسموزي في الوقت الذي لا تساهم الأمهات فيه بأي مشاركة مع الذكور رعاية الأبناء تلك المهام المألوف قيام الأمهات بها في كل الكائنات الحية الأخرى.
هذا الدور الجنسي المعكوس الذي يتمثل في حمل الذكور على غير ما يحدث في الثدييات، ما يجعل الذكور عنصراً محددا من الناحية الانجابية وفي تلك الحالة تميل الإناث إلي تعدد الأزواج ولهذا تحاول إظهار صفات جنسية نمطية خاصة بشكل أكثر كما خلقها الله للقيام كل ميسر لما خلق له ومن ثم تعيش تلك الكائنات غريزيا محافظة على انواعها.
لكن جنس البشر للأسف تسعي فيه المرأة منذ زمن بعيد لتبديل الأدوار في إنعكاس جنسي لو حدث فسوف يقضي على الجنس البشرى منقرضا مثل الديناصورات، بسبب ما تسعى نحوه بعض الناشطات النسوية في مجتمعاتنا وقبل ذلك في المجتمعات الأوروبية ما سوف يشجع المرأة علي رفض والتمرد علي الفطرة التي خلقها الله عليها وهي الأمومة وما يسبقها من حمل وولادة ومن ثم نري ونسمع أسئلة عن لماذا تظل المرأة هي من تحمل وتلد ؟ ولماذا القوامة للرجل وليست للمرأة، بعض تلك الأفكار بالتأكيد المثيرة للجدل لأنها لو طبقت ستؤدي لخراب وهدم اركان الأسرة وتزيد معها حالات الطلاق وضياع مستقبل الأطفال وملء محاكم الأسرة بالقضايا الزوجية، ففي مجتمعاتنا قد نرى حالات يكون فيها الزوج والزوجة في توافق وانسجام والتي معها بالتأكيد النجاح والتوفيق وفي حالات أخرى متباينة واستثنائية حيث سيطرة الزوج أو قد يحدث العكس فتسيطر الزوجة، وقد تكون سيطرة الزوجة وهيمنتها في البيت العائلي برضا الزوج لتفضيله الرحرحة وعدم حمل أية مسؤولية سوي توفير حاجيات البيت، أو قد تلجأ الزوجة لحمل مسؤولية الأسرة في حال تعرض الأسرة لظروف يكون الزوج فيها غير متواجد او بسبب مرض وغيره ما يجعل الزوجة في تلك الحالة تقوم بكافة الأعباء المنزلية إضافة إلى العمل لكسب الرزق واعاشة الأسرة وتعليم الأبناء كل هذا حسب مقتضى الحال والظروف.












القبض على المتهم بإدارة كيان تعليمي دون ترخيص في القاهرة
مصرع أم ونجليها وإصابة طفلتيها في تصادم بين «توك توك» وسيارة نقل...
إخلاء سبيل السائق المتهم في حادث الفنان محمد مرزبان بالإسماعيلية بكفالة
ضبط 9 رجال وسيدة لاستغلال أطفال في التسول بالقاهرة
أسعار الذهب اليوم الخميس فى محلات الصاغة .. عيار 21 يحافظ على...
استقرار سعر الدولار أمام الجنيه المصري اليوم
سعر الذهب اليوم وعيار 21 اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026
سعر الذهب اليوم الإثنين فى مصر