سلوكيات
رأفت سيف يكتب: جثامين الأشقاء السته ٦ شهداء لقمة العيش تفجر تساؤلات متعددة
و الفقر تجسد امامى لقتلته مليار مره
من هو الجانى ومن هو الفاعل الحقيقى ومن هو القاتل لعشرات الشهداء وعشرات المصابين بل المئات كل عام على طرق لقمة العيش ( الفقر وعدم وجود مورد رزق للاسر أم أنه أب متنطع يرغب في الإنجاب بكثره أم طمع مقاول الأنفار وأصحاب المزارع أم طرق وسيارات متهالكه) فى بيوت متهالكة وسط قرى يملئها الفقر والجهل بينما أصحاب مزارع الخضار والفاكهه تمتلئ جيوبهم بالمليارات للحاق بركب قاطنى العالمين الجديده و العاصمه الاداريه - فمن حضر تشييع جثامين ال ٦ أشقاء لأنفجر قلبه وبكى دما بدل الدموع لقهرة أهل القريه على الضحايا وقهرة والديهم عليهم عندما التقت جثامين ال ٦ أشقاء بجثامين أصدقاؤهم وزملائهم من شهداء لقمة العيش فى موكب جنائزى مهيب يقشعر له الأبدان والعقول - ولو كان الفقر متجسدا كنا قتلناه مليار مره - فشهداء الأطفال والمصابين هى قضية كل عام للسعى وراء لقمة العيش أم أنه جهل الإنجاب بكثره كل عام طفل الأمر الذى ساعد فى رفع أعداد ضحايا الأسرة الواحده - أم عدم وجود ثقافة للأنجاب بين الجهل والحل والتحريم أم أن قضية الحل والتحريم بعيده كل البعد عن بسطاء يسيطر عليهم الجهل والجرى وراء الثراء الكاذب للأنجاب بكثره لتشغيلهم أطفال وتجميع أجورهم بالالاف كل شهر هل ليكونوا من أصحاب الأطيان حلم الثراء من جهد اطفال أبرياء أم أنه مرض عتيق أصاب جميع اسر معظم مناطق الريف الصحراوى المليئ بمزارع الخضار والفاكهه دون ريف الوادى الأمر الذى فجر قضية من القضايا التى تستوجب تدخل عاجل من الدوله بفرض قيود صارمه على الإنجاب بكثره لأسر كل ثقافة رب الاسره (الاب) هو الإنجاب كل عام طفل حتى يصل لسن ٦ سنوات أصبح الطفل ماهو الا ثروه تدر على رب الأسره المتقطع والذى لايعمل نهائيا مالايقل عن ١٠٠ج يوميا إلى أن يصل إلى ١٢ سنه يصبح اجره ٢٠٠ وفى سن ١٧ يكون أجره تعدى ٣٠٠ و٤٠٠ج مما يعد مصدر دخل كبير لرب الاسره الوالد والذى ينحصر دوره فقط فى الجماع والأنجاب كل عام طفل ليأتى وقت المغرب فيهم بلبس الجلباب الابيض والشال على كتفه والتجاره فى فمه ويخرج على مقهى يقع على شاطئ الترعه لشرب الشاي والشيشه مع المتنطعين أمثاله فهم ورثو هذه الثقافه من والدهم وسيورثوها لأولادهم وهكذا حتى بعد العشاء بساعه ليعود ليكمل دوره الرئيسى فى الجماع اليومى ليشعر أنه رجل ملو هدومه أنها قضية أخلاق وثقافه منحدره تستوجب تشريع سريع جدااا لوقف هذه المهازل بالانجاب بكثافه دون وعى ووضع قوانين تشريعيه بالترغيب والترهيب لوقف الإنجاب بكثافه وتشغيل الاطفال فى سن يمنع قانون الطفل والقانون الانسانى من تشغيل الطفل - كما أن عدم الرقابه على عدم تشغيل الأطفال فى أعمار متقدمه وصغيره جداا دون ٦ و٨ سنوات ساعد فى كثرة الضحايا - أم سوء أحوال الطرق المليئه بالحفر والمطبات رغم شق عشرات آلاف الكيلوات من الطرق الجديده إلا أن التطوير لم يلحق بالطرق الفرعيه نهائيا حتى الأن - أم إنعدام ضمير أصحاب المزارع ومقاولى الأنفار الذين يستقدمون الأطفال والصبية الصغار كعماله رخيصه فى جمع الثمار بمزارع الخضار والفاكهه ومعظمهم من الأطفال لإنخفاض أجورهم لربما لعدم توافر بديل لهم من الكبار للعمل وإنعدام ضمائرهم فى توفير وسائل نقل أمنه لنقل العماله من الأطفال للمزارع لحمايتهم من خطر عربات المواشى المكشوفه المتهالكة - هل الفقر هو المتهم الرئيسى الذى أدى إلى كل هذا من إجبار الأسر لتشغيل أولادهم نظرا للفقر ام أنه طمع أب كسول متنطع لايعمل وكل دوره ينحصر فى كسب كثير من المال على عاتق أطفاله الذين أنجب منهم اعداد كثيره بهدف تشغيلهم فى المزارع - الأمر يتطلب تدخل حاسم وجريئ لوضع قوانين ترغيب وترهيب لوقف عمليات الانجاب بشكل كثيف ومخيف مما يشكل عبئ كبير على شتى مفاصل الحياه
فكل عام تقع حوادث للعماله خاصة بالمزارع وبنفس الأسلوب عربات نقل مواشى وطرق متهالكه وهذه التساؤلات تفرض نفسها عقب حوادث عمالة الأطفال بالمزارع وسيارات الموت والبحث عن المتسبب الأول وطرح الأسباب وإقتراح الحلول وللاسف يبقى الوضع كما هو عليه فمتى نصل لحلول جزريه
اللهم إنى قد بلغت اللهم فاشهد












المشدد 10 سنوات لـ3 متهمين في سرقة سائق بالإكراه بمنشأة ناصر
الصحة : 7 حالات حرجة بين المصابين في حادث الدواويس...
القبض على ثنائي صناعة محتوى أساء للمجتمع بألفاظ خادشة
6 أشقاء بين ضحايا حادث الدواويس بالإسماعيلية .. مأساة تهز أسرة واحدة
أسعار الذهب اليوم الخميس 13 أغسطس 2026.. عيار 21 يسجل 6320 جنيها
اليوم.. نظر تجديد حبس المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس
تعرف على أسعار الفراخ اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الإثنين 10 أغسطس 2026