الخميس 13 أغسطس 2026 09:21 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

جرجس بشرى يكتب: كيف احبطت الأجهزة الامنية مخططات قنوات الفتنة في جريمة مذبحة التجمع

الكاتب الكبير جرجس بشرى
الكاتب الكبير جرجس بشرى

في محاولة من محاولات باسم عبد المسيح حبيب الشهير بـ " باسم سام " صاحب قناة" الفكر الحر" المعادية للدولة المصرية والتي تنفذ اجندة جماعة الإخوان الإرهابية لزعزعة الاستقرار في مصر ، حاول الملحد باسم سام استغلال قضية مقتل اسرة التجمع لإشاعة الفتنة الطائفية في مصر وتأليب الاقباط ضد اجهزة الامن ،بالإدعاء بأن القاتل وليد جاد مسلم ، واسمه الحقيقي وليد جاد المولى ،والحركي " رامي المهدي " ،وقد تصدينا لهذا المخطط وتصدى معنا الشعب المصري العظيم بمسلميه ومسيحييه لهذا المخطط مطالبا بسرعة إعدام القانل ايا كان دينه في ميدان عام ، وأن جريمة الشخص لا تنسحب على دينه ،لان الاديان براء من هذه الجرائم ، وبعد أن فشل مخطط هذه القنوات المعادية حاولت هذه القنوات المأجورة التي هي اداة في يد قوى خارجية لا تريد خير لمصر أن ينسجوا إكذوبة جديدة تستهدف المؤسسة الامنية المصرية ، وتشويهها وإتهامها بتحريض القاتل على هذه الجريمة البشعة ، ولكي يحبكوا خطتهم الشيطانية لجأوا إلل الذكاء الاصطناعي، بفبركة صورة للقاتل وهو بزي الشرطة المصرية ،بإعتبار أنه ضايطا في الشرطة ، وقد تصدينا ايضا لهذه الإكذوبة في حلقة ليلة اول امس ،وكانت وزارة الداخلية على يقظة تامة بهذه المخططات التي تحاك ضد الوطن واستقراره واستهداف مؤسساته الامنية ، حيث اصدرت بيانا رسميا عبر صفحتها الرسمية ، تنفي تماما أن المتهم بقتل اسرة التجمع لم يكن ضابط شرطة ،ولم يلتحق بكلية الشرطة من الاساس ،وهو الامر الذي نسف وحطم كل الابواق الخائنة والمحرضة ضد الوطن في الخارج سوء جماعة الإخوان الإرهابية والذين ينفذون اجندتها بالضبط لإشاعة الفوضى في مصر مثل بعض القنوات التي تلعب بالورقة القبطية لصالح الموساد الإسرائيلي مثل الفكر الحر والحوار الحر لصاحبتها شيرين كامل ،والصوت الصارخ للخائن وجيه رؤوف ،وكذلك العميل مجدي خليل ،
ولما احبطت الاجهزة الامنية هذه المخططات بنفي أن المتهم ضابط شرطة ،خرج علينا باسم عبد المسيح حبيب صاحب قناة الفكر الحر ، ينفي صلته بجماعة الاخوان الارهابية ، وهذه إكذوبة لانه ليس شرطا ان تكون عضوا في الجماعة الإرهابية لكي تكون إخوانيا ، بل الاهم هو انك تنفذ اجندتها ضد الوطن وتسير على نهجها في استهداف استقراره وزعزعة امنه واستهداف وحدته ،خاصة وان جماعة الإخوان ما هي إلا اداة في يد الموساد الإسرائيلي لإنفاذ المخطط الصهيوامريكي في تقسيم وتفتيت دول الشرق الأوسط على اسس دينية وعرفية ومذهبية، والاهم أن بيان وزارة الداخلية لم يؤكد على ملاحقة الأبواق التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية فقط الذين تورطوا في جريمة محاولة إلصاق جريمة التجمع بالجهاز الامني ،بل توعد كل القنوات التي روجت الصورة المفبركة للمتهم بزي الشرطة ، وإمعانا في محاولاته ضرب الاستقرار في مصر لم يكتف صاحب قناة الفكر الحر بما روجه من شائعات تستهدف زعزعة الاستقرار ،بل مضى في غيه وكراهيته وحنقه على هذا الوطن بأن روج شائعات جديدة بعد بيان الداخلية ، اخطرها أن المجني عليه اسامة نصيف ، كان يطبع جوازات " أجوزة " سفر للرئاسة ، وبعض الامور الحيوية وربما طلب منه ضباط بالداخلية وخاصة الامن الوطني طباعة عملة !!! ،ورفض فقرروا التخلص منه ، وهذه كلها اكاذيب تفتقر للدليل المادي ، والمنطق والعقل ، كما يبدو أن صاحب قناة الفكر الحر ، بارع في نسج الاكاذيب والشائعات ولن يطيق أن يرى مصر آمنة مستقرة ،وهذه سمة العملاء والخونة ، وتجدر الاشارة إلى ان صاحب قناة الفكر الحر فيما اورده عن نشاط شركة المجني عليه رحمه الله اسامة نصيف ، استعان بالذكاء الاصطناعي في نشر نشاط الشركة لانه انسان بلا فكر ، خاصة وأن من يدخل على شركة الطباعة التي قال إنها مملوكة للمجني عليه يجد إنها شركة طباعة عادية ومن الطبيعي ان تقوم بتوريدات للحكومة او القطاع الخاص او الجمهور ، حيث من ضمن انشطتها طباعة مواد الدعاية مثل التابلوهات والمج والنتائج وغيرها ، وبالتالي نطالب النائب العام المصري والاجهزة الأمنية بسرعة ملاحقة اصحاب هذه القنوات المأجورة بقوة القانون ،كما نطالب رئيس الوزراء بسرعة سحب الجنسية المصرية منهم ،لان امن الوطن ووحدته خطا احمر

جرجس بشرى كيف احبطت الأجهزة الامنية مخططات قنوات الفتنة في جريمة مذبحة التجمع الجارديان المصريه