الأربعاء 26 أغسطس 2026 05:09 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

محمد عبدالله القاضي يكتب : ​سميرة صدقي..نموذج مضيء لزمن الفن الجميل ​

الكاتب الكبير محمد عبدالله القاضي
الكاتب الكبير محمد عبدالله القاضي

​تُعدّ الفنانة القديرة سميرة صدقي إحدى أبرز وجوه السينما والمسرح والدراما المصرية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وشخصيةً فنيةً فريدة تعكس أصالة الفن الراقي.
​البداية والنشأة الفنية:
ولدت في مدينة الإسكندرية، ونشأت في بيئة فنية ثرية؛ فوالدها هو الفنان عبد المقصود صدقي، الذي كان يدير فرقة مسرحية بالإسكندرية وتربطه صداقات وطيدة بكبار المخرجين والممثلين. تخرجت في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وبدأت رحلتها مع التمثيل وهي طفلة من خلال فرقة والدها، حتى حُلَّت الفرقة واتجه والدها لإدارة نشاط تجاري (شراء فندق)، لتبتعد بعدها سميرة مؤقتاً عن الأضواء لتركيزها في دراستها.
​العودة والمسيرة المسرحية والدرامية:
عادت للأضواء مجدداً بعدما انضمت لفرقة (المدبوليزم) التي أسسها الفنان القدير عبد المنعم مدبولي، لتنطلق في عالم المسرح والدراما:
​المسرح: شاركت في عدة مسرحيات بارزة، منها: (راجل مفيش منه)، (يا مالك قلبي بالمعروف)، و*(بنات العجمي)*.
​التلفزيون: قدمت للدراما التلفزيونية أعمالاً متميزة، منها مسلسل (الفجر الأخير) ومسلسل (اللص الظريف).
​المسيرة السينمائية:
سجلت سميرة صدقي حضوراً سينمائياً قوياً؛ حيث شاركت في بطولة ما يقرب من 36 فيلماً سينمائياً:
​البداية السينمائية: انطلقت ببطولة فيلم (أسوار المدابغ) أمام محمود ياسين، حسين فهمي، وصفية العمري، ومن إخراج شريف حمودة.
​أبرز أعمالها السينمائية: (التوت والنبوت)، (القرداتي)، (الحجر الداير)، (زواج عرفي)، (رجب الوحش)، (حب فوق السحاب)، و*(بطل من الصعيد)*.
​الحياة الشخصية والجانب الإنساني:
على الصعيد الشخصي، تزوجت من بن عمها فى سن صغيرة
​وتَتَجَلَّى سميرة صدقي بحُضُورِهَا البَاهِي وَجَاذِبِيَّتِهَا السَّاحِرَةِ، فَهِيَ شَخْصِيَّةٌ كَارِيزْمَاتِيَّةٌ تَأْسِرُ القُلُوبَ صَفَاءً وَهَيْبَةً.

7f082e078594.jpg
محمد عبدالله القاضي مقالات محمد عبدالله القاضي سميرة صدقي.. نموذج مضيء لزمن الفن الجميل ​(الفنانة والإنسانة والزوجة الوفية) الجارديان المصريه