محمد عبدالله القاضي يكتب : سميرة صدقي..نموذج مضيء لزمن الفن الجميل
تُعدّ الفنانة القديرة سميرة صدقي إحدى أبرز وجوه السينما والمسرح والدراما المصرية خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وشخصيةً فنيةً فريدة تعكس أصالة الفن الراقي.
البداية والنشأة الفنية:
ولدت في مدينة الإسكندرية، ونشأت في بيئة فنية ثرية؛ فوالدها هو الفنان عبد المقصود صدقي، الذي كان يدير فرقة مسرحية بالإسكندرية وتربطه صداقات وطيدة بكبار المخرجين والممثلين. تخرجت في كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وبدأت رحلتها مع التمثيل وهي طفلة من خلال فرقة والدها، حتى حُلَّت الفرقة واتجه والدها لإدارة نشاط تجاري (شراء فندق)، لتبتعد بعدها سميرة مؤقتاً عن الأضواء لتركيزها في دراستها.
العودة والمسيرة المسرحية والدرامية:
عادت للأضواء مجدداً بعدما انضمت لفرقة (المدبوليزم) التي أسسها الفنان القدير عبد المنعم مدبولي، لتنطلق في عالم المسرح والدراما:
المسرح: شاركت في عدة مسرحيات بارزة، منها: (راجل مفيش منه)، (يا مالك قلبي بالمعروف)، و*(بنات العجمي)*.
التلفزيون: قدمت للدراما التلفزيونية أعمالاً متميزة، منها مسلسل (الفجر الأخير) ومسلسل (اللص الظريف).
المسيرة السينمائية:
سجلت سميرة صدقي حضوراً سينمائياً قوياً؛ حيث شاركت في بطولة ما يقرب من 36 فيلماً سينمائياً:
البداية السينمائية: انطلقت ببطولة فيلم (أسوار المدابغ) أمام محمود ياسين، حسين فهمي، وصفية العمري، ومن إخراج شريف حمودة.
أبرز أعمالها السينمائية: (التوت والنبوت)، (القرداتي)، (الحجر الداير)، (زواج عرفي)، (رجب الوحش)، (حب فوق السحاب)، و*(بطل من الصعيد)*.
الحياة الشخصية والجانب الإنساني:
على الصعيد الشخصي، تزوجت من بن عمها فى سن صغيرة
وتَتَجَلَّى سميرة صدقي بحُضُورِهَا البَاهِي وَجَاذِبِيَّتِهَا السَّاحِرَةِ، فَهِيَ شَخْصِيَّةٌ كَارِيزْمَاتِيَّةٌ تَأْسِرُ القُلُوبَ صَفَاءً وَهَيْبَةً.













اليوم،..محاكمة بسنت رحمي بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء
اليوم.. أولى جلسات استئناف هديل الهادي على حكم حبسها 3 سنوات لانتحال...
حريق بمصنع عيش توست بالقناطر الخيرية
تأجيل محاكمات 179 متهما في 4 قضايا إرهاب، جلسات جديدة بين أكتوبر...
استقرار اسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026..
سعر الدولار اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026
أسعار الذهب اليوم الأحد في محلات الصاغة
سعر الدولار اليوم الأحد... 50.80 شراء الأخضر فى بنك البركة