الأحد 14 أبريل 2024 10:55 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى يكتب : صرخة إلى ” الضمير الإنسانى ”.. إنقذوا غزة

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى
الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى

نتساءل " أين هو العالم المتحضر وأين هو الضمير الإنساني مما يجري في فلسطين بشكل عام وفي غزة الجريحة والمحاصرة بشكل خاص من مذابح ومجازر وتدمير شامل وواسع من قبل الكيان الصهيونى ؟!".

** ما يتعرض له أهالى قطاع غزة ، ليس لسبب سوى انهم ينتمون لوطنهم ويدافعون عن قدسهم ومقدساتهم ؟!، و نتمنى ان تصحوا الضمائر من كبوتها وان يتحرك جبابرة هذا العالم الذين يتحكمون بمصائر الشعوب نصرة للشعب المظلوم وقضيته العادلة ووقفا لإراقة الدماء والعنف والقتل الغير مبرر الذى تنتهجه إسرائيل بمساندة الغرب وأمريكا من يدعون الإنسانية وحقوق الانسان والعدالة ويتشدقون بالحريات ، لكن ظهرت الحقيقة التى أوضحت أكاذيبهم بدعمهم للعنف والقتل والتدمير والإرهاب والكراهية التي تمارسها تؤججها سياسات اسرائيل ضد أهالى غزة .
ولتكن الكلمة صريحة ، ان ما يجري من جرائم على ايدي الكيان الصهيوني وحلفائه في قطاع غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة، هو تجسيد للجرائم البشعة والجريمة ضد البشرية.
فمن يرتكب هذه الجرائم و يدعمها يجب ان يتحمل مسؤوليتها.
وعلى الادارة الامريكية والدول الغربية الكبرى ان يتحملوا المسؤولية من قتل النساء والاطفال وتدمير البيوت السكنية في غزة الجريحة .
** "أين ضمير العالم الساكت عن وحشية وهمجية جيش الاحتلال الإسرائيلي وقتلة للأطفال والنساء والعجائز بالآلة العسكرية الرهيبة بدعم مستمر أمريكى أوروبى بحاملات الطائرات والصواريخ والدبابات والطائرات وكل مايدمر ويحرق الأرض والبشر وباقى العالم يشاهد ويدين فقط ولا نرى ضغوطا أو تهديدات حتى من الدول العربية والاسلامية إلا مصر التى تسعى لتوصي المساعدات الإنسانية إلى القطاع وسط ضغوطا هائلة عليها من دول أوروبا وامريكا وماوجهه الرئيس عبد الفتاح السيسى للعالم وتوضيحه لدور مصر وموقفها الثابت خير الحديث لما يحدث فى غزة الجريحة .
** ونكرر .. أين الضمير الإنساني من عقود طويلة من جرائم الاستعمار الإسرائيلي من قتل وأسر، وهدم للبيوت وتدمير للقرى والمدن الفلسطينية وتشريد الملايين من أهلها؟ وأين المنظمات الدولية التي شرعت القوانين وأصدرت مئات القرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية من العدالة المستحقة للشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
** بل أين حقوق الإنسان بل أين حقوق الطفولة البريئة ؟! أين مجلس الأمن الدولي العاجز عن تنفيذ قراراته بحل الدولتين ووقف تلك الوحشية والهمجية الصهيونية الأمريكية الأوربية . يسلح مستوطنيه
** نحن أمام كيان صهيونى يسلح مستوطنيه على أعتبار " انهم ميلشيات عسكرية مسلحة " تقوم بالمجازر تحت سمع وبصر العالم ، لذا لابد وان تكون هناك وقفة عربية اسلامية ضاغطة على كل من يدعم تلك المجاز والمذابح لتتوقف الإبادة الجماعية لشعب يدافع عن حقوقه ووجوده ، فهل سنجد سبيلا لذلك .