السبت 22 يونيو 2024 01:58 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

الكاتب والإعلامي رزق جهادي يكتب : نحن أمة لا تقرأ التاريخ..!

الكاتب والإعلامي رزق جهادي
الكاتب والإعلامي رزق جهادي

حقا نحن أمة لا تقرأ التاريخ وإذا قرأته لا تفهمه وإذا فهمته لا تعمل به هذا لسان حالنا اليوم فالجميع يشاهد ما يحدث هذه الأيام من صراعات و تناحر بين الأشقاء العرب و تناحر بين الأشقاء داخل الوطن الواحد بل بين أفراد العائلة الواحدة وبين الأخوة والأشقاء دخل الأسرة الواحدة هذا هو حالنا اليوم فماذا تنتظروا فى المستقبل أن يحدث لعله يأتى اليوم الذين يستفيق فيه الفرقاء لينظروا حولهم و يجدوا أنفسهم بلا سند بلا نصير والله خير ناصر ، دعوني أذكركم بأشهر الأشقاء الفرقاء المتصارعين على سبيل المثال الجزائر والمغرب ، لعلكم تتابعون ما يحدث من تجهيزات عسكرية من كلا الطرفين وكذلك بدأ تجهيز التحالفات الإقليمية فطرف ذهب وتحالف مع روسيا وتونس وليبيا (الجزائر) وطرف ذهب إلى إسرائيل وأمريكا والإمارات وهى (المغرب) ، وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن ماحدث وما سوف يحدث في المستقبل هو سببه الرئيسى هو تقسيم الوطن العربي وزراعة كيان غريبة وظيفة هدفها الأول والوحيد أن تكون حجر عثرة ضد أى محاولات للتقارب بين الأطراف المتنازعة ، وبما أنى ذكرت الصراع الجزائري المغربى كمثال لا بد أن يعلم الجميع أن كلا الشعبان يحبون بعضهم لأنهم شعبا واحد ولكن إختلف الحكام وتم التقسيم بفعل الإستعمار وبفعل الكيانات الوظيفة فى المنطقة العربية وأكبر دليل على تلك المحبة بين شعوب المغرب العربي نعم أقصد ذلك دول المغرب العربي التى تضم كلا من الجزائر والمغرب كشعبا واحدة ما حدث عندما تأهلت المغرب بالمركز الرابع بكأس العالم ٢٠٢٢ بقطر كم فرح الشعب الجزائري وقاموا بتعليق صور الفريق المغربي والعلم المغربي وقبلها عندما تأهلت الجزائر بكأس العالم لكرة القدم ٢٠١٨ بروسيا فرح المغاربة لأنهم فى الاول والأخر شعب واحد ، ولكن ما حدث من استفزازات متعمدة من أجل إثارة الفتن وإشعال حرب بالمنطقة وتدمير اقتصاد الجزائر بعد أن بدأت تصعد اقتصاديا جاء بفعل الكيان الإسرائيلي المتحالف للأسف الشديد مع المغرب وذلك بعد فشله في إشعال حرب إقليمية بالمنطقة ليدخل بها مصر وينهك اقتصادها ومازال يحاول ، فإخترع صراع وهمى بينه وبين إيران ، وإعلم عزيزي القارئ أنها مسرحية هزلية يستطيع قراءتها من يقرأ ما بين السطور ومن يراجع التاريخ جيدا ، الغرض منها إلهاء العالم عن ما تحضره إسرائيل من إجراءات تصفية القضية الفلسطينية ، فتحاول إشعال صراع هنا أو هناك كى تمهد الأرضية الفوضوية العربية كى تشغل الدول العربية القومية مثل مصر والجزائر وتونس تلك الدول مازال لديها القدرة على الموجهة وتملك الحنين إلى أرض فلسطين فحاولت أن تشغل مصر بالإرهاب ونصرها رب العالمين واشعلت مضيق باب المندب كى تغلق قناة السويس وترهق الإقتصاد المصري ورد الله كيدها فى نحرها فحاولت تحييدها بفعل الشريك الخليجي الاستراتيجي لها ولكن مازالت مصر تعاند وتتمسك بالقضية الفلسطينية ثم ارسلت شريكها ومندوبها السامى كي يشعل صراع فى المغرب العربي كى يشغل الجزائر بحرب مع المغرب ، وتحيدها عن القضية الفلسطينية وتشغلها بحالها مع المغرب وهذا اتحدث عنه ولا بد أن يتدخل عقلاء العرب لجمع شمل الدولتين دون أى صدام عسكري ،
- فى النهاية :-
ذلك ما يدار وما يحاك لنا كى تنشغل الدول العربية كى تنفذ ما تخطط له بغزوها لمدينة رفح الفلسطينية ، لكن مصر بقيادتها الواعية تعى جيدا ما يحاك للمنطقة العربية وتضع الخطوط الحمراء كما فعلتها بليبيا ، لتقف حجر عثرة أمام المخططات الإسرائيلية .
- ولكننى أشعر أن إقتحامها لمدينة رفح قد إقترب خاصة مع إحتفالات مصر بعيد تحرير سيناء الحبيبة فى محاولة لرد الصفعة المصرية ، ولكن مصر تملك رجال مخلصين وعلى قلب رجل واحد سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي .