الخميس 20 يونيو 2024 07:21 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

محمد الشافعى يكتب : استفهامات حول حادث الطائرة الرئاسية الايرانية

الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى
الكاتب والمحلل السياسي محمد الشافعى

مع كامل الإحترام لحالة الوفاة الإيرانية
لكن الحادث يخلف استفهامات عديدة
لأنه لرئيس دولة تعتبر كبرى ولديها كما يقال جيش قوى وإدارة نظام وإدارة دولة تعتبر قوية .
لكن مع كل تلك القوة المصدرة للعالم منذ عام 1979 إلى الآن للنظام الملالى الإيرانى " واصحاب الآيات للأسماء "
فإن الحادث الأخير يكشف لنا سلبيات وخروقات فى النظام الإيرانى الملالى ، ويمكن عرض ذلك فى عدة نقاط :
1- كيف لنظام جمهورى أن يترك رئيسه بهذه السهولة بدون أى حماية
2- لماذا طائرات مروحية وليست طائرة رئاسية بوينج
3- أين النظام الرئاسى سواء الحماية الخاصة ، الاستخبارات الرئاسية
4- اين النظام الفنى والمتابعة الفنية لوسائل النقل الرئاسية
5- اين هيئة الأرصاد الجوية لترشد النظام الرئاسى بخطورة الطيران
6- اين وزارة الدفاع الايرانية التى تتابع تحركات الرئيس فى البروالبحر والجو
7- اين نظام الحماية الرئاسية وأين الحرس الثورى الإيرانى
8- اين النظام الصحى المتابع للرئيس الإيرانى فى حال حدوث أى طارىء
9- اين الاعلام المصاحب للرئيس الإيرانى
10 - أين الطائرات المصاحبة لطائرة الرئيس الإيرانى
11- كيف لنظام يدعى القوة والسيطرة أن يبحث لأكثر من 24 ساعة عن رئيسه وقت حدوث سقوط لطائرته
12- كيف لمسيرات تركية وليست ايرانية هى التى تكتشف مكان حطام الطائرة والضحايا
** تكلمنا بإختصار كبير عن الاستفهامات ولكن هذا يكشف عن هشاشة النظام الايرانى بكل مؤسساته فلا نظام ولا حماية ولا متابعة ولا وضوح فى ألاشىء سواء رئاسى أو دبلوماسى أو شرطى أو قوة عسكرية أو استخباراتية
** مع الاحترام مرة أخرى لحالة الوفاة الإيرانية لكن أن تسقط طائرة رئيس ايران وتختفى ويختفى لمدة 24 ساعة بلا أى معلومات حتى طريقة البحث أكثر بدائية ونحن فى القرن الــــــــــــ21
** الأيام القادمة لن تكشف أية حقائق لأن النظام الإيرانى لن يوضح شيئا يثبت هشاشته أو يثبت حقيقة الحادث هل هى مدبرة من الداخل أو هى نتيجة السلبية فى أنظمة الرئاسة الإيرانية والحرس الثورى الإيرانى