البابا تواضروس عن معاني التوبة والاعتراف: وسيلة روحية لتجديد العلاقة مع الله
استعرض البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية معاني التوبة والاعتراف كوسيلة روحية لتجديد العلاقة مع الله، متأملًا في الأعداد (17-24) من الإصحاح الخامس عشر من إنجيل لوقا، التي تحكي عن الابن الضال وشعور التوبة الذي يفرح السماء، كما جاء في قول السيد المسيح: "هكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لاَ يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ".
صور التوبة بين العهدين القديم والجديد
وأشار البابا تواضروس الثاني إلى أشكال التوبة في العهد القديم، مثل الصوم ولبس المسوح ووضع الرماد، كما ورد في قصة موسى النبي (خر 32: 30)، ولكنه أوضح أن هذه الوسائل لم تكن تمحو الخطية، بل كانت تهيئ القلب للرجوع إلى الله. وفي العهد الجديد، أسّس المسيح سر التوبة والاعتراف كوسيلة فعالة لشفاء الروح، داعيًا الجميع بقوله: "تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 2).
خطوات التوبة والاعتراف
ووضع البابا تواضروس الثاني سبع خطوات للتوبة والاعتراف تشمل إدراك الخطية، الشعور بالندم، الرجاء في مغفرة الله، الاعتراف الشفهي أمام الكاهن، الإصلاح بالأعمال الصالحة، الامتناع عن الشر، والالتصاق بالله. وأوضح أن الكاهن في سر الاعتراف يقوم بدور الروحاني الذي يصلي ويمنح الإرشاد والتحليل للمعترف، مشيرًا إلى رمزية الصليب الذي يضعه بينه وبين المعترف، وفي نهاية الجلسة على رأسه.
دعوة لنقاء القلب مع نهاية العام
واختتم البابا تواضروس الثاني تأملاته بدعوة المؤمنين مع نهاية العام إلى نقاء القلب والبدء من جديد في علاقتهم بالله، مستوحاة من توبة الابن الضال.
وأوصى بأن نجعل العام الجديد بداية لطاعة الله وإصلاح الذات من خلال سر التوبة والاعتراف، طالبًا من الجميع أن يصلوا من أجل نوال الرحمة والمغفرة.












إلزام الفنان بيومى فؤاد بدفع مؤخر صداق ومتعة وعدة لطليقته
الحماية المدنية تسيطر على حريق مخزن بعزبة الهجانة في مدينة نصر
اليوم.. نظر محاكمة البلوجر هدير عبدالرازق بتهمة غسل الأموال
اليوم.. نظر محاكمة 9 متهمين في قضية خلية المطرية الإرهابية
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026
أسعار الذهب اليوم الجمعة 24-7-2026 فى محلات الصاغة
سعر الدواجن اليوم الخميس في الأسواق
أسعار الدولار رسميا في مصر اليوم السبت