د، هاني المصري يكتب : مصر في قلب العاصفة.. معركة الوعي تسبق لحظة الانفجار العسكري


تيك توك.. منصة للتسلية أم جبهة حرب جديدة ضد المصريين؟
لم تعد المعركة التي تواجهها مصر مقتصرة على الحدود أو ميادين القتال، بل امتدت لتشمل العقول والوعي. فقد تحولت منصة تيك توك إلى أداة خطيرة بيد أعداء الوطن، حيث تُبث من خلالها مقاطع مفبركة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى إثارة الفوضى، وتفتيت الدولة من الداخل، وزرع الشكوك في نفوس المصريين.
استغلال المصريين.. محاولة خسيسة لحرق الوطن
في الوقت الذي يضحي فيه المصريون من رزقهم وقوت يومهم دعماً للقضية الفلسطينية، يحاول الأعداء استخدامهم كوقود لمخطط هدام: إشعال غضب الشارع، وحرفه عن هدفه الحقيقي، وتحويله إلى أداة لحرق البلاد وإسقاط الدولة. إنها مؤامرة قذرة تسعى لتوظيف تضحيات الشعب المصري ضد نفسه.
تصعيد عسكري مع الكيان.. وخيانة عربية مكشوفة
ومع اشتداد التصعيد العسكري بين مصر والكيان الصهيوني، يطل المشهد العربي بوجهه الكئيب:
دول تضخ المليارات في واشنطن لتستمر في تزويد تل أبيب بالقنابل والأسلحة التي تفتك بالمدنيين في غزة.
دول عربية أخرى تجري تدريبات عسكرية مع جيش الكيان في مشهد صادم يخترق كل القيم العربية.
ودول تحاول خنق مصر وتقييدها لإجبارها على قبول مشروع التهجير الذي يهدد أمنها القومي وكيانها التاريخي.
مصر صامدة.. والشعب يدرك حجم المؤامرة
ورغم الحصار والمؤامرات، تبقى مصر صامدة بشعبها وجيشها. يدرك المصريون أن ما يجري ليس سوى معركة وعي كبرى، وأن الأعداء يستهدفون الداخل قبل أن يواجهوا الخارج. لكن المصريين، الذين اعتادوا على الصبر والصمود، يُحبطون هذه المخططات كما أفشلوا غيرها عبر التاريخ.
اللحظة الفاصلة.. هل تسبق معركة مصر الكبرى الحرب العالمية الثالثة؟
العالم يقف اليوم على حافة حرب عالمية ثالثة، والمنطقة تموج ببركان قابل للانفجار في أي لحظة. وفي قلب هذه اللحظة التاريخية تقف مصر شامخة، تجهز نفسها لمعركة قد تكون الأشد والأخطر، لكنها أيضاً قد تكون معركة الانتصار الذي يُعيد للأمة كرامتها، ويثبت أن مصر لا تسقط ولا تنكسر.
وختاماً يا سادة
مهما حاول الأعداء اللعب بعقول المصريين عبر "تيك توك" أو تزييف الوعي بالذكاء الاصطناعي، ومهما تواطأت عواصم عربية مع واشنطن أو مع الكيان الصهيوني، تبقى مصر الرقم الصعب. ستظل الدولة التي تحمل لواء الأمة، وتصمد في وجه العواصف، وتكتب بدماء أبنائها ملحمة جديدة من الصمود والانتصار.
مصر لا تُباع.. مصر لا تُخدع.. مصر لا تسقط.