جمال المتولى جمعة يكتب : إختطاف الرئيس الفنزويلي إنتهاك للقانون الدولى
اقدام الرئيس الامريكى على غزو فنزويلا وتدمير عاصمتها كراكاس بالصواريخ وخطف رئيسها مادورو وزوجته فى غرفة نومه بقصر الرئاسة المحصن بثكنة عسكرية تحت جنح الظلام عمل إجرامى وإنتهاك صارخ للقانون الدولى وتصرف من تصرفات زعماء عصابات المافيا والخارجين على القانون بهدف الاستيلاء على ثروات فنزويلا النفطية التى تمتلك أضخم احتياطى من النفط فى العالم بنحو 303 مليار برميل .
ان اعتقال مادورو يعتبر ضربة قاضية للنظام العالمى والقانون الدولى وهذا يشير بوضوح الى أن ترامب يتعامل مع دول العالم على حسب مصالحه فقط ويعتدى على من يشاء وينهب ثروات من يشاء بدون وازع اخلاقى فقد انكشفت اكاذيب امريكا المتعلقة بالدفاع عن قيم الحرية والعدالة والمساوة .واصبحت دولة مارقة تشكل خطرا على السلام العالمى .
هذه رسالة واضحة من إدارة ترامب أن اجهزة استخباراته لديها من القوة والإمكانيات والقدرة لبلوغ أى هدف تحدده بالنظر الى تغلغها بجواسيس تعمل لحسابها فى كل مناطق دول العالم .
ان هذه العملية تم الإعداد لها منذ عدة أشهر وتم قطع الكهرباء والاتصالات عن العاصمة وقتل العشرات من افراد الحماية فى عمليات القصف بما أعطى الفريق الامريكى فرصة لإتمام العملية خلال ساعتين من الزمن .
اعلن ترامب بطريقته وأسلوبه المتعالى والمتغطرس أن اختطاف القوات الامريكية للرئيس الفنزويلى بأمر منه شخصيا وتابع عملية الاختطاف كما لوكان يتابع برنامجا تلفزيونيا مثيرا قبل ان يعود الى النوم .
وحدث ذلك من قبل مع الرئيس الشيلى المنتخب والرئيس العراقى صدام حسين الذى دمروا بلاده وتم اعدامه فى عيد الاضحى المبارك بهدف نهب ثروات العراق النفطية ومع الرئيس غباغبو فى الكوت ديفوار .وامريكا هى الان تعد العدة للرئيس والمرشد الايرانى .
هل كان بالإمكان أسر الرئيس الفنزويلى بهذه الطريقة لولا أن أحد من المقربين للرئيس قد ابلغ وأرشد عنه , الولايات المتحدة الامريكية التى تحتفظ لنفسها بذخيرة وافرة من الجواسيس والعملاء داخل فنزويلا من مختلف المستويات جاهزون للخروج وقت اللزوم .
ان خبراء القانون الدولى يقولون أن خطف مادورو بالقوة ونقله الى امريكا يعتبر اختطافا سياسيا وليس مجرد اعتقال قانونى لانه تم دون أى تفويض من الامم المتحدة او الكونجرس الامريكى .
بل يصف بعض المحللين السياسين هذه طريقة بأنها تجاوز صارخ للقانون الدولى يسمح للولايات المتحدة الامريكية ان تتجاوز جميع المؤسسات الدولية والضوابط الداخلية وتصرف وكأنها قوة خارقة أو قرصنة وهذا مايثير اسئلة حول حدود السلطة التنفيذية الامريكية واثرها على شرعية النظام الدولى .
اذا كان اعتقال رئيس دولة وفرض ادارة خارجية على دولة ذات سيادة يمران دون محاسبة فإن العالم يتجه نحو مرحلة خطيرة تدار فيها العلاقات الدولية بمنطق القوة لا للعدالة وتفرغ فيها الشرعية الدولية من مضمونها .
#جمال المتولى جمعة
المحامى – مدير أحد البنوك الوطنية بالمحلة الكبرى سابقا












السجن المشدد 15 عاما لسودانية الجنسية شرعت فى قتل رضيعها
إصابة 13 شخصًا في اصطدام ميكروباص بحاجز خرساني بطريق الروبيكي–العاشر من رمضان
اليوم.. استكمال جلسات محاكمة المتهمين في وفاة السباح يوسف محمد
المحكمة تغرم الشيخ صلاح التيجاني 20 ألف جنيه بتهمة نشر فيديوهات مسيئة
تراجع أسعار الذهب اليوم الخميس وعيار 21 يفقد 60 جنيهًا
أسعار الذهب في الصاغة اليوم الجمعة
سعر الدولار اليوم الخميس 11 ديسمبر 2025 مقابل الجنيه المصري
أسعار الدولار أمام الجنيه اليوم الأربعاء