وائل السنهورى يكتب : من ”أنفيلد” إلى تحدى البحر الأسود ..” محمد صلاح يخط الفصل الأخير والأكثر إثارة في مسيرته بوابّة طرابزون سبور
لم يكن انتقال الأسطورة المصري محمد صلاح إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي مجرد صفقة عادية في سوق الانتقالات ، بل هو حدث استثنائي بكل المقاييس ، هزة كروية دوى صداها في مختلف أنحاء القارة الأوروبية، وأعلنت بوضوح عن بداية فصل جديد ومثير في مسيرة أحد أعظم لاعبي الجيل الحالي.
وداعا للمجد وبداية أسطورة كروية جديدة
بعد تسعة أعوام توج فيها الملك المصري محمد صلاح بالذهب والألقاب والإنجازات التاريخية مع ليفربول الإنجليزي ، تسعة أعوام خط فيها اسمه بنور من ذهب حاملاً لواء "الريدز" وساكناً قلوب ملايين المشجعين بتسجيله 257 هدفاً في 442 مباراة ، جاء التغيير. صفحة أُغلقت بعد موسم أخير حمل الكثير من التحديات والتقلبات في "أنفيلد"، لتفتح أبواب تركيا على مصراعيها لاستقبال "الملك المصري" أو كما أطلق عليه هناك "السلطان".
لم تكن خطوة صلاح نحو الدوري التركي الممتاز مجرد بحث عن محطة هادئة لإنهاء المسيرة، بل جاءت تعبيرًا عن شغف متجدد لتحد جديد. فعلى الرغم من العروض المتعددة والكثيرة ، وقع محمد صلاح صاحب 34 ربيعا عقدا لمدة عامين مع طرابزون سبور، ثالث ترتيب الدوري التركي في الموسم الماضي وأحد أعرق أقطاب الكرة التركية المتوج بلقبها 7 مرات ، في صفقة انتقال حر هزت أركان كرة القدم الأوروبية.
وهناك "حالة جنون" في إسطنبول وطرابزون
حين هبطت طائرة محمد صلاح في إسطنبول، مرتديا ألوان طرابزون الزرقاء والحمراء، وكان في الإنتظار مشهد سينمائي يصعب تكراره. حشود ضخمة من الجماهير التي "غمرتها النشوة" وتجمهرت حول المطار وفي محيط ملعب "بابارا بارك"، وسط هتافات مدوية وصفتها الصحف العالمية الكبرى مثل "ليكيب" و"ماركا" بأنها "حالة من الجنون الكروي".
تلك الاستقبالات الأسطورية تعكس المدى الهذياني الذي تترقبه الجماهير التركية لرؤية نجم بحجم وقيمة محمد صلاح يدافع عن ألوان فريقهم، خصوصاً مع استعداد الفريق لخوض غمار الأدوار الحاسمة أوروبياً في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ".
رهان فني وتحدٍ طموح فنيا، ويمثل انضمام محمدوصلاح لطرابزون سبور دفعة هائلة وضخمة لخط هجوم الفريق، وخبرة لا تقدر بثمن لنادٍ يطمح للعودة إلى منصات التتويج المحلية ومقارعة عمالقة إسطنبول (جالاتا سراي، فنربخشة، وبشكتاش). براتبه السنوي الضخم الذي يعكس قيمته التسويقية الكبيرة وتطلعات الإدارة التركية، يحمل صلاح على عاتقه آمال مدينة بأكملها تعشق كرة القدم بجنون.
هل يتمكن "السلطان المصري" من قيادة طرابزون سبور نحو المجد المحلي والقاري، وكتابة ملحمة جديدة في ملاعب الأناضول؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة، لكن الأكيد أن الكرة التركية لن تكون كما كانت قبل وصول محمد صلاح.
وعلى مدار عقود ، مثلت الملاعب التركية محطة بارزة للاعبين المصريين، حيث تباينت تجاربهم بين نجاحات واضحة استمرت لسنوات، وتجارب أخرى لم تحظ بأي نجاح يذكر
ووصول محمد صلاح إلى طرابزون ، يأتي تحت معايير مختلفة لم تشهدها الكرة التركية من قبل، فيما يتعلق بالصفقات المصرية، حيث لم تستقبل الأندية التركية لاعبا مصريا حقق ما وصل إليه محمد صلاح خلال مسيرته فى ملاعب كرة القدم












حبس 4 متهمين بقتل عامل خلال محاولة سرقة دراجة نارية في المنوفية
مصرع ربة منزل في حريق شقة سكنية بطوخ
بقيادة الرائد معتز مرسي.. مباحث كفر صقر تنشط بقوة وتوجه ضربات أمنية...
القبض على عامل بتهمة تصوير فتاة داخل غرفة تغيير الملابس بمحل في...
السيطرة على حريق نشب داخل مسجد في الجيزة
سعر الدولار أمام الجنيه المصري ببداية تعاملات اليوم الإثنين 3 أغسطس
سعر الذهب اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 في محلات الصاغة
أسعار الدواجن فى الأسواق اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026