الجمعة 7 أغسطس 2026 09:06 مـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

فنون وثقافة

المغفلون السبعة تواصل إثارة الأسئلة.. فرحات جنيدي أمام قراءة نقدية جديدة

الكاتب والمفكر الكبير فرحات جنيدي
الكاتب والمفكر الكبير فرحات جنيدي

تواصل المجموعة القصصية "المغفلون السبعة" للكاتب فرحات جنيدي حضورها في المشهد الأدبي، بعدما أثارت منذ صدورها اهتمامًا نقديًا وفضولًا متزايدًا لدى القراء، في ظل عنوان يفرض نفسه بوصفه أحد أبرز مفاتيح قراءة العمل، ونصوص تفتح مساحات متعددة للتأويل والبحث عن الدلالات الكامنة خلف الحكايات.

وتستعد الأوساط الأدبية لمناقشة المجموعة في لقاء جديد ضمن ملتقى الأحد، مساء الأحد 9 أغسطس 2026، في تمام السابعة مساءً، بمشاركة الأديب الكبير محمد عبد الوارث، الذي يدير اللقاء، والأستاذ الدكتور إيهاب بديوي، والناقد الكبير عصام الدين صالح، والأديبة والناقدة نرمين دميس، والدكتورة جيهان علي الدمرداش.

وتأتي المناقشة الجديدة بعد حضور لافت للمجموعة في جلسة نقدية أقامها ملتقى السرد العربي الشهر الماضي، وشهدت قراءات ومداخلات للدكتور مصطفى عطية جمعة، والدكتور جمال الدين عبد العظيم، والدكتور أحمد فرحات، والدكتور حسام عقل، لتدخل المجموعة بذلك في سلسلة من القراءات النقدية التي تتعامل معها باعتبارها تجربة تستحق التوقف عند بنائها السردي وعنوانها وشخصياتها وأبعادها الدلالية.

ويظل عنوان المغفلون السبعة أحد أكثر عناصر المجموعة إثارة للتساؤل؛ إذ لا يقدم نفسه للقارئ بوصفه تسمية عابرة، وإنما يبدو مفتوحًا على أكثر من احتمال، وهو ما يدفع إلى التساؤل عن طبيعة العلاقة بين العنوان والحكايات، وما إذا كان المقصود بـ«المغفلين» شخصيات بعينها، أم أن العنوان يتجاوز حدود الشخصيات ليصبح جزءًا من المفارقة التي يقوم عليها العمل.

وتزداد أهمية هذه الأسئلة مع طبيعة التجربة القصصية التي يقدمها فرحات جنيدي، والتي تنحاز إلى المفارقة والاشتباك مع الواقع الإنساني والاجتماعي، وتمنح القارئ دورًا في إعادة تركيب المعنى، بدلًا من تقديم إجابات مكتملة ومباشرة.

ويُعد فرحات جنيدي من الأسماء التي تجمع بين الكتابة القصصية والروائية ، وقدم خلال مسيرته عددًا من الأعمال الأدبية التي تنشغل بالإنسان وتحولاته، وتستثمر المفارقة والدهشة في بناء عالمها السردي.

ومن المنتظر أن تطرح المناقشة الجديدة قراءات مغايرة للمجموعة، وأن تعيد مساءلة عدد من الأسئلة التي صاحبت ظهورها: هل العنوان مفتاح للنص أم جزء من لعبته؟ ومن هم «المغفلون السبعة»؟ وهل يقصد الكاتب شخصياته وحدها، أم يترك للقارئ مساحة لاكتشاف «المغفل» من موقعه الخاص داخل الحكاية؟

ويقام اللقاء مساء الأحد 9 أغسطس 2026، في السابعة مساءً، بـمركز أليكس تارجت – كامب شيزار، في إطار برنامج ملتقى الأحد، ليفتح فصلًا جديدًا من الحوار حول مجموعة استطاعت أن تنتقل سريعًا من رفوف الكتب إلى مساحة النقاش النقدي والجدل الأدبي.