السبت 5 ديسمبر 2020 04:13 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مصر اليوم

وكيل «الري»: تحقيق الأمن المائي ينعكس على السلام بين الدول

الدكتور رجب عبدالعظيم
الدكتور رجب عبدالعظيم

أكد الدكتور رجب عبدالعظيم وكيل أول وزارة الموارد المائية والري، أن سبب اختيار أسبوع القاهرة للمياه شعار "الأمن المائي من أجل السلام والتنمية في الأراضي القاحلة، الطريق إلى داكار" عنوانا في نسخته الثالثة يحمل مفاهيم ومعان كثيرة، حيث إن المياه هي الركيزة الأساسية لأي تنمية سواء صناعية أو غيره، فبالتالي تحقيق الأمن المائي ينعكس على السلام بين الدول.

وقال عبدالعظيم ـ في تصريحات صحفية على هامش افتتاح فعاليات "أسبوع القاهرة الثاني للمياه" في نسخته الثالثة اليوم الأحد ـ إنه فيما يخص الأمن المائي، فإن كل دولة تستطيع أن تلبي احتياجات مواطنيها، سواء في الزراعة أو الشرب أو في كافة القطاعات، وفي نفس الوقت يكون هناك تعاون بين الدول، وبالتالي تم عقد هذا المؤتمر.

وأضاف أن من أهم الموضوعات التي سيستعرضها "أسبوع القاهرة للمياه" هذا العام هو المياه العابرة للحدود، وكيفية الاستفادة من خبرات الدول الأخرى في تحقيق التعاون بين الدول، مشيرا إلى أن هذا هو سبب اختيار هذا العنوان لهذا المؤتمر في النسخة الحالية.

وأشار وكيل أول وزارة الري إلى أن المناطق القاحلة هي مناطق تعاني من ندرة المياه وهي دول مصب تستقبل المياه من دول المنبع، مؤكدا ضرورة التعاون بين دول المصب ودول المنبع على أسس يدعمها القانون الدولي للحفاظ على استقرار كافة الدول.

وأوضح أن "أسبوع القاهرة للمياه" يعتبر فرصة لتوجيه رسالة إلى الداخل والخارج إلى الداخل للمصريين بأن مواردنا المائية محدودة واحتياجاتنا المائية في تزايد مستمر وبالتالي واجب على كل مصري أن يعي هذه المهمة الوطنية ويحافظ على المياه ويرشدها ويحافظ عليها من التلوث ومن الإهدار لكي يتم الوفاء باحتياجاتنا المائية، خاصة لمواجهة مشكلة الزيادة السكانية، أما الرسالة للخارج فهي أن "المياه والسلام" مرتبطان ارتباطا وثيقا.

وأكد عبدالعظيم أن هناك إدارة جيدة للمياه بمصر في الوضع الحالي، مشيرا إلى أنه رغم ندرة المياه، إلا أن مصر لديها من الخبرات والإدارة لتستطيع الوفاء بكافة الاحتياجات المائية حتى الآن، ومؤكدا أن هناك خططا مستقبلية طموحة من أجل تأمين الاحتياجات المائية حتى عام 2050.

ويعقد أسبوع القاهرة للمياه هذا العام، خلال الفترة من 18 إلى 22 أكتوبر الحالي، تحت شعار "الأمن المائي من أجل السلام والتنمية في المناطق القاحلة الطريق إلى داكار 2021"، بهدف تعزيز الوعي المائي وتشجيع الابتكارات لمواجهة تحديات المياه، والتعرف على التحركات العالمية والجهود المبذولة لمواجهة تلك التحديات، بالإضافة إلى تحديد الأدوات الحديثة والتقنيات المستخدمة لإدارة الموارد المائية، اﻷمر الذي جعله محور دعم واهتمام ومحط أنظار الخبراء والمعنيين بالمياه، محليا وإقليميا ودوليا.