الإثنين 20 مايو 2024 05:40 صـ
الجارديان المصرية

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير عبد النبى عبد الستار

مقالات

دكتور رضا محمد طه يكتب : إسرائيل تريد طوفان الاقصي هرمجدون غزة

دكتور رضا محمد طه
دكتور رضا محمد طه

أشارت الكتب السماوية التوراة والإنجيل وكذلك رؤيا القديسين والأحبار إلي أن معركة هائلة كبري سوف تجري علي ارض فلسطين أطلقوا عليها اسم "هرمجدون" يشترك فيها ٠أصحاب الاديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية، ويعتقد اليهود من منظورهم العقائدي بنزول ملك اليهود والمسيح الحقيقي من السماء عقب تلك المعركة بعدما تضع الحرب اوزارها ويكونوا قد هزموا المسلمين بحيث تجري دماءهم انهارا وجثثهم تملأ الطرقات لأنهم يرون البشر الأخرين سواهم هم طبقة ادني "جوييم" اي في منزلة الحيوانات وليس ادل علي ذلك من وصف وزير إسرائيلي بعد العملية الفلسطينيين بالحيوانات.

هل الانحياز الغربي وخاصة التحيز الأمريكي الاعمي حيث ومنذ عملية طوفان الاقصي ظهروا وتحدثوا كما لو انهم يهود باكثر من اليهود انفسهم، ووضعوا مصلحة إسرائيل الاهم عندهم حيث سارعوا بأمدادها كل صوره المادية والمعنوية ضد الشعب الفلسطيني الاعزل هو لتحقيق امال طائفة الانجيليين في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تتصور ان معركة هرمجدون سوف يعقبها نزول المسيح الذي ينتظرونه لتحقيق اسطورتهم ومن ثم يدفعون بالرئيس بايدن ويحفزونه علي إشغال فتيل الحرب وتأجيجها وابادة اهل غزة انتقاما لعملية طوفان الاقصي؟.

ما تفعله إسرائيل حاليا في غزة بححة الانتقام من حماس وكتائب القسام منفذي عملية طوفان الاقصي له تفسير واحد وهو حرب إبادة لأهل غزة المدنيين العزل تحت سمع وبصر العالم حيث مشاهد التدمير والقتل دون تمييز للأطفال والشيوخ والنساء تحت الانقاض ولم تكتفي إسرائيل بتلك المجازر وإنما تحاصر غزة وتمنع عنهم الماء والغذاء والدواء اي تميتهم بالبطيء ولا نري من المنظمات الحقوقية سوي استنكار لما يحدث لاهل غزة لكن علي استحياء ويسبقه كلام يؤكد علي انحيازهم ونفاقهم وازدواجيتهم ان من حق إسرائيل الحق الدفاع عن نفسها في تبرير فج ووقح لما تفعله إسرائيل بأهل غزة. اما عن الجامعة العربية والأصوات المرتعشة والمرتجفة والتي تضع في اعتباراتها رد الفعل الأمريكي اذا ما تشجعوا ورفضوا وادانوا ولن اقول هددوا اسرائيل فيما تفعله من جرائم حاليا ضد أهل غزة عن هذا وصمت الكثير من الاقلام والتي كانت تتدعي بأنها تناصر القضية الفلسطينية فحدث ولا حرج.