دكتور رضا محمد طه يكتب : نزوع نتنياهو الإنتقامي اهم من حياة الرهائن اليهود
لم يتزحزح إصرار نتنياهو علي تدمير غزة وابادة شعبها ونزوعه الانتقامي والعنصري والفاشي نحو وتصفية حساباته الشخصية مع عناصر حماس الذين باغتوه وكسروا شوكته المزعومة ناهيك عن تحطيم أسطورة الجيش الذي لا يقهر والتي كانت الدعاية الكبيرة مستمرة من اجل تخويف والارهاب النفسي لجيران إسرائيل حتي تظل مرهوبة الجانب ولو بالوهم.
لا تزال قوات جيش نتنياهو مستمرة في قتل الأبرياء في غزة وتدمير كل شيء هناك وتهجير اهل غزة بالرغم من المناشدات والمظاهرات في الكثر من دول العالم لوقف القتال والحرب الظالمة والمجنونة التي يقودها نتنياهو ضد شعب غزة الاعزل وفي ظل هذا الجنون المستعر في قتل الفلسطينيين دون تمييز بين طفل او امرأة او مسن قتل جنود إسرائيل ثلاثة من الرهائن اليهود عن طريق الخطأ وسارع نتنياهو بالاعتذار في محاولة لتهدئة الكثير من الاسرائليين الذي يتظاهرون دون توقف من اجل حياة الرهائن المحتجزين من قبل حماس لكن نتنياهو وكأنه باع ضميره وأصبح الإنتقام لديه اقوي وأهم من حياة الرهائن.
لو ان نتنياهو له ابن او ابنة ضمن الرهائن فهل كان حاله يتملكه ثبات وهدوء اعصاب وسيتصرف بنفس الجنون ونفس الطريقة التي نفذ بها كل هذا العنف والإصرار لضرب واقتحام غزة غير عابيء بحياة الرهائن المحتجزين ام انه وحرصا علي فلذة كبده سوف يستخدم كل ما لديه من محاولات وعلاقات للتفاهم والحوار ان لم يكن استعطاف حماس من اجل الحفاظ علي حياة ابنه او ابنته. وهذه الحقيقة وهي ان الزعامة والهالة الكاذبة للشخص الذي لم تلد مثله امرأة اخري والإعلاء المتوهم للذات في شخصية نتنياهو تجعله يفضل انتصاراته الشخصية علي حياة الرهائن.












السجن 42 سنة لرجل الأعمال أمير الهلالي في قضايا نصب
بعد التحريات وتفريغ الكاميرات.. الأمن يفك لغز مصرع طفل داخل محل مواد...
مواجهة حاسمة للسموم التخليقية.. جهود مكثفة للداخلية تجفف منافذ وخطوط تهريب المخدرات...
تفاصيل اعترافات محاسب صدم سيارة ربة منزل بالقاهرة وادعى أنه ضابط شرطة...
أسعار العملات الأجنبية اليوم الجمعة فى مواجهة الجنيه المصري
أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة 11 سبتمبر.. عيار 21 بكام؟
لتهدئة الحرب الاقتصادية.. خفض متبادل للتعريفات الجمركية على السلع ينعش المباحثات بين...
خطوة جديدة نحو البورصة.. الحكومة تقر سلامة دراسة التقييم المالي المحدثة لأسهم...